الجمعة 25 سبتمبر 2020 م - ٧ صفر ١٤٤٢ هـ
الرئيسية / السياسة / مؤتمر دولي افتراضي لإغاثة لبنان.. والأمم المتحدة مستعدة للتحقيق في كارثة بيروت
مؤتمر دولي افتراضي لإغاثة لبنان.. والأمم المتحدة مستعدة للتحقيق في كارثة بيروت

مؤتمر دولي افتراضي لإغاثة لبنان.. والأمم المتحدة مستعدة للتحقيق في كارثة بيروت

أبو الغيط: مستعدون لحشد الطاقات العربية للمساعدة

باريس ـ عواصم ـ وكالات: من المقرر عقد المؤتمر الدولي الذي دعا إليه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لإغاثة لبنان اليوم الأحد عبر الفيديو. في حين قالت الأمم المتحدة إنها ستنظر في طلب لبدء تحقيق دولي في الانفجار الذي دمر بيروت، إلا أنها لم تتلق مثل هذا الطلب من الحكومة اللبنانية.
وذكرت مصادر من المكتب الرئاسي الفرنسي أن المؤتمر سيُعقد ظهرا، وسيركز على إغاثة السكان المتضررين بشدة من كارثة الانفجار في بيروت. وتعهد ماكرون الخميس المنصرم بتقديم مساعدات دولية خلال زيارته للعاصمة اللبنانية.
في السياق، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال اتصال هاتفي مع نظيره اللبناني العماد ميشال عون على دعم واشنطن لمساعدة بيروت في ” محنة” انفجار مرفأ بيروت، حسب وكالة الأنباء اللبنانية. وشدد ترامب على مشاركته في المؤتمر الذي دعا اليه الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون في باريس لدعم لبنان في هذه الظروف، بالتنسيق مع فرنسا”. وقال ترامب : “سوف نساعدكم الى اقصى الحدود، وثقوا أن الولايات المتحدة الأميركية تقف الى جانبكم”. واعتبر ترامب انفجار مرفأ بيروت “حدثا شنيعا ومؤثرا”، مشيرا الى “إرسال ثلاث طائرات محملة بالمساعدات الغذائية والأدوية ومواد أخرى، و”سوف نقدم المزيد، وكل مساعدة ممكنة.” وأشار ترامب إلى أنه تحدث مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون “الذي يكن محبة كبيرة للبنان، وأنا لدي شعور قوي تجاه لبنان ونقف معكم وإلى جانبكم”. وأضاف “لدينا فريق متخصص في الطوارئ والمساعدات، وسيكون في طريقه إلى لبنان عما قريب”. من جانبه، قال الرئيس عون للرئيس الأميركي:” نأمل أن لا يقتصر الدعم الأميركي على المساعدات الإنسانية الطارئة ، فنحن نحتاج إلى العمل سويا للحفاظ على استقرار لبنان الأمني والاجتماعي والتعاون في سبيل النهوض بلبنان، ومسيرة الإصلاحات قائمة”. وأضاف عون :” نأمل التعاون سويا في محاربة الفساد الحقيقي ومحاسبة الفاسدين، وتبادل المعلومات حول عمليات الفساد والتحويلات المشبوهة”. وقال عون إنه سيشارك بالمؤتمر الدولي، معربا عن أمله في أن “تساعد الولايات المتحدة، في انهاء ملف ترسيم الحدود البحرية”. من جانبه، صرح نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق للصحفيين “نحن بالتأكيد على استعداد لمساعدة السلطات اللبنانية مهما يكن اختيارها”. وأرسل حوالي 50 مواطنا لبنانيا بارزا يمثلون قطاعات المجتمع المدني والجماعات الناشطة رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش يطالبون فيه مجلس الأمن الدولي بتشكيل لجنة دولية للتحقيق في أسباب الكارثة. كما تطلب الرسالة من المجلس إنشاء لجنة وصندوق استئماني لإجراء مسح تفصيلي للأضرار وتقديم المساعدة للضحايا والإشراف على إعادة الإعمار. وقُتل أكثر من 150 شخصا وأصيب حوالي 5 آلاف في انفجار مرفأ بيروت الذي وقع يوم الثلاثاء الماضي وتسبب في تشريد ما يصل إلى 250 ألف شخص. الى ذلك، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط إنه سيسعى لحشد الطاقات العربية لتقديم الدعم للبنان. وأضاف أبو الغيط في تصريحات للصحفيين بعد اجتماعه بالرئيس اللبناني ميشال عون إن جامعة الدول العربية “مستعدة للمشاركة بطاقات عربية بأي شيء يتعلق بالتحقيق في مأساة مرفأ بيروت”. وقال “جامعة الدول العربية مستعدة للدعم بما هو متاح” مضيفا أنه سيشارك في مؤتمر دولي تنظمه فرنسا لبحث تقديم المساعدات للبنان. وقال أبو الغيط “سأشارك في الاجتماع الذي دعت له فرنسا غدا للتحدث فيه والتعبير عن الدعم للبنان وسأنقل للدول العربية تقريرا كاملا عن مشاهداتي وعن هذه الزيارة وننوي طرح بند جديد على المجلس الاقتصادي والاجتماعي للجامعة للدعم المستمر والدائم للبنان”.

إلى الأعلى