الأربعاء 23 سبتمبر 2020 م - ٥ صفر ١٤٤٢ هـ
الرئيسية / الرياضة / مشاركة إيجابية في سلسلة الدورات التنشيطية لمدربي وحكام ألعاب القوى
مشاركة إيجابية في سلسلة الدورات التنشيطية لمدربي وحكام ألعاب القوى

مشاركة إيجابية في سلسلة الدورات التنشيطية لمدربي وحكام ألعاب القوى

أسدل الستار على أولى الدورات واللقاءات التنشيطية للمدربين والحكام والتي نظمتها لجنة التطوير والتدريب بالاتحاد العُماني لألعاب القوى، حيث قدم المحاضر والمدرب الوطني فهد المشايخي محاضرة حول مراحل تطور بطل ألعاب القوى.
وقال المشايخي إن هناك استعجالا كبيرا من قبل الدول العربية في الحصول على نتائج قوية للاعبي المراحل السنية وذلك من خلال اعطائهم تدريبات قوية فوق طاقتهم وهذا يؤثر على اللاعب وقد تنهي مسيرته مبكرا، وقد ركزت في المحاضرة على اعطاء المدربين الوطنيين العمل بوتيرة تسلسلية وعدم التسرع في اعطاء اللاعبين الحمل الزائد في التدريبات من أجل بناء اللاعب بالشكل الصحيح وأن تكون هناك تمارين متدرجة من أجل أن يكون لاعبا مجيدا وأن يتمكن من الحصول على النتائج الجيدة في المشاركات الخارجية. من جانبه قدم الحكم الدولي عبدالله الذهلي حلقة خاصة للحكام, حيث تحدث حول الجانب التحكيمي سيشمل قوانين وقواعد التحكيم وتطوير مهارات وخبرات الحكم.
وكان الاتحاد العُماني لألعاب القوى قام بتقديم الدعوة للمشاركة في الدورة التنشيطية لكل المدربين والحكام والفرق والمؤسسات الرياضية المتعاونة مع الاتحاد، علمًا أن الدورة ضمن أنشطة لجنة التطوير والتدريب والتي تضمن هذا العام العديد من الأنشطة التأهيلية التي تستهدف المدربين والحكام والإداريين، كما ستكون هناك دورات أخرى عن بعد سيطرحها الاتحاد العماني لألعاب القوى وذلك لاستغلال الأوقات خلال هذه الفترة بسبب جائجة كورونا، ويشارك في الدورات مدربو وحكام بالسلطنة وخارج السلطنة للحديث عن العديد من الموضوعات ذات العلاقة بتدريب ألعاب القوى وأساليب تخطيط الموسم التدريبي للاعبي ألعاب القوى وكيفية تصميم الحصص التدريبية.

الاهتمام بالعنصر البشري

وبعد ختام الدورة قال أحمد سالم باعبود عضو مجلس ادارة الاتحاد العماني لألعاب القوى رئيس لجنة التطوير والتدريب: مع تزايد الاهتمام بالعنصر البشري لكونه الأكثر تأثيرا في العملية الإنتاجية، يستمر الاتحاد العماني لألعاب القوى في التواصل مع الشركاء الإستراتيجين من داخل السلطنة وخارجها للحصول على فرص تأهيل وتدريب للكوادر العاملة بالاتحاد، بحيث تكون قادرة على مواكبة التحديات الحالية والمستقبلية. وأضاف: تبنى الاتحاد العماني لألعاب القوى نهجا ملتزما مؤمنا بأهمية التدريب والتأهيل ودوره الريادي في انجاح العمل المؤسسي، تتجلى مؤشرات النجاح في زيادة عدد الفرص للتأهيل والتدريب (الخارجية منها والداخلية)، الأمر الذي زاد من عدد المدربين والحكام المبتدئين والمرخصين دوليا، وضمن للإداريين التدريب المستمر.

تأهيل المدربين والحكام

وقال باعبود: معظم المدربين الموجودين حاليا بالاتحاد هم من المدربين الوطنيين والمستجدين واغلبهم من اللاعبين القدامى والتي لا تنقصهم الخبرة العملية في اللعبة، لذلك تم تطبيق خطة تأهيلية لمدربي الاتحاد من خلال مشاركتهم بالدورات التدريبية التي نظمها الاتحاد داخل السلطنة وأيضا من خلال ابتعاثهم للدراسات والدورات التي تنظمها اللجنة الاولمبية العمانية والهيئات الرياضية العالمية مثل الاتحاد الدولي لألعاب القوى، هذا بالإضافة إلى تنظيم الورش والدورات العملية المستمرة بين المدربين محليا وتشجيع المتخصصين بالمجال الرياضي حديثي التخرج بالانخراط في مجال تدريب ألعاب القوى لاخذ المؤهلات العلمية والعملية التخصصية في اختيار الأجهزة الفنية الرياضية من الممكن أن يتم هذا الهدف عن طريق وضع الشخص المناسب بالمكان التخصصي المناسب، وأيضا لا بد من أن يكون هناك تأهيل مستمر للمدربين للاطلاع على كل جديد بعلم تدريب ألعاب القوى.

إلى الأعلى