الجمعة 25 سبتمبر 2020 م - ٧ صفر ١٤٤٢ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / عدسة المصور يحيى البريكي تلتقط وتنقل للمتلقي يوميات حياة الناس
عدسة المصور يحيى البريكي تلتقط وتنقل للمتلقي يوميات حياة الناس

عدسة المصور يحيى البريكي تلتقط وتنقل للمتلقي يوميات حياة الناس

كتبت – سميحة الحوسنية:
فن التصوير يجلب السعادة لصاحب العدسة الفوتوغرافية يحيى البريكي، هذا لسانه حاله يقول عندما حدثنا عن عالمه الضوئي الخاص، وتأتي سر سعادته عندما يرى إبتسامة الناس أثناء قيامه بتصويرهم وبالذات فئة الأطفال هذه الفئة التي تتصف بعفوية الموقف وتتشكل بملامحهم روح الحياة والتفاؤل والأمل وهم لا يحتاجون للتصنع والتكلف لخلق مشهد معين.
المصور يحيى البريكي لم يكتفي بتصوير حياة الناس صغيرهم وكبيرهم بل له العديد من المساهمات المجتمعية كتوثيق احتفالات السلطنة بكافة طقوسها وأشكالها وأيضا عدسته كانت حاضرة في خشبة المسرح حيث قام بالتقاط العديد من صور المشاهد المسرحية، وأيضا تجولت عدسته وسجلت حضورا في الملاعب الرياضية المختلفة ، وبحوزت هذا المصور العديد من المشاركات الداخلية والخارجية ومنها مشاركته في مسابقة إبداعات شبابية في عام ٢٠١٧ وحصد على المركز الأول وفي نفس المسابقة بعدها بعام فاز بالمركز الثاني ، أما على الصعيد الرياضي شاركت في أكثر من ١٣ بطولة نظمتها الفرق الأهلية، كما حصل على “أفضل أعلامي” في برنامج معسكرات شباب الأندية بمحافظة مسقط في عام ٢٠١٧ أما على المستوى الخارجي مثل السلطنة في جمهورية مصر العربية بعد تفوقه في معسكرات شباب الأندية بالسلطنة، وأيضا على الصعيد الخارجي مثل السلطنة في دولة قطر وذلك لتغطية البطولات الأكاديميه لكافه المراحل السنية، وتم اختيار “البريكي” لتغطية بطولة “سبورتي العالمية” في دوله الكويت الشقيقة حيث كان أول مصور عماني يشارك في هذه البطولة ومن مكتسباته حصوله على عضوية “أعلامي” في حساب مواهب الخليج.
وفي هذا الاطار يقول المصور يحيى البريكي: المشاركات الخارجية تهديك معرفة حياة الناس والشعوب وتعرفك على أوطانهم وعاداتهم وتقاليدهم، وأيضا أنت بدورك تنقل لهم شخصية الأنسان العماني ويستكشفون من خلالك على عادات وتقاليد السلطنة، وأيضا هذه المشاركات تكتسب منها خبرات تساعدك بقادم مشوارك الفني.
أما حول المشاهد التي تشد مصورنا يقول : تشدني المناظر واللقطات واللوحات الجميلة والمشاهد المتنوعة سواءً كانت في الحدائق أو حتى في المراكز التجارية أوالملاعب أو في المناسبات ، أعشق تصوير اللحظة بدون مقدمات أو تنسيق مسبق لتكون المحصلة صورة فوتوغرافية تبروزها عفوية المشهد.

إلى الأعلى