الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / افغانستان: 50 قتيلا في انفجار ومقتل قيادي من طالبان
افغانستان: 50 قتيلا في انفجار ومقتل قيادي من طالبان

افغانستان: 50 قتيلا في انفجار ومقتل قيادي من طالبان

كابول ـ وكالات: حصد تفجير انتحاري وقع الاحد في ملعب للكرة الطائرة في ولاية باكتيكا في شرق افغانستان حوالى 50 قتيلا، كما اوضح نائب حاكم الولاية. وقال عطالله فضلي نائب حاكم ولاية باكتيكا ان “الانتحاري كان على متن دراجة نارية، وفجر نفسه اثناء مباراة في الكرة الطائرة”. وقال مساعد المتحدث باسم وزارة الداخلية الافغانية نجيب دانيش ان “انتحاريا فجر نفسه في ملعب رياضي في اقليم يحيى خيل خلال مباراة” رياضية، موضحا ان الحصيلة المعلنة ليست سوى تقديرات اولية ويمكن ان ترتفع. على صعيد متصل لقى قيادي واثنان اخران من حركة طالبان الافغانية حتفهم في اشتباك مع قوات الامن في اقليم فارياب شمال افغانستان صباح امس الأحد. وابلغ سيد مسعود يعقوبي المتحدث باسم مديرية امن فارياب وكالة بختيارالرسمية للأنباء الافغانية ان القيادي قاري حمد الله واثنين من رجاله قتلوا واصيب سبعة آخرين في الاشتباك مع قوات الامن في منطقة خواجه سابزوش . ووفقا للمتحدث، وقع الاشتباك بينما كانت عناصر طالبان تستعد لمهاجمة موقع امني تابع للشرطة ولكن قوات الامن قتلتهم قبل شن الهجوم. ولم تقع اي خسائر في الارواح بين قوات الامن خلال الاشتباك. على صعيد اخر صادق مجلس النواب الافغاني الاحد على الاتفاق الامني الثنائي مع حلف شمال الاطلسي والولايات المتحدة الذي ينص على ابقاء قوة اجنبية للمساعدة والتدريب في افغانستان بعد انسحاب القوات القتالية نهاية السنة الجارية. وينص الاتفاق الموقع في الثلاثين من سبتمبر على بقاء 12500 جندي اجنبي في افغانستان في 2015 في اطار مهمة “الدعم الحازم”. وتم التوقيع على الاتفاق غداة تنصيب الرئيس الافغاني اشرف غني لان سلفه حميد كرزاي رفض ذلك. واعلنت الرئاسة الافغانية في بيان ان “الرئيس غني يرحب بموافقة مجلس النواب في برلمان افغانستان على الاتفاق الامني الثنائي مع الحلف الاطلسي والولايات المتحدة” مضيفا ان “الرئيس في الوقت نفسه، دعا مجلس الشيوخ في البرلمان (ميشرانو جيرغا) الى المصادقة ايضا على الاتفاقات”. واوضحت الرئاسة ان غاني وصف “المرحلة بانها ايجابية من اجل تعزيز سيادة افغانستان الوطنية”. وبعد مرور 13 سنة على الاطاحة بنظام طالبان في 2001، تنسحب قوات الحلف الاطلسي من البلاد تاركة مهمة الامن بايدي قوات الجيش والشرطة الافغانية.

إلى الأعلى