الثلاثاء 26 سبتمبر 2017 م - ٥ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / همسة .. 44 عاما !! أقلام تتكلم .. وقصائد تنـشد

همسة .. 44 عاما !! أقلام تتكلم .. وقصائد تنـشد

منذ الإطلالة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم / أبقاه الله / لم تتوقف أقلام الكتاب وقرائح الشعراء وحناجر المنشدين عن الإشادة والدعاء لله بأن يحفظ جلالته قائدا لنهضة العز والنماء والسلام والكرامة والحب لعمان وشعبها.
كان لإطلالة الأب القائد الصدى الواسع والفرحة العارمة، ليس في عمان وحسب بل كانت بين مختلف شعوب الدول الشقيقة والصديقة، أشادت أقلام الكتاب والشعراء والمحللين بالسياسة الحكيمة التي انتهجها جلالته ( أبقاه الله ) لبناء عمان وشعبها وإقامة جسور العلاقات الطيبة مع مختلف دول العالم لتكون بذلك عمان في مصاف الدول التي تزرع الحب والوئام والتآخي بين الشعوب.
لقد تمنى الكتاب والشعراء في كتاباتهم وقصائدهم بأن يحذو حكام ورؤساء بعض الدول حذو السياسة الحكيمة لجلالة السلطان المعظم التي ارتكزت على أسس وثوابت تنموية أهمها العمل على تنمية فكر الإنسان وإشراكه للقيام بواجباته نحو وطنه ومجتمعه ،، بحكمة وفكر متأصل بعيداً عن التعصب أو التدخل في شؤون الغير ،، هذا النهج أكسب عمان وشعبها بفضل حنكة القائد الباني ( أطال الله في عمره) درجة عالية من الاحترام والتقدير بين شعوب دول العالم أجمع وأصبح للعماني مكانته المميزة.

إننا نعيش اليوم عصر تتصارع فيه الأنفس على مقاعد الحكم والسلطة ،، عصر تتمنى فيه بعض الشعوب أن تعيش لحظة الأمن والاستقرار ،، أما في عمان والمنطقة – ولله الحمد – فالكل يدعو بأن يمد الله في عمر جلالة السلطان وأن يبقيه ذخرا لعمان وشعبها وللأمة العربية والإسلامية ، لما لمسوه من فكر متفرد واختلاف في نهجه عن باقي حكام الشعوب ،، هذا الفكر الذي يهدف إلى أن يعم السلام ويسود الوئام والتآخي بين أبناء شعوب العالم أجمع، فهو قائد يمتلك الحكمة وبعد النظر في معالجة القضايا الداخلية والخارجية.
إن المتتبع للدور التاريخي الذي انتهجه جلالته في حل القضايا والمشكلات التي مرت بها المنطقة يدرك مدى بعد النظر في كيفية احتوائها بدبلوماسية تجنب الدول وشعوبها ويلات الصراعات وانعدام الاستقرار .
يقول الحق عز وجل ( وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا)، علينا أن نتأمل في نعم الله، فالحمد لله على كل نعمة تحققت على تراب هذا الوطن الغالي بفضل حكمة حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم ( حفظه الله ورعاه ) صاحب الفكر المنير ، الذي عمل على مواكبة التقدم الحضاري والفكري الذي يشهده العالم دون المساس بالهوية العمانية المتفردة والعادات والتقاليد المتميزة النابعة من تاريخنا العماني الخالد، وكل ما علينا هو أن نحافظ على المكتسبات التي تحققت وأصبح الجميع يشير بها إلينا.
اللهم مد في عمر سلطاننا الباني حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله وأبقاه ـ وأعاده إلى عمان وشعبها وهو يلبس ثوب الصحة والعافية مؤيدا بعناية الله وحب أبناء شعبه ،، وكل عام وأنتم وعمان وسلطاننا المفدى بخير.

طالب بن محمد الفارسي

إلى الأعلى