الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 م - ٤ صفر ١٤٤٢ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / كفاح الرواحية: الفن التشكيلي مشاعر متدفقة وعالم مفعم بالجمال
كفاح الرواحية: الفن التشكيلي مشاعر متدفقة وعالم مفعم بالجمال

كفاح الرواحية: الفن التشكيلي مشاعر متدفقة وعالم مفعم بالجمال

تجربتها بين السريالية والطبيعة الصامتة
كتب – خالد بن خليفة السيابي :
الفنانة التشكيلية كفاح بنت عبدالله الرواحية فنانة عمانية أخذت من اسمها سلاحا، أهداها النجاح والبروز في أروقة الساحة الفنية، وسلكت اتجاهات متعددة، تتمثل في السريالية والواقعية والطبيعة الصامتة، ولنجاح فنها اختارت مجموعة من الخامات، كالسكين وألوان الإكريليك وألوانا زيتية، وهي عضو في الجمعية العمانية للفنون التشكيلية، وشاركت في العديد من المعارض والملتقيات ومنها: مشاركاتها المتعددة في معرض الفنانات التشكيليات بدءًا من نسخته الثالثة ولغاية النسخة التاسعة والتي تقيمه الجمعية العمانية للفنون التشكيلية، وشاركت في معرض (التصحر) في صلالة عام 2002م، وبنفس العام لها مشاركة في معرض مطار مسقط الدولي، أما في عام 2015 فلها مشاركة في معرض (اليوم الوطني) في سفارة تايوان في السلطنة، وفي عام 2016 كانت لها أكثر من مشاركة ومنها في المشروع العالمي (صورة العالم) وفي مسابقة الرسم بعنوان (السلام) بتنظيم المؤسسة العالمية بهافالايا للثقافة والفنون وبالتعاون مع الجمعية العمانية للفنون التشكيلية وختمت هذا العام بالمشاركة في المعرض الرابع والعشرين للفنون التشكيلية، وشاركت في معرض (السمط 5) في عام 2018م، وحضرت حلقة عمل قدمها الفنان البريطاني ماثيو دوجلاس، وحصدت “الرواحية ” عددا كبيرا من الدروع والشهادات والجوائز ومنها : حصولها على المركز الأول في مسابقة (شلل الأطفال)، ومن الشهادات التي حصلت عليها شهادة مشاركة في (معرض السلام) بسفارة الهند بالسلطنة وشهادة تقدير من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل (سابقا) عام 1996م، وتعرض أعمال الفنانة كفاح الرواحية كمقتنيات في عدد من الجهات الحكومية.
وحول مسيرتها الفنية تقول “الرواحية”: الفن التشكيلي مشاعر متدفقة وعالم واسع، تدهشني كمية الجمال التي يتضمنها، وموهبتي هبة من الله قمت بصقلها وطورتها بالتجربة والعلم والمعرفة، والحمدلله مع تقدم عمري الفني أصبحت لي مشاركات أفتخر بها وصداقات أعتز بمعرفتها وأيضا من خلال الفن تعرفت على عادات الشعوب والمجتمعات، خاصة أن الجمعية العمانية للفنون التشكيلية من الجمعيات النشطة طوال العام، وتقيم العديد من الفعاليات المستمرة، كسبنا من خلالها معرفة فنانين بارعين وأصحاب خبرات وتجارب سواء من داخل السلطنة أو من خارجها، واليوم أصبح لدينا جمهور محب لأعمالنا، ومن خلال حضوري وقربي من الساحة الفنية يوجد بالسلطنة كم كبير من المواهب الجميلة، وكل عام تكسب الساحة الفنية فنانا مميزا قادرا على أن يشرف هذا الفن المفعم بالجمال والسمو.
وأضافت “الرواحية” : ما يساعد الفنان التشكيلي العماني طبيعة السلطنة الساحرة، التي تهدي الفنان كل ما يحتاج من عوامل مساعدة لرسم عمل جميل يسر ذائقة المتلقي، وبطبيعة الحال الفنان يحتاج إلى النقد الهادف والمتابعة سواء من المتذوق المحب للفن التشكيلي، أو من الاعلام.

إلى الأعلى