الأربعاء 24 مايو 2017 م - ٢٧ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الجيش السوري يجدد التأكيد على المضي في اقتلاع جذور الإرهاب
الجيش السوري يجدد التأكيد على المضي في اقتلاع جذور الإرهاب

الجيش السوري يجدد التأكيد على المضي في اقتلاع جذور الإرهاب

دمشق ـ (الوطن):
جدد العماد فهد جاسم الفريج نائب القائد العام للجيش السوري وزير الدفاع التأكيد على أن بلاده ماضية في اقتلاع جذور الإرهاب وإعادة الأمن والاستقرار لكل شبر من ثراها فيما قضى الجيش على آليات بما فيها من ارهابيين في عمليات بريف الحسكة.
وشدد العماد الفريج خلال قيامه بزيارة ميدانية إلى عدد من وحدات القوات المسلحة العاملة في مورك وحلفايا وأرزة وخطاب في الريف الشمالي من محافظة حماة على أن “سوريا ستنتصر على الإرهاب بفضل وعي شعبها وصمود جيشها وحكمة قائدها”.
والتقى العماد الفريج خلال الزيارة المقاتلين واطمأن على أوضاعهم وجاهزية الوحدات واستعدادها لتنفيذ مهامها في ملاحقة التنظيمات الإرهابية المسلحة واطلع من القادة على الواقع الميداني وطبيعة المهام التي تنفذها القوات المسلحة.
وأثنى الفريج على الروح المعنوية العالية التي يتميز بها رجال الجيش العربي السوري والتي أثمرت عن انتصارات متتالية على الإرهاب المنظم والمدعوم من أنظمة إقليمية ودولية.
الى ذلك دمرت وحدات من الجيش عددا من الآليات بمن فيها من إرهابيي داعش وعددا من الدراجات النارية التي يستخدمها الإرهابيون في منقطة السبع سكور بريف الحسكة الشرقي.
وذكر مصدر عسكري أن وحدات من الجيش دمرت 3 آليات مزودة برشاشات ثقيلة بمن فيها من إرهابيي داعش وعددا من الدراجات النارية التي يستخدمها الإرهابيون في منطقة السبع سكور على بعد 15 إلى 17 كم شرق الحسكة.
كما دكت وحدات من الجيش مواقع للتنظيمات الإرهابية التكفيرية وقضت على العديد من أفرادها أثناء محاولتهم الاعتداء على نقطة عسكرية في ريف حمص.
وذكر المصدر أن وحدات من الجيش قضت على عدد من الإرهابيين وأصابت آخرين حاولوا الاعتداء على إحدى النقاط العسكرية في أم التبابير من اتجاه قرى جباب حمد والتدمرية بريف حمص.
وتتبع قريتا التدمرية 60 كم عن مدينة حمص وجباب حمد لناحية الفرقلس بالريف الشرقي حيث يعاني أهالي المنطقة من انتشار التنظيمات الإرهابية التي تعتدي على المواطنين السوريين وتسلب أرزاقهم تحت مسميات تكفيرية ظلامية.
وأضاف المصدر إن وحدات من الجيش أردت العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين في تلة الرستن ووادي السمرمر جنوب غرب حسياء وأم شرشوح التي تتبع لناحية تلبيسة وتقع على بعد 19 كم شمال غرب مدينة حمص حيث عمدت التنظيمات الإرهابية إلى تهجير أهالي البلدة وسرقة ممتلكاتهم وتدمير بيوتهم.
وفي محيط آبار حقل الشاعر قضت وحدة من الجيش على مجموعات إرهابية مسلحة ودمرت ما بحوزتهم من أسلحة وذخيرة.
وكان الجيش السوري أحكم سيطرته في السابع من الشهر الجاري على حقل الشاعر الذي يعد أحد الآبار المهمة في تزويد محطات توليد الطاقة الكهربائية بالغاز.
وأقرت التنظيمات الارهابية التكفيرية على مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل 7 من أفرادها من بينهم الإرهابي محمد العبيد خلال عمليات نفذها الجيش في عدد من مناطق ريف حمص وإرهابي آخر على أطراف منطقة الحولة بريف حمص.
وفي درعا واصلت وحدات من الجيش والقوات المسلحة توجيه ضربات ثقيلة بمختلف الوسائط النارية على معاقل التنظيمات الإرهابية في ريف درعا ملحقة في صفوفهم خسائر فادحة بالعديد والعتاد.
وذكر مصدر عسكري أن وحدات من الجيش أوقعت العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين ودمرت أسلحتهم على الطريق الترابي عتمان طفس بريف درعا.
وتعاني بلدتا عتمان الأثرية 4 كم شمال مدينة درعا وطفس 13 كم شمال غرب المدينة من إرهاب التنظيمات التكفيرية التي تعتدي على المواطنين السوريين وتسطو على ممتلكاتهم وتنهب المواقع الأثرية الموجودة بكثرة في المحافظة.
وأضاف المصدر إن وحدات الجيش قضت على العديد من الإرهابيين ودمرت أدوات إجرامهم في محيط بلدة الهبارية وتل مصيح بريف المحافظة. كما تم القضاء على عدد من الإرهابيين ودمرت عدة أوكار لهم في الشيخ مسكين وابطع وتل حمد ونوى بريف درعا وفي محيط شارع الاردن في درعا البلد.
من جهة أخرى اعترفت التنظيمات الارهابية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل العديد من أفرادها.
وفي ريف إدلب ذكر المصدر أن وحدات من الجيش قضت على العديد من الإرهابيين ودمرت عدة آليات لهم في الرامي وكنصفرة والجبل الغربي ومحيط جبل الأربعين وغرب معمل الكونسروة وفي التمانعة.
وفي حلب وريفها أوقعت وحدات من الجيش العديد من الإرهابيين قتلى ودمرت أوكارا وآليات لهم في الليرمون وأرض الملاح وخربة المعاجير وحريتان والكاستيلو وبنان الحص ومخيم حندرات وباشكوي والعمارية وفي مزراع ابو حمزة في حندرات.
كما أردت وحدات من الجيش العديد من الإرهابيين قتلى ودمرت آليات لهم في صلبا وقليب الثور في ريف حماة.
في سياق آخر خرج المئات من أهالي بلدة كفر بطنا في الغوطة الشرقية بريف دمشق في مظاهرة ضد التنظيمات الإرهابية المسلحة مطالبين بخروجها من بلدتهم.

إلى الأعلى