الإثنين 28 سبتمبر 2020 م - ١٠ صفر ١٤٤٢ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / الجمعية العمانية للكتاب والأدباء تقيم أمسية شعرية افتراضية

الجمعية العمانية للكتاب والأدباء تقيم أمسية شعرية افتراضية

مسقط ـ الوطن :
أقامت الجمعية العمانية للكتاب والأدباء، ممثلة في الشعر والسرد ليلة أمس الأول أمسية شعرية أدبية، لعدد من الشعراء في الشعر الفصيح وذلك على قناة الجمعية في “زوم” وحساباتها في فيسبوك وتويتر. الأمسية التي أدارها الشاعر عبدالعزيز العميري، شارك فيها من السلطنة كل من الشاعر خالد المعمري والشاعر أشرف العاصمي إلى جانب الشاعر العراقي محمد نصيف. حيث قدم الشعراء المشاركون في الأمسية مجموعة من قصائدهم الشعرية المتعددة، والتي مثلت حضورهم الشعري العماني والعربي، حيث الأغراض الشعرية الذاتية والتوجهات الأخرى. وخلال الأمسية فتح الشاعر العميري عددا من التساؤلات حول قضايا الشعر وما يمر به في الوقت الراهن سواء على المستوى العماني أو العربي مع الشعراء المشاركين، فقد تم الحديث عن الشعر العماني وخصوصيته وما يميزه عن غيره، وهنا تمت الإشارة من خلال الشاعر خالد المعمري إلى الصبغة العمانية الخالصة في الشعر العماني ونهجه المتفرد، مرورا بالتصاقه التام بالبيئة العمانية ومفرداتها التي تشكل هويته، خاصة فيما يتعلق بالشعر العمودي، مرورا بالتفعيلة والنثر، وهنا أشار المعمري إلى الأغراض الشعرية التي دائما ما يتطرق إلى الشاعر العماني والتي أوجدت نموذجا خاصا يتعرف من خلاله القارئ على تجلياته غير الاعتيادية، أما الشاعر اشرف العاصمي فقد تطرق إلى ماهية القصيدة التي تشكل فضاءات الشاعر العماني، وأهميتها في مسار حياته، وطموحه الأدبي المغاير، وفي الشأن ذاته تم التطرق إلى المسابقات الأدبية بما في ذلك الملتقى الأدبي الذي تنظمه وزارة التراث والثقافة، الذي شكل في يوم من الأيام هوية حقيقية للمبدعين العمانيين وخرجت من مظلته العديد من الأسماء التي باتت متحققة اليوم في الساحة الثقافية العمانية، مرروا بمهرجان الشعر والذي تحول بعد فترة إلى نقطة احتفاء بالشعر والشاعر العماني بعيدا عن المسابقة التي عرف بها لدورات سابقة، وأهمية هذا الاحتفاء في إثراء ساحة الشعر بكافة توجهاتها على المستويين، الفصيح والشعبي. أما الشاعر العراقي محمد نصيف فقد تحدث عن علاقته بالشعراء العراقيين، ومن بينهم الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد، وتأثره بالساحة الأدبية العراقية التي تعتبر من أهم الساحات الثقافية العربية، وما تحقق خلال الفترات الماضية. الجدير بالذكر ان هذه الأمسية الشعرية الأدبية تأتي في إطار التواصل الثقافي العماني العربي، والحراك المتعدد في توجهاته وأسسه حيث الاحتفاء بإبداع الشعراء والتعرف على آخر نتاجاتهم الشعرية والأدبية.

إلى الأعلى