الثلاثاء 4 أغسطس 2020 م - ١٤ ذي الحجة ١٤٤١ هـ
الرئيسية / المحليات / (الوطن) تسلط الضوء حول ثقافة التسوق وطقوس غائبة في عيد الأضحى المبارك في ظل الجائحة
(الوطن) تسلط الضوء حول ثقافة التسوق وطقوس غائبة في عيد الأضحى المبارك في ظل الجائحة

(الوطن) تسلط الضوء حول ثقافة التسوق وطقوس غائبة في عيد الأضحى المبارك في ظل الجائحة

ـ المواطنون يؤكدون بأننا نحتفل بالعيد ونحن ننعم بالصحة والعافية مراعين ضرورة العزل والحجر الصحي ولا نكون سببا في إيقاع الضرر بالآخرين
استطلاع ـ سميحة الحوسنية:
في أجواء استثنائية وطقوس مختلفة غابت تفاصيلها وقيود فرضها تفشي جائحة كورونا (كوفيد ـ 19) يستقبل العالم الإسلامي في أرجاء العالم عيد الأضحى المبارك هذا العام في ظل إجراءات احترازية مشدده تستلزم منع التجمعات والتزاور والتباعد الاجتماعي والتواصل مع الأرحام والاصدقاء عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
.يأتي العيد بأجوائه المختلفة غير المعهودة سابقًا، فمثل هذه الأيام تشهد الأسواق ازدحامًا لشراء مستلزمات العيد بحرية تامة وتقديم ما لذَّ وطاب على الموائد للمهنئين من الأهل والأحباب ليفرض فيروس كورونا قوانين جديدة تحول دون ذلك.
.وهنا لابد أن ننهض بمستوى الوعي ونغرس في نفوسنا ثقافة الوقاية وحسن التعامل بحذر وعدم التهاون بالمرض فنلتزم بالتعقيم وبلبس الكمامات والقفازات عند التجول للشراء.
.يأتي العيد بحُلّة غريبة، فتكبلت فرحة الأطفال بعدم خروجهم للعيدية ومُنعت التجمعات والتقارب المجتمعي ليكون التباعد وعدم التزاور من الأساسيات التي تؤكد عليها اللجنة العليا المكلفة بالتعامل مع تداعيات مرض كورونا المستجد وأخد الاحتياطات اللازمة لمنع تفشي المرض في المجتمع، والجائحة للأسف مازالت مستمرة والأرقام في تصاعد ملحوظ والوفيات بشكل يومي والتعليمات المنبثقة من الحكومة الرشيدة تؤكد مدى حرصها على سلامة المواطنين والمقيمين لتفادي الوباء.
.ولنحتفل بالعيد الأضحى المبارك ونحن ننعم بالصحة والعافية مراعين ضرورة العزل والحجر الصحي ولكي لايكون غير مبالاتنا سببًا في إيقاع الضرر بالأهل والأحباب، فتنقلب الأفراح إلى أحزان وأهلنا على أسرة المستشفيات فلنبادر بتكاتف مجتمعي يمنع الجائحة من الاستفحال لكي لاتسلبنا سعادة اللقاء وأحاديثه الماتعة.
(الوطن) أعدت استطلاعًا عن ثقافة التسوق واستعداد المواطنين للعيد في ظل الجائحة.
.حيث تحدث راشد بن حمد القطيطي قائلًا: أقبلت علينا أيام ذي الحجة وبها عيد الأضحى المبارك إلا أنه عاد إلينا بظرف استثنائي وجب علينا أن نتبع فيه تعليمات اللجنة العليا للحد من انتشار الجائحة ومن بين التعليمات ثقافة التسوق للعيد وما وجب علينا اتباعه أثناء التسوق أن نقلل الخروج للتسوق للضرورة مع الأخذ بالاحتياطات المنوطة من لبس الكمامات والتعقيم وضرورة التباعد مع الحرص على التسوق الإلكتروني والأمر الذي دفع البعض للمضي قدمًا نحو هذا الاتجاه والذي يجنبنا الخروج والمخالطة في هذه الفتره التي تشهد ارتفاعًا ملحوظًا في عدد الاصابات والوفيات الأمر حقًّا يستدعي ان ننمي الجانب التوعوي والثقافي في المجتمع وتعزيز الاحساس بالمسؤولية تجاه الجميع لكي تمضي هذه الجائحة بدون خسائر كبيرة في الأرواح.
وقالت فايزة الأنصارية :أيام قليلة ويحل علينا عيد الأضحى المبارك هذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعًا ولكن في حلة مختلفة خاليه من العادات والممارسات والطقوس التي تعودنا عليها وكنا نسعد بتفاصيلها ولحظاتها بسبب الجائحة وانتشار مرض كورونا في العالم فمثل هذه الأيام تزدحم الأسواق لشراء مستلزمات العيد ولكن تفشي الوباء جعل الناس تقلل من الخروج والتبضع، فالجميع يخاف أن يُصاب بالمرض ويقوم بنقله لأهله وأولاده فنلتزم بلبس الكمامات والقفازات والتباعد الجسدي تطبيقًا لتعليمات اللجنه العليا ومن أجل سلامتنا وهذه من الأولويات التي أحرص عليها.

وقال سعود الحوماني :قبل أن نتحدث عن ثقافة التسوق سواء كان في أوقات الذروة (المناسبات) أو الأوقات العادية أو حتى في الأزمات كحال الأزمة الصحية الحالية إن صح التعبير، يجب أن نسلّم بأن الإنسان بطبعه يحب التغيير والتجديد والبعض الأخر قد يتجاوز هذه المرحلة إلى حد التقليد، ولكن الحاصل في الوقت الحالي يجد المرء نفسه بين سندان جشع بعض التجار ومطرقة الجائحة وهذا ما لاحظناه جليًّا عندما فُتحت الأسواق وجدنا حراكًا غير طبيعي وزحامًا على الأسواق، قد يراه البعض مبررًا بحكم الجشع الذي عايشناه من بعض التجار (تجار مواقع التواصل الاجتماعي إن صح التعبير) والبعض الآخر يراه بأنه غير مبرر بحكم أن هذه الكماليات قد لا تغير من واقعنا وحقيقتنا في حال تنازلنا عنها في الوقت الحال، وهنا أريد أن أؤكد على نقطة جدًّا مهمة أثناء التسوق في الوقت الراهن وأنا أتبعها شخصيًّا دائمًا اصطحب معي في السيارة علبة الكمامات والقفازات أينما أذهب بحيث أقوم بتعقيم يدي ثم ارتدي الكمام والقفاز قبل النزول من السيارة وبعد الانتهاء من التسوق أتخلص من القفاز قبل ركوب السيارة مع تعقيم اليد مرة أخرى.
.وهكذا كلما أردت النزول للتسوق وبما أننا الآن على أبواب استقبال عيد الأضحى المبارك ان شاء الله فغالبًا ما يتكرر الخروج أكثر من السابق لذلك دائمًا عندما أجهز حاجيات العيد وخصوصًا للأطفال أتجه فقط لمن يهتم بتعقيم السلع قبل تسليمها للزبون بمعنى اعتمد أكثر شيء على طلبات التوصيل بالطلب فقط بدلاً من الخوض في زحام غير مبرر.
وقالت نصرى بنت علي الصقرية: أزمة كورونا أبعدتنا عن عشوائية التسوق فالبعض نجده مهووسًا بالتجول في الأسواق ويقوم بشراء أشياء قد نستغني عنها ولانحتاجها أو نشتري لمجرد الشراء قد نستخدمه قليلًا وقد يظل حبيس الأدراج، فتعلمنا أن الإسراف في الشراء قد أخذ منا الوقت والمال والجهد يجب أن ندرك ثقافة التسوق، وأن ليس كل ما نشتريه يلزمنا وأنه يمكن الاستغناء عنه، كذلك ساعدت ثقافة التسوق الإلكتروني في توفير المستلزمات الضرورية واكتساب البعض المهارة في استخدامها ولكن أيضًا تظل سلاحًا ذو حدين إن أحسن الجميع استخدامها ولله الحمد نلتزم في حالة الخروج من المنزل بلبس الكمامات والأخذ بالتدابير الوقائية لسلامتنا ولابد أن يعمل الجميع على ذلك لكي لا نقوم بنشر الفيروس للأسرة والأهل والأقارب.
وقالت أمل المعمرية: في الواقع لقد رسمت جائحة كورونا خارطة جديدة لثقافة التسوق لاستقبال عيد الأضحى المبارك على عكس كل سنة، ففي مثل هذا التوقيت كانت الأمة الإسلامية عامه والشعب العماني خاصة يقفون على قدم وساق مبتهجين لاستقبال العيد كلاًّ وطريقته في ثقافة التسوق للاحتفال بالعيد، ولكن هذا العام له طابعه الخاص الذي أختلف عن كافة الأعوام السابقة، هذا الطابع الذي يملأه الصمت والهلع والخوف وما هو أقسى من ذلك سيمر العيد الاضحى لهذا العام دون احتفالات أو تجمعات وكان هذا تباعًا لما فرضه علينا الوضع الحالي لجائحة كورونا، ففيروس (كوفيد ـ 19) يخطف بهجة التسوق للعيد، ويسرق الفرحة في ظروف استثنائية وسط مخاوف من سرعة انتشاره، واتباع الإجراءات الاحترازية التي غيرت من الطقوس والعادات المحلية المتعلقة بطقوس التسوق للعيد السعيد والتي نغّصتها علينا هذا العام جائحة كورونا وأجبرتنا على التسوق للعيد وسط تدابير مشدّدة لمكافحة الجائحة، حيث أصبح التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات مطلبًا وطنيًا، حرصًا من الجهات المختصة على توفير أعلى مستويات الصحة والأمن المجتمعي.
وقال عبدالله بن سالم الحوسني: لقد تسبب تفشي (كوفيد ـ 19) في حرمان المسلمين من مظاهر العيد السعيد الذي كان معهودًا في السابق حيث التسوق والتحضير لمالذ وطاب للمهنئين بالعيد من الأهل والاقرباء والأصدقاء وتحضير الوجبات المختلفة والزيارات وصلة الأرحام فختلف كل شي حيث بات التسوق بمزيد من الحذر والخوف واخد الاحتياطات اللازمة من لبس الكمامات والقفازات والتسوق السريع وسط مخاوف وعدم الارتياح، حيث ادى انتشار فيروس كورونا الى حرمان المسلمين من أداءصلاة العيد بسبب إغلاق المساجد في جميع أنحاء البلاد وإلغاء التجمعات بشتى انواعها فهذا العيد لايشبه الأعياد السابقة ونسأل الله أن يرتفع عنا هذا الوباء وتعود الحياه الطبيعية كما كانت وفي ظل تزايد الأعداد أوجه رسالة للمجتمع أن يلتزموا بالتباعد المجتمعي وأخذ الاحتياطات اللازمة والتقيد بتعليمات اللجنه العليا وما تراه مناسبًا لمنع انتشار الفيروس والحرص على الاهتمام بالإجراءات العزل الصحي للمصابين ليكون الجميع في أمان فالارقام التي نسمعها مخيفة ولابد من الالتزام بشكل أفضل لصحة الجميع.
وقالت خديجة الأنصارية: في ظل هذه الجائحة التي يمر بها العالم، لا بد أن نضع لنا استراتيجيات معينة لنستطيع الحفاظ على أنفسنا ومجتمعنا من هذا الوباء ولهذا يجب علينا اتخاذ بعض الاحتياطيات عند التسوق وذلك عن طريق ارتداء الكمام ووضع مسافة كافية بيننا وبين الشخص الآخر، كما يجب علينا التقليل من الذهاب للتسوق وذلك بمحاولة شراء نواقصنا دفعة واحدة كي لا نضطر للخروج عدة مرات، وأيضًا أن لا نذهب للتسوق إلا عند الضروره وذلك كمحاولة لتقليل من اصابات هذا الوباء والحد من انتشاره وفي الواقع احتفالاتنا بعيد الاضحى سيكون نفس احتفالنا بعيد الفطر الماضي كنا ملتزمين ومظاهر العيد قمنا بها في المنزل من المشاكيك والمشوي أي أننا احتفلنا ولكن مع التباعد الاجتماعي بين الاسر وذلك أنّ كل أسرة تحتفل في بيتها.

إلى الأعلى