السبت 21 يناير 2017 م - ٢٢ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / اليوم .. المنذري يرعى أعمال مؤتمر (القيم الإنسانية المشتركة في عالم التعددية الثقافية) بمجلس الدولة

اليوم .. المنذري يرعى أعمال مؤتمر (القيم الإنسانية المشتركة في عالم التعددية الثقافية) بمجلس الدولة

تنظمه وزارة الأوقاف والشؤون الدينية

كتب ـ علي بن صالح السليمي:
تستضيف السلطنة “اليوم” ممثلة بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية وبالتعاون مع الأكاديمية اللاتينية بجمهورية البرازيل مؤتمرا حول (القيم الإنسانية المشتركة في عالم التعددية الثقافية) والذي يستمر حتى 25 نوفمبر الجاري بقاعة مجلس الدولة بالبستان.
يرعى أعمال المؤتمر ـ الذي يعد في نسخته الثامنة والعشرين وهو الأول خليجيا ـ معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة بحضور عدد من الأصحاب المعالي الوزراء والمستشارين وعدد من أصحاب السعادة الوكلاء والإعلاميين والمهتمين في هذا الجانب.
وسيناقش المؤتمر محاور الهوية والوعي العالمي والمواطنة والقيم المشركة والحوار العالمي والتعايش مع الاختلاف في زمن التعددية والعولمة والاندماج الاجتماعي والتمثيل والبحث عن معنى “الغيرية” في جلسات صباحية ومسائية، ويبلغ عدد الباحثين الذين سيشاركون بأوراق عمل في هذا المؤتمر عشرين باحثا من بينهم جورجي سامبيو رئيس البرتغال السابق وناصر عبد العزيز الناصر الممثل السامي للأمم المتحدة لتحالف الحضارات وفردريكو مايور رئيس الأكاديمية اللاتينية وكانديرو منديز الأمين العام للأكاديمية اللاتينية.
جدير بالذكر أن الأكاديمية اللاتينية البرازيلية تعقد المؤتمر مرتين في العام في مناطق العالم، ولقد جاء اختيار السلطنة لهذه الفترة من العام لعدة أسباب من بينها أن مناخ السلطنة كان ومازال مهيئا لاستقطاب رشاد الأمم وحوار عقلائها وحكمة أهلها في أكثر من صورة وشكل وموقف، كما أن كرسي حضرة صاحب الجلالة راعي السلام للدراسات الإبراهيمية بكلية الإلهيات جامعة كامبردج بالمملكة المتحدة فتح آفاق الباحثين والدارسين على السلطنة وجعلها نافذة يطل من خلالها العالم لترسيخ القيم النبيلة المشتركة، ومن هنا فإن وزارة الأوقاف والشؤون الدينية تربطها بالأكاديمية اللاتينية البرازيلية مذكرة تفاهم كانت أرضية لعلاقة وطيدة في جوانب معرفية وثقافية شتى بالإضافة إلى أن الحاجة الملحة لاستدعاء القيم الأخلاقية والعقل الراجح والعدل بمعناه ومبناه، مما يحسن التذكير به وترسيخ معاني الأمن والسلام بين شعوب العالم جميعا وإيجاد معايير ضرورية للتوفيق بين حرية الاختيار الفردي وموجبات التعقل والحرص على الخير العام كما أن النظرة الكونية المشتركة التي ينطلق منها العالم إلى إرساء المحبة والسلام هي تلك المتلازمة الحضارية “العدل والعقل والأخلاق”.

إلى الأعلى