السبت 19 سبتمبر 2020 م - ١ صفر ١٤٤٢ هـ
الرئيسية / السياسة / لبنان: 253 مليون يورو دون شروط .. ودعم طويل شريطة (التغييرات)
لبنان: 253 مليون يورو دون شروط .. ودعم طويل شريطة (التغييرات)

لبنان: 253 مليون يورو دون شروط .. ودعم طويل شريطة (التغييرات)

الاستقالات مستمرة وعمال أجانب ضمن المفقودين

باريس ـ بيروت ـ وكالات:
قال مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن المؤتمر الطارئ للمانحين لدعم لبنان بعد انفجار بيروت تلقى تعهدات بنحو 253 مليون يورو (298 مليون دولار) مساعدات إغاثة فورية.
وأضاف المكتب أن تلك التعهدات لن تكون مشروطة بإصلاحات سياسية أو مؤسسية. وأشار قصر الإليزيه إلى أن تعهدات أخرى متعلقة بالدعم طويل الأمد ستعتمد على تغييرات تنفذها السلطات اللبنانية.
وتعهدت قوى عالمية خلال مؤتمر طارئ للمانحين يوم الأحد بحشد “موارد مهمة” لمساعدة بيروت على التعافي من الانفجار الهائل الذي دمر مناطق واسعة بالمدينة، كما تعهدت بأنها لن تخذل الشعب اللبناني.
وكان لبنان يعاني بالفعل من أزمة سياسية ومالية قبل انفجار المرفأ الذي وقع يوم الثلاثاء وراح ضحيته 158 شخصا.
وجاء في البيان الختامي للمؤتمر أن المساعدات يجب أن تكون “سريعة وكافية ومتناسبة مع احتياجات الشعب اللبناني… وأن تُسلَّم مباشرة للشعب اللبناني، بأعلى درجات الفعالية والشفافية”.
من جانبها قالت إيران إنه ينبغي ألا تستغل دول الانفجار الهائل الذي وقع في بيروت الأسبوع الماضي لأغراض سياسية، وأضافت أنه يجب على الولايات المتحدة أن ترفع العقوبات المفروضة على لبنان.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي في مؤتمر صحفي تلفزيوني “ينبغي ألا يُستغل الانفجار ذريعة لأهداف سياسية… يجب التحقيق بعناية في سبب الانفجار.
وردا على سؤال بشأن الزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي قال موسوي “بعض الدول تحاول استغلال هذا الانفجار لمصالحها الخاصة”.
إلى ذلك تقدمت وزيرة العدل اللبنانية باستقالتها لتصبح ثالث أعضاء الحكومة في قائمة الاستقالات منذ انفجار مرفأ بيروت.
وقدمت وزيرة العدل ماري كلود استقالتها من الحكومة إلى رئيس الوزراء حسان دياب، لتلحق بوزيرة الإعلام منال عبد الصمد ووزير البيئة والتنمية الإدارية دميانوس قطار.
كما أعلن نائب جديد استقالته من منصبه في البرلمان اللبناني، ليكون بذلك سابع نائب يقدم استقالته، في حين قدم عضو المجلس البلدي في بيروت استقالته.
من جانب آخر قال مروان عبود محافظ بيروت إن العديد من العمال وسائقي الشاحنات الأجانب ما زالوا مفقودين بعد انفجار المرفأ الأسبوع الماضي ويُعتبرون في عداد القتلى، الأمر الذي يعقد جهود تحديد هويات الضحايا.
وقال عبود لقناة الجديد التلفزيونية إن هناك كثيرين لا يمكن للسلطات تحديد هوياتهم وهم سائقو شاحنات وعمال أجانب. وأضاف أنه لا يوجد من يتعرف عليهم وهذه مهمة صعبة تحتاج إلى وقت.

إلى الأعلى