الجمعة 15 ديسمبر 2017 م - ٢٦ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / الأحمر العماني يتمسك بنغمة الانتصار في مواجهة العنابي القطري
الأحمر العماني يتمسك بنغمة الانتصار في مواجهة العنابي القطري

الأحمر العماني يتمسك بنغمة الانتصار في مواجهة العنابي القطري

في أمسية منتظرة لعشاق منتخبنا

كلنا أمل وطموح في إنجاز المهمة والعبور إلى المباراة النهائية

رسالة الرياض ـ صالح البارحي ويحيى المعمري :
مهمة محددة … مساء نتمناه جميل … أمنية يتسمر من أجلها كل أبناء عمان أمام شاشات التلفاز … طموح كبير ولا محدود يعيشه الوسط الرياضي بالسلطنة في هذه الأيام السعيدة … حلم جديد يحمل في طياته تاريخا جديدا للفريق الأحمر الذي بات أفضل فريق كرة قدم في خليجي 22 بشهادة النقاد والمتابعين حتى الآن … منتخبنا الوطني في مواجهة حاسمة ومصيرية أمام نظيره القطري تبدأ أول شراراتها عند السابعة إلا ربع بتوقيت السلطنة الحبيبة … ساحة ملعب الملك فهد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض مسرح للحدث … المناسبة المربع الذهبي لخليجي 22 والطموح بالوصول للنهائي الحلم بعد غياب دورتين متتاليتين بعد تطبيق نظام المجموعتين في البطولات الخليجية …
رغبة جامحة يتسلح بها نجوم الأحمر … في تحقيق المراد وسط فرحة مثالية للغاية عاشتها البعثة العمانية في العاصمة الرياض بفوز كبير على زعيم الخليج (الكويت) بخماسية نظيفة في آخر مواجهات دوري المجموعات … مباراة لا تحتمل أنصاف الحلول … فالفوز هو الوحيد من يضعك في نهائي البطولة الأشهر عربيا على الإطلاق .. وعليه قادرون بإذن الله تعالى.
بطولة جديدة
بنهاية مباريات المجموعات لخليجي 22 بصعود منتخبنا وقطر والسعودية والامارات للمربع الذهبي ، فإن هذا يعني بأن بطولة جديدة قد بدأت بعيدا عن حسابات النقاط التي حصدها كل منتخب في الدور الأول ، حيث إن هذا الأمر لن يشفع لأي منتخب في مواصلة مشواره أو الخروج من أهم مرحلة له في البطولة ، ومن باب أولى فإن الجهاز الاداري والفني ولاعبي منتخبنا يدركون تماما بأن الوصول لهذه المرحلة من البطولة يعني افضلية المنتخب الأحمر على أقرانه الذين خرجوا من المجموعة (العراق والكويت) ، وبالتالي فإن الاستعداد لمباراة اليوم يختلف تماما عن كل ما سبق ، فهنا أمران (أبيض وأسود) ولا ثالث لهما ، فلا تعادل يشفع إطلاقا ، فالفوز يؤهلك للنهائي والخسارة تعيدك لمركز شرفي
لا يعني للأمر شيئا في البطولة الخليجية .
فرحة يجب أن تكون قد انتهت بعد الفوز على الكويت بمجرد نهاية صافرة اللقاء ، وأمل جديد يراودنا بثقة عارمة ، وتاريخ جديد ينتظر الكرة العمانية ، وبين هذا وذاك مطلب هام وهو نسيان مباراة الكويت تماما ، والتركيز التام على مباراة قطر التي هي مربط الفرس نحو الصعود لمنصة التتويج .
التركيز والانضباط واستغلال الفرص
التركيز والانضباطية التي ظهر عليها منتخبنا في لقاءاته السابقة وبالأخص في مواجهة الكويت الأخيرة والتي تفوق فيها منتخبنا بخماسية نظيفة ليتربع على صدارة مجموعته الثانية عن جدارة واستحقاق يجب أن تستمر بذات النهج والأسلوب المتمكن ، وهو الأمر الذي ساهم في تقليل الأخطاء الدفاعية التي اختفت تماما ولله الحمد في لقائي العراق والكويت على وجه التحديد بعد أن ظهرت في اللقاء الافتتاحي أمام الامارات وخاصة من جابر العويسي ، ومن هنا فإن العمل المتقن للاعبي خط الوسط على وجه التحديد يجب أن يستمر سواء في المساندة الهجومية أو الدفاعية ، حيث ان كلتا الحالتين لهما واجبات مختلفة وهي التي تحدد مدى إيجابية ردة الفعل للأحمر في شباك قطر .
مراقبة مفاتيح اللعب القطرية أمر هام للغاية وخاصة علي اسد وخورخي بوعلام ووسام رزق في حالة تواجده في مباراة اليوم بالاضافة إلى مشعل عبدالله والهيدوس ، ولا أجدني أشكك في قدرات نجوم منتخبنا في القيام بكافة المهام على أكمل وجه حتى نستطيع من نصب سيركا جديدا في ملعب المباراة يسعدنا في نهاية المطاف .
استغلال الفرص شاهدناه بشكل غير إيجابي في لقائي الامارات والعراق واللذان انتهيا بالتعادل ، فيما ظهرت إيجابيته بشكل تام في لقاء الكويت بعد أن زرنا شباك الكويت التاريخية بخماسية لن تنسى في الوسط الرياضي الكويتي ، ومن باب أولى فإن تسجيل خماسية هو أمر مفرح لكن هناك أمورا ظهرت عقب الهدف الخامس وخاصة في عودة الأنانية بين لاعبينا رغم أفضلية التمرير وتسجيل زيارات أخرى في شباك الكويت ، وهنا أطالب بتطبيق أمر ما معين في شأن كرة القدم وهو الاستمرار في البحث عن مضاعفة الغلة وعدم الاكتفاء بما تم تسجيله ، لأن كرة القدم ليس لها أمان وهذا أمر لا نتمناه إطلاقا .
تنويع اللعب
ما أظهره منتخبنا في لقاءاته الثلاثة رغم اختلاف النتائج من حيث البحث عن عدد من المنافذ للوصول لمرمى المنافس هو أمر يبشر بالخير ، وهو ما ساهم في زعزعة الثقة بالنسبة للفريق الكويتي الذي وجد نفسه محاصرا من كافة الجهات ليتلقى الأهداف تباعا ليقف عاجزا أمام رغبة العمانيين الجامحة في حسم الأمر تماما ، اليوم الاستمرار على نفس المنهجية والعطاء المتواصل من بداية اللقاء وحتى نهايته أمر مطلوب لفك التكتل الدفاعي للفريق العنابي الواضح ، فهو الفريق الذي لا يتوجه للهجوم كثيرا بقدر محافظته على شباكه من تسجيل الأهداف والبحث عن هجمة مرتدة لصعق الخصوم .
بول لوجوين ومساعده مهنا العدوي من المسلم به أنهم تابعوا كل تفاصيل تحركات المنتخب القطري يمنة ويسرة ، وبالتالي فإن التركيز على نقاط الضعف لتهديد مرمى قطر من البداية هو أمر مستحب خاصة وأن البطء هو ما يسير عليه عطاء قطر خلال المباريات الثلاث ، وهو ما ساهم بأن يكتفي بتسجيل هدف واحد فقط في ثلاث مباريات ومن لعبة ثابتة ، فالقدرة لدى علي البوسعيدي من الطرف الأيسر وسعد سهيل من الطرف الأيمن وانطلاقات رائد ابراهيم وعيد الفارسي وقاسم سعيد والثقة التي وصلت ذروتها لدى سعيد الرزيقي أو محمد السيابي وعبدالعزيز المقبالي كافية بأن تنهي الأمور في أي وقت من المباراة ، ناهيك عن الضعف الواضح للحارس القطري في التعامل مع الكرات العرضية رغم طول قامته .
مطالب تتكرر
قبل كل مباراة ، هناك مطالب هامة أكررها وأعيدها في كل مرة ، حيث إنني أركز على تسريع اللعب وهو أمر يتقنه منتخبنا بشكل مثالي بالاضافة إلى تبادل المراكز والتمرير القصير ، واضيف إليه اليوم أمر هام وهو اختصار الطريق للمرمى باللعب الطولي للوصول لمرمى قطر بدلا من التمرير العرضي الذي يعطي فرصة لتراجع لاعبي الفريق العنابي والتمركز للدفاع عن الشباك بسرعة وهو ما سيحبط خاصة وأن المدرب القطري يعلم تماما بأن الكرات العرضية من سعد سهيل وعلي البوسعيدي بالاضافة إلى ضعف حارس مرماه في التعامل معها وكذلك خط دفاعه الخلفي ستشكل معضلة كبيرة على مطامعه ، لذلك سيعمل على إغلاق المناطق على تقدم لاعبينا من الأطراف بطبيعة الحال .
مطلب آخر ، وهو يذهب في شأن المهاجمين أيا كان المتواجد منهم حولا استغلال أنصاف الفرص لأن ضياع الفرص قد يحبط زملاءك اللاعبين أولا وسيشكل ضغطا مضاعفا على اللاعب نفسه أمر سيفقده التركيز بطبيعة الحال .
مطلب ثالث ، وهو عدم استعجال الفوز أيا كانت ظروف المباراة وخط سيرها ، فلربما نتأخر بهدف ولربما نتقدم بهدف وربما تختلط الأوراق بشكل أو بآخر ، ولكن في النهاية يجب السير على ذات النهج الذي بدأنا به في لقاء الكويت الحاسم ، فالأهداف تأخرت حتى الدقيقة (44) ومن بعدها انفتحت مناطق الكويت الخلفية لتتوالى الأهداف تباعا ، ومن هنا أود التأكيد على أن الهدف
لا يحتاج له سوى ثوان فلا بد من التروي والتركيز أمام الشباك لاقصى درجة ممكنة .
مطلب رابع ، وهو في شأن الجماهير التي يجب عليها عدم تشكيل أي ضغط على اللاعبين في حالة تأخر تسجيل الأهداف أو تأخر منتخبنا في المباراة أو ما شابه ، حيث يجب عليها أن تكون محفزة في كل الظروف حتى يتحقق المطلوب ، لأن مطالبة اللاعبين بتسجيل الأهداف بصورة عاجلة هو أمر لن يكون إيجابيا إطلاقا بل سينعكس سلبا على تركيز اللاعب في الملعب ومنها عدم قدرته على استغلال الفرص ، حيث إنه سيكون مشتت الذهن بين أمرين بطبيعة الحال .
أنتم السند
ما تقوم به رابطة جماهير المنتخب الوطني من خلال مؤازرتها للفريق الأحمر طيلة مبارياته بالبطولة ، وكذلك التواجد في تدريباته أيا كانت المسافة والمكان هو أمر يعكس تماما مدى تلاحم الطرفين والتناغم بينهما ، وهذا الأمر أصبح ملحوظا في أروقة البطولة واصبح الفريقان قريبين من بعضهما البعض وزال حاجز الضغوطات النفسية من اللاعبين تجاه مرضاة هذه الجماهير ، كما أن الجماهير عرفت ما هي الأمور التي يستمتع بها نجوم الأحمر وما هي الأمور التي تنعكس سلبا عليهم ، ومن هنا فإن الخط الإيجابي الذي تواصل عليه رابطة مشجعي منتخبنا والجماهير التي التحقت بها والتي ستلتحق بها اليوم بعد أن حضرت أعداد كبيرة للرياض سيكون سندا قويا للكتيبة الحمراء ، وبإذن الله تعالى سنرى شكلا أفضل في هذا المساء يكون بمثابة دعم رائع لمسيرتنا نحو استعادة اللقب والعودة به لأرض السلاطين .
الحصة التدريبية الأخيرة
أنهى منتخبنا الوطني مساء أمس على استاد الملك فهد الدولي (ملعب المباراة) الحصة التدريبية الأهم في تاريخ بطولة خليجي 22 والتي ستقود المنتخب إلى المباراة النهاية بإذن الله تعالى بروح الحماس والتحدي وبحضور سعادة السيد الدكتور أحمد بن هلال البوسعيدي سفير السلطنة في المملكة العربية السعودية والسيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس الإتحاد العماني لكرة القدم الذي تحدث للاعبين عن أهمية المواجهة المصيرية مع المنتخب القطري مساء اليوم والتي ستكون مباراة التاريخ والذهاب بالمنتخب إلى أبعد الحدود ، السيد خالد البوسعيدي أكد أن مباراة اليوم مباراة نهائية والفيصل فيها من يتمتع بالتركيز ويقاتل حتى النهاية
الروح المعنوية عالية
مران أمس الذي استمر لمدة خمس واربعين دقيقة اتضحت فيه معالم المباراة الحاسمة مع المنتخب القطري ، والروح المعنوية التي سادت التدريب تعطي مؤشرا كبيرا على روح الفريق الواحد ، تدريب أمس خصص للتركيز على الأسلوب التكتيكي الذي سيلعب به الفرنسي بول لوجوين أمام قطر ، اللاعبون ظهر عليهم روح الإصرار على مواصلة المشوار إلى المباراة النهائية وبذل العطاء لرفع اسم الوطن عالياً ، الجهاز الفني وقف على جاهزية اللاعبين وأعطى التشكيلة المتوقعة بعض التعليمات المفيدة لتحقيق النتائج المرجوة وذكر لوجوين لاعبي الأحمر بمصادر القوة ونقاط الضعف في المنتخب القطري والتي يجب على اللاعبين استغلالها .
التشكيلية المتوقعة
من المتوقع أن يدخل منتخبنا مباراة اليوم من خلال التشكيلة التي تضم علي الحبسي في حراسة المرمى، وعبدالسلام عامر ومحمد المسلمي في قلب الدفاع وسعد سهيل وعلي البوسعيدي على الأطراف ، وفي الوسط أحمد كانو وعيد الفارسي ورائد ابراهيم وقاسم سعيد ،وفي المقدمة عبدالعزيز المقبالي وسعيد الرزيقي .

اللقاءات السابقة بين الأحمر العماني والعنابي القطري
في ما يلي نتائج اللقاءات السابقة بين عمان وقطر في دورات كأس الخليج لكرة القدم (فازت قطر 12 مرة وعمان 5 مرات وتعادلتا مرة واحدة):

- الدورة الأولى (البحرين 1970): لم تشارك عمان
- الدورة الثانية (السعودية 1972): لم تشارك عمان
- الدورة الثالثة (الكويت 1974): فازت قطر 4-صفر
- الدورة الرابعة (قطر 1976): فازت قطر 4-1
- الدورة الخامسة (العراق 1979): فازت قطر 1-صفر
- الدورة السادسة (الامارات 1982): فازت قطر 3-صفر
- الدورة السابعة (عمان 1984): فازت عمان 2-صفر
- الدورة الثامنة (البحرين 1986): فازت قطر 2-1
- الدورة التاسعة (السعودية 1988): فازت عمان 2-1
- الدورة العاشرة (الكويت 1990): فازت قطر 4-2
- الدورة الحادية عشرة (قطر 1992): فازت قطر 2-صفر
- الدورة الثانية عشرة (الامارات 1994): فازت قطر 4-2
- الدورة الثالثة عشرة (عمان 1996): فازت قطر 3-صفر
- الدورة الرابعة عشرة (البحرين 1998): فازت عمان 2-1
- الدورة الخامسة عشرة (السعودية 2002): فازت قطر 2-1
- الدورة السادسة عشرة (الكويت 2003): فازت عمان 2-صفر
- الدورة السابعة عشرة (الدوحة 2004): فازت قطر 2-1 في الدور الاول، و6-5 بركلات الترجيح في النهائي بعد انتهاء الوقتين الاصلي والاضافي 1-1
- الدورة الثامنة عشرة (ابو ظبي 2007): لم تلتقيا
- الدورة التاسعة عشرة (عمان 2009): فازت عمان 1-صفر (نصف النهائي)
- الدورة العشرون (عدن 2010): لم تلتقيا
- الدورة الحادية والعشرون (البحرين 2013): فازت قطر 2-

………………………………………………………………………….

في حديث الذكريات
لوجوين وبلماضي وجها لوجه للتأهل الى نهائي خليجي 22

منذ أقل من 20 عاما بقليل كان بول لوجوين من اللاعبين البارزين في صفوف باريس سان جيرمان بينما كان جمال بلماضي يتحسس خطواته الأولى هناك والآن سيلتقي المدربان وجها لوجه على بطاقة الظهور في نهائي كأس الخليج لكرة القدم وسيكون الفرنسي لوجوين على رأس الجهاز الفني للاحمر العمانى بينما يتولى بلماضي تدريب قطر وسط تناقض كبير بين الفريقين.
فالاحمر العمانى يمر بواحدة من أفضل فتراته مع لوجوين بعد الانتصار التاريخي على الكويت 5-صفر وضعه في صدارة المجموعة الثانية على حساب منتخب الإمارات حامل اللقب وارتسمت ابتسامة واسعة على وجه لوجوين أخيرا بعدما حصد ثمار صبره وتمسكه بأسلوب اللعب الذي يعتمد على التمريرات القصيرة السلسة ليحقق الاحمر العمانى فوزه الأول في تسع مباريات بكأس الخليج. وقال لوجوين للصحفيين “لقد شاهدت مباراة الافتتاح لقطر أمام السعودية ونالت إعجابي ولعبت بشكل رائع وأعلم المدرب جيدا لأننا لعبنا معا منذ سنوات عديدة.”
وأضاف “هو كان أصغر مني وكنت أكبر منه بعض الشيء ولعبنا في التشكيلة نفسها في باريس سان جيرمان ويشرفني اللعب معه ومنافسته وستكون المواجهة قوية. هم منافسون أقوياء لكن نحن نمر بمرحلة جيدة في الوقت الحالي ويجب أن نؤكد ذلك وسيكون طموحنا كبيرا.”
وأصبحت عمان تمني نفسها بتكرار ما فعلته في 2009 عندما شقت طريقها نحو لقبها الوحيد في كأس الخليج على أرضها بعدما تلقت دفعة كبيرة بانتصار كبير على الكويت البطلة عشر مرات.
وقال الحارس علي الحبسي الذي لعب دورا كبيرا في فوز الاحمر العمانى باللقب قبل خمس سنوات “القادم أصعب وأريد نفس التركيز الذي دخلنا به الفترة الماضية وبإذن الله نحن قادرون أن نواصل ونقدم كل ما عندنا.” ولم يكن الاحمر العمانى هز الشباك سوى مرة واحدة من ركلة جزاء في أول مباراتين قبل أن يسجل خمسة أهداف في مرمى الكويت منها ثنائية في اللحظات الأخيرة في الشوط الأول وهدف ثالث في بداية الشوط الثاني.
ويدين الاحمر العمانى بالفضل في هذا الانتصار الكبير إلى اللاعب المفاجأة سعيد الرزيقي (الشلهوب) الذي سجل ثلاثة أهداف في مباراته الدولية الثانية رغم مشاركته كبديل قبل دقيقتين فقط من نهاية الشوط الأول. ووقف الحظ كثيرا إلى جوار الشلهوب الذي لم ينضم لتشكيلة الاحمر العمانى سوى ليلة السفر إلى الرياض للمشاركة في كأس الخليج بعد إصابة زميله محمد الغساني ومن قبله المخضرم عماد الحوسني.
وإذا كان الحظ ساند الاحمر العمانى بتواجد الشلهوب فى التشكيلة أولا ثم تألقه بعد ذلك فإن قطر كانت محظوظة في التأهل للدور قبل النهائي بعدما فشلت في تحقيق أي فوز في ثلاث مباريات.
ولم يسبق لأي فريق في كأس الخليج تجاوز الدور الأول دون أن يحقق فوزا واحدا على الأقل لكان بلماضي لا يرى دورا للحظ في ذلك.
فالمدرب الجزائري يعتقد أن الحظ لم يساند فريقه وأنه كان يستحق التأهل إلى جانب السعودية صاحبة الأرض إلى الدور قبل النهائي بعدما جمع ثلاث نقاط مقابل حصول اليمن على نقطتين وكذلك البحرين.
وقال بلماضي الذي سيفتقد جهود لاعب الوسط المصري المولد أحمد عبد المقصود بسبب الإيقاف “نحن نهدر الكثير من الفرص لكن المهم لي صناعة الفرص. أتمنى أن يأتي قريبا الذي نسجل فيه وأتمنى أن يكون ذلك في المباراة المقبلة وحينها ستختلف الأمور.” وأضاف المدرب الجزائري الذي يبدو متجهما أغلب الوقت “لا زلت أثق في لاعبي فريقي ونتمنى ترجمة الفرص إلى أهداف.”
وأشرك بلماضي أكثر من لاعب صاحب نزعة هجومية في المباريات الثلاث مثل عبد القادر إلياس وحسن الهيدوس وخوخي بوعلام لكن الهدف الوحيد لمنتخب قطر جاء بضربة رأس من المدافع إبراهيم ماجد في مباراة الافتتاح التي انتهت بالتعادل 1-1 أمام السعودية وبعد ذلك أخفقت قطر على مدار 180 دقيقة في هز شباك اليمن والبحرين. وإذا كانت قطر تفكر بجدية في الظهور في النهائي الخليجي يوم الأربعاء المقبل ومواجهة السعودية أو الإمارات فإنها ستكون مطالبة باستغلال الفرص أو انتظار الحظ مرة أخرى في ركلات الترجيح وقد جدد بول لوجوين احترامه لقطر ومدربها لكنه أكد أن لقاء الفريقين في قبل نهائي كأس الخليج لكرة القدم غدا الأحد سيحسمه التركيز وثبات المستوى. كما توقع المدرب الفرنسي مباراة قوية باستاد الملك فهد الدولي بالرياض حين يفتتح المنتخبان المربع الذهبي الذي سيشهد أيضا لقاء السعودية البلد المضيف والإمارات حاملة اللقب. وقال لوجوين في مؤتمر صحفي اليوم السبت “أعرف جيدا قدرات المنتخب القطري وأحترمه جدا. أحترم (مدرب قطر) جمال بلماضي وفريقه.”

………………………………………………………………………….

مؤتمر صحفي لمسابقة أفضل تغطية لخليجي 22

تعقد لجنة التحكيم بمسابقة أفضل تغطية صحفية لبطولة كأس الخليج الثانية والعشرين (خليجي 22) المقامة حاليا في العاصمة السعوية الرياض مؤتمرا صحفيا ظهر اليوم لتوضيح بعض النقاط الخاصة بالمسابقة والرد على استفسارات وسائل الإعلام يشارك في المسابقة 25 صحيفة من جميع الدول الثماني التي شاركت منتخباتها في البطولة وتتضمن المسابقة تسع جوائز منها ثلاث جوائز جماعية وست جوائز فردية وتبلغ قيمة جوائز المسابقة نصف مليون ريال قطري.
وأعلنت شبكة قنوات الكأس المنظمة للمسابقة عن رعاية البنك السعودي للاستثمار للجائزة في إطار التأكيد على تشجيع المواهب الصحفية وإيمانا بالدور الذي تقوم به وسائل الاعلام المكتوبة في إنجاح بطولة كأس الخليج ويعقد المؤتمر بالمركز الإعلامي الرئيسي للبطولة.

………………………………………………………………………….

لوجوين :
مباراة صعبة وتعاملنا مع فرحة لاعبينا باحترافية

أكد الفرنسي بول لوجوين مدرب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم بأنه لايمكن التخمين بنتيجة مباراتنا اليوم ضد قطر من الآن, مشيراً إلى أن المباراة في غاية الأهمية, معبراً عن سعادته بتجاوزهم للمنتخب الكويتي ولدور المجموعات, ومشدداً في الوقت ذاته على مقدرتهم على اجتياز المباراة اليوم بعد أن تعامل مع الفرحة الكبيرة للاعبينا بشكل احترافي لاخراجهم من هذه المرحلة والتركيز على مباراة قطر فقط .
وأضاف لوجوين:” ربما يطغى على لاعبي المنتخب العماني السعادة بالمستويات التي قدموها وبالفوز الكبير الذي حققوه على المنتخب الكويتي, ولكن هذا لن يكون عائقاً لهم في مواصلة العمل الجاد والرغبة بالفوز في المباراتين المقبلتين”.
وأضاف:” نستعد للمنتخب القطري بشكل جدي وجيد, ومتأكد بأنها ستكون مباراة قوية جداً” ، وعن الأسماء التي ستشارك في القائمة الأساسية للمباراة قال:” أتحفظ على ذكرها وأول من يعلم بها هم لاعبو فريقي فقط ، وحول صعود منتخب قطر من دور المجموعات بدون فوز ومدى حظ المنتخب العماني الجيد في ذلك قال:” المنتخب القطري ليس ضعيفا, فقد خاض مباريات في مجموعته قوية وبدا جيداً في مباراة الافتتاح أمام المنتخب السعودي القوي فنياً وعنصريا ، وهذا لا يعني بأننا محظوظون بأننا نلاقي قطر وسط هذه الظروف .
وحول ما قدمه المنتخب العماني من مستويات في دور المجموعات قال:” للجميع حرية التقييم للمنتخب العماني, لكن لدي أهدافي الفنية في كل مباراة أدخل بها وأنا راضٍ تمام الرضا عن ذلك ، ومعرفتي بالمدرب جمال بلماضي كانت سابقة بعد أن تواجدنا معا في قرعة نهائيات آسيا في أستراليا وقبلها اللعب معا في فريق باريس سان جيرمان لفترة سابقة ، وهذا لا يعني بأن معرفتي به تعطيني معرفتي بتكتيكه لمباراة اليوم .

………………………………………………………………………….

الحبسي :
ندخل بطولة جديدة وعلينا التركيز

من ناحيته أوضح الأمين علي الحبسي قائد منتخبنا قائلا : نواجه اليوم فريق قوي جداً ومتكامل في جميع الخطوط, والآن نحن نركز على مباراة اليوم بشكل كبير لأننا دخلنا بطولة جديدة بعد تجاوز دوري المجموعات عقب نهاية مباراتنا مع الكويت .
وأضاف:”سنعمل بشكل أكبر لمواصلة الفوز والوصول للنهائي ونحن قادرون على ذلك من خلال العطاء اللامحدود للاعبي منتخبنا في الملعب ، وكذلك الرغبة الجامحة في العودة لمنصات التتويج التي فقدها الفريق في البطولتين الماضيتين بعد خروجه من دوري المجموعات .
وحول تألق بعض الأسماء في صفوف المنتخب العماني وأبرزهم سعيد الرزيقي قال:” أحب في البداية أن أشيد باللاعب سعيد الرزيقي على مستوياته الكبيرة التي قدمها, ومنتخب عمان لديه 23 لاعبا كلهم جاهزون لخوض أي مباراة ولهم القدرة على الفوز بكل أريحية, وبكل ثقة أيضاً, وذلك حسب توجيهات مدرب المنتخب ، في حين رد الحبسي على سؤال أحد الزملاء الصحفيين على تقييمه لمستوى الحراسة في البطولة أجاب الحبسي : نحن سنواجه اليوم فريق به أفضل حارس مرمى وكذلك خط دفاع وهو المنتخب القطري الشقيق .

………………………………………………………………………….

المقبالي ضمن المرشحين للكرة الذهبية

كشفت تقارير صحفية امس على هامش خليجي 22 ان عبدالعزيز المقبالي مهاجم منتخبنا دخل قائمة أولية مؤلفة من 6 لاعبين مرشحين لنيل الكرة الذهبية لافضل لاعب في الدورة الى جانب كل من الاماراتي علي مبخوت والكويتي فهد العنزي والعراقي همام طارق والسعودي نواف العابد واليمني علاء الصاصي.
ويتنافس حارس مرمى منتخبنا علي الحبسي واليمني محمد عياش على جائزة افضل حارس.

………………………………………………………………………….

خالد الرواس : الرزيقي أثبت جدارته

قال خالد الرواس رئيس الفريق الاعلامي بان سعيد الرزيقي لاعب موهوب والثقة كبيرة في إمكانياته ، وتم ضمه لقائمة الـ35 لاعبا منذ مدة طويلة والمدرب بول لوجوين كان يتابعه في مباريات الدوري ، استدعائه للقائمة لم يكن مفاجأة ولكن إصابة عماد الحوسني حتمت على الجهاز الفني استدعاء لاعب بديل والرزيقي كان الخيار الأول ، وسعيد هو في غنى عن التعريف ولعب مع عدة أندية عمانية وتنقل بينها ويقدم مستويات عالية في نادي النهضة الذي يلعب معه هذا الموسم بطل الدوري في العام الماضي ، ولوجوين يختار التوقيت المناسب لإدخال الرزيقي وهو أعلم بذلك وهو يقوم بالواجبات التكتيكية التي تطلب منه وأثبت جدارته .

………………………………………………………………………….

أحمد البوسعيدي :
أمر مفرح أن نصل للمربع الذهبي ومتفائلون باللقب

تحدث سعادة السيد الدكتور أحمد بن هلال البوسعيدي سفير السلطنة بالمملكة العربية السعودية : نحن سعداء بهذه الوجوه الطيبة المتواجدة معنا في الرياض من إداريين وإعلاميين وفنيين ، وحقيقة هو أمر مفرح أن نصل للمربع لذهبي لخليجي 22 بأداء ونتيجة كبيرة على حساب الكويت ، وهو شيء يثلج الصدر ويجعلنا متفائلين بالوصول للنهائي وإحراز اللقب والعودة به لمسقط خاصة وأننا نعيش أياما مجيدة في شهر نوفمبر المجيد ، وهذه الجلسة ليست سوى تجمع بسيط بيننا قبل مباراة الحسم .
وقال السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس الإتحاد العماني لكرة القدم على هامش احتفاء سعادة السفير بالبعثة : بالأصالة عن نفسي ونيابة عن جميع الحضور بتقديم الشكر لكم شخصيا على وقفتكم مع البعثة وتسهيل الأمور لنا في الرياض والتي ساهمت بلا شك في دعم مسيرة المنتخب والوصول لهذه المرحلة ، كما أقدم شكري لكافة أعضاء السلك الدبلوماسي على الجهد الكبير الذي بذلوه معنا ، ونأمل من الله التوفيق في لقاء اليوم وأن نصل للنهائي إن شاء الله .

………………………………………………………………………….

غداء على شرف السفير

احتفى سعادة السيد الدكتور أحمد بن هلال البوسعيدي سفير السلطنة في المملكة العربية السعودية بمنزله بالرياض بالبعثة الإعلامية العمانية المشاركة في تغطية أحداث خليجي 22 ، حيث اقام سعادته وليمة غداء حضرها بمعيته السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم ورئيس بعثة منتخبنا في خليجي 22 .
وفي الختام ، قدم رئيس بعثة منتخبنا الوطني في خليجي 22 بعض الهدايا التذكارية لسعادة سفيرنا بالمملكة العربية السعودية .

إلى الأعلى