الأربعاء 18 أكتوبر 2017 م - ٢٧ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / البحرين: الإعادة في أغلب الدوائر الانتخابية وسيطرة للمستقلين والحكومة ترى الديمقراطية حائط الصد الأول عن الاستقرار

البحرين: الإعادة في أغلب الدوائر الانتخابية وسيطرة للمستقلين والحكومة ترى الديمقراطية حائط الصد الأول عن الاستقرار

المنامة ـ من غازي الغريري:
أسفرت نتائج الانتخابات النيابية والبلدية البحرينية عن جولة إعادة ثانية ستجري السبت المقبل في 34 دائرة انتخابية بنسبة 85%، يسيطر المرشحين المستقلين على أغلبها في ظل تراجع واضح للجمعيات السياسية والتي كانت جمعية تجمع الوحدة الوطنية الخاسر الأكبر حيث لم يصل أحد من مرشحيها الـ “14″ حتى للدور الثاني عدا واحد في المجالس البلدية، وفوز رئيس جمعية الأصالة الشيخ عبدالحليم مراد، فيما لم تستطع جمعية المنبر بالظفر بأي مقعد نيابي.
وفازت امرأة واحدة فقط هي بدور بن رجب في مقعد بلدي ولم تفز أية من المترشحات بالسباق على المقاعد البرلمانية وأعلن وزير العدل والأوقاف والشئون الإسلامية الشيخ علي بن خليفة آل خليفة نتائج الانتخابات النيابية والبلدية بفوز خمسة مرشحين فقط من أصل 39 مرشحاً للمجلس النيابي.
من جانبه أكد رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة أن الأمن والاستقرار يتقدمان على كل أمر فهما عماد التنمية وأساس التطور الاقتصادي والسياسي، لافتا إلى أن ضمان سيادة القانون وحفظ هيبته كفيلة بتحقيق الأمن الذي ينشده الجميع، مستذكرا في هذا الصدد الإدارة الحكيمة للمملكة العربية السعودية مع الخارجين عن القانون والإرهابيين والتي يجب أن تكون مثالا يحتذى للجميع، وأكد أن الديمقراطية يجب أن تكون حائط الصد الأول أمام زعزعة الاستقرار لا أن تكون مدخلاً للفوضى وتمرير المخططات التي تستهدف الاستقرار.
وقال رئيس الوزراء خلال استقباله أمس ورئيسي مجلسي النواب والشورى وعدداً من المسئولين بالدولة عن ثقته بأن المرحلة المقبلة ستكون مفعمة بالإنجاز في ظل الإصرار الشعبي على دعم توجهات الملك حمد بن عيسى آل خليفة في التطوير والتحديث.
في غضون ذلك أشاد رئيس الوزراء خلال استقباله أمس ولي العهد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الأمير سلمان بن حمد آل خليفة بما تحقق على صعيد المسيرة الوطنية من إنجازات ومكتسبات طالت مختلف الميادين ، مؤكدين على أن المواطن هو المعيار الرئيسي في تحديد الأولويات وفي ترتيب سلم المشاريع والبرامج الحكومية باعتباره جوهر التنمية ومقصدها الأساسي.
وأكد رئيس الوزراء وولي العهد أن البحرين ماضية في ظل توجيهات الملك حمد بن عيسى آل خليفة نحو تحقيق المزيد في مسارها التنموي، واستعرضا آخر التطورات والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وأكدا على أن التطورات المتلاحقة في المنطقة والعالم تتطلب العمل بشكل مستمر على تطوير صيغ التعاون على صعيد المنطقة والصعيد الدولي لمواجهة التحديات المختلفة التي لا يمكن مواجهتها إلا بالعمل الجماعي.

إلى الأعلى