الجمعة 22 سبتمبر 2017 م - ١ محرم ١٤٣٠ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / السلطنة تعرض خططها نحو دعم خطط السياحة المسؤولة والخضراء والقدرة على جذب الوفود طوال العام
السلطنة تعرض خططها نحو دعم خطط السياحة المسؤولة والخضراء والقدرة على جذب الوفود طوال العام

السلطنة تعرض خططها نحو دعم خطط السياحة المسؤولة والخضراء والقدرة على جذب الوفود طوال العام

أمام مؤتمر السفر والسياحة للدول المطلة على (الهندي)

فيكتوريا (جزر سيشل) ـ (الوطن):
ـ إعلان سيشيل” يؤكد على الاعتراف بدور السياحة في تطوير جهود التنمية المستدامة والشراكة الاقتصادية والتبادل الثقافي والربط الجوي بين دول الرابطة

اختتمت في مدينة فيكتوريا عاصمة جزر سيشيل فعاليات الدورة الأولى لفعاليات مؤتمر السفر والسياحة لرابطة الدول المطلة على المحيط الهندي (آي او آر ايه) والتي استمرت على مدار يومي 20 و 21 نوفمبر الجاري وشاركت فيها 15 دولة عضوة هي بالإضافة للسلطنة كل من استراليا وبنغلاديش وجزر القمر والهند واندونيسيا وكينيا ومدغشقر وماليزيا وموريشيوس وموزمبيق وجزر سيشيل وسريلانكا وجنوب أفريقيا وتنزانيا وتايلند بالإضافة إلى دولتين من الدول الشريكة في المباحثات والحوار هي المملكة المتحدة وفرنسا.
وفي الكلمة المخصصة لوفد السلطنة المشارك في فعاليات مؤتمر السفر والسياحة لرابطة الدول المطلة على المحيط الهندي أكد السيد عادل بن المرداس البوسعيدي مستشار الشؤون السياحية بوزارة السياحة رئيس الوفد المشارك بأن السلطنة توجه اهتمامها نحو دعم خطط السياحة المسؤولة والسياحة الخضراء مع تطوير في البنية الأساسية للقطاع السياحي العماني من منطلق تعزيز جهود التنمية الشاملة المستدامة التي تتبناها حكومة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه.
وتناول رئيس الوفد المشارك في المؤتمر عددا من المشاريع التنموية التي ستسهم في تعزيز البنية الأساسية للقطاع السياحي بالتوازي مع التوسع في المشروعات الاستثمارية في قطاعات السفر والسياحة والفندقة كمشروع مطار مسقط الدولي في هويته ومنشآته الجديدة ومشروع مركز عمان للمؤتمرات والمعارض وغيرها.
وتطرق مستشار الشؤون السياحية بوزارة السياحة إلى الاستراتيجية العمانية للسياحة 2015-2045 والأهداف والنتائج المرجوة منها بالإضافة إلى حديثه عن مشروعات السياحية البيئية والسياحة الخضراء التي تهتم بها الوزارة وتدعم إقامتها للحفاظ على مقومات الحياة البيئية في المجتمعات الحاضنة لها كالجبل الأخضر مثلا.
وأشار السيد عادل البوسعيدي في كلمته إلى أن السلطنة من الدول المتفردة في منطقة الشرق الأوسط بانها دولة سياحية طوال العام حيث تستقطب السياحة الخارجية وتحديدا الأوروبية في الموسم السياحي الشتوي بالإضافة إلى استقطابها للسياحة البينية وتحديدا من دول منطقة الخليج العربي في الموسم السياحي الصيفي فيما اختتم كلمته بالتأكيد على دور السلطنة التاريخي والحضاري في المحيط الهندي على مدار القرون الماضية والعزم على تفعيل أوجه التعاون السياحية المشتركة مع بقية دول الرابطة في المجالات التي تسمح بذلك.
إعلان سيشيل
في ختام أعمال المؤتمر الأول للسفر والسياحة لرابطة الدول المطلة على المحيط الهندي والذي أقيم على مدى يومين متتاليين في 20 و 21 نوفمبر من العام الجاري بفندق سافوي بو فالون بمدينة فيكتوريا عاصمة جزر سيشيل فقد صادق المشاركون من 15 دولة عضوة بالرابطة على مبادئ “إعلان سيشيل” التي تتعلق بدعم جهود التنمية السياحية المبتكرة والمستدامة في دول الرابطة.
تمحورت أبرز مبادئ “إعلان سيشيل” حول الاعتراف بدور السياحة في تطوير جهود التنمية المستدامة والشراكة الاقتصادية والتبادل الثقافي والربط الجوي بين دول الرابطة والموافقة على أن يكون شعار “السفر والسياحة داخل نطاق رابطة الدول المطلة على المحيط الهندي” هو الشعار الدائم لاجتماعات أصحاب المعالي وزراء السياحة في الدول الأعضاء بالرابطة، تشجيع دول الرابطة على تعزيز آليات التعاون السياحي الثنائي والمشترك فيما بينها، وتطبيق مبادئ السياحة المستدامة التي تم الاتفاق عليها بين الدول الأعضاء في اجتماع منظمة السياحة العالمية بمدينة سنتياجو التشيلية في 27 سبتمبر 1999 وفي مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية المستدامة بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية في 20 يونيو 2012، والالتزام بتطوير رؤية مشتركة لتفعيل القطاع السياحي كمحرك رئيسي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في دول الرابطة، والحاجة إلى التعاون المشترك بين مؤسسسات القطاعين العام والخاص لتعزيز القدرات الانتاجية والتنافسية في القطاع السياحي، وتطوير بيئات حاضنة لرؤوس الأموال الخارجية الراغبة في الاستثمار السياحي في دول الرابطة من خلال منح الميزات والتسهيلات اللازمة والمغرية، ودعم وتشجيع الأدوار التكاملية الحقيقية للنساء والشباب في فرص العمل المرتبطة بالقطاع السياحي.
رابطة الدول المطلة على المحيط الهندي
جاء إشهار رابطة الدول المطلة على المحيط الهندي (آي او آر ايه) أو ما يطلق عليها اختصارا بدول “آيورا” بناءً على رغبة عدة دول تشرف على الممرات المائية والبحار المفتوحة التي تطل على المحيط الهندي استكمالا لأدوار تاريخية كانت تسيطر من خلالها هذه الدول على حركة النقل البحري والتجاري في القرون الماضية مما أوجد العديد من الصلات والعلاقات بين هذه الدول التي رغبت مجددا في إعادة استكمال هذه الأدوار الرئيسية والعلاقات الحضارية والتاريخية وإنشاء تكتل اقتصادي يخدم مصالحها في هذه المنطقة.

إلى الأعلى