الثلاثاء 30 مايو 2017 م - ٤ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / إسرائيل تخصص عشرات الملايين لبناء 300 وحدة استيطانية في (بيت ايل)
إسرائيل تخصص عشرات الملايين لبناء 300 وحدة استيطانية في (بيت ايل)

إسرائيل تخصص عشرات الملايين لبناء 300 وحدة استيطانية في (بيت ايل)

القدس المحتلة ــ غزة الوطن ـ وكالات:
أفادت صحيفة ‘هآرتس’ الإسرائيلية امس الثلاثاء، بأن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قرر تخصيص مبلغ 70 مليون شيقل لنقل معسكر لجيش الاحتلال، من أجل بناء 300 وحدة استيطانية في مستوطنة ‘بيت ايل’، إلا أن وزير المالية الاسرائيلي رفض ذلك، بحجة أن هذا المشروع يلزمه قرار حكومي. وأضافت الصحيفة ‘أن نتنياهو التزم ببناء وحدات استيطانية في ‘بيت ايل’، مقابل إخلاء خمسة مبان أقيمت على أراضٍ خاصة، وأصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية أمرا بإخلائها، وإعادة الأراضي لأصحابها، إلا أن المستوطنين تعمدوا إفشال قرار منع الإخلاء، ولكن وزير الداخلية الإسرائيلية جلعاد اردان التزم ببناء هذه الوحدات مقابل وقف الاحتجاجات بشأن الإخلاء. وحسب قرار الحكومة الإسرائيلية، سيتم نقل معسكر الجيش إلى مكان آخر في منطقة المستوطنة، رغم وجود أراضٍ خاصة في هذا المعسكر، من أجل إقامة الشقق السكنية، إلا أن وزير المالية رفض تخصيص المبلغ. وأوضحت الصحيفة ‘أن نتنياهو أراد من خلال إصدار تعليماته لوزير المالية بتخصيص هذا المبلغ، ألا يتعرض إلى مساءلة دولية’. وقال وزير الإسكان الإسرائيلي المستوطن اوري اريئيل في وقت سابق ‘إن قرار إخلاء المعسكر وإقامة الوحدات السكنية على طاولته، وهو الذي طالب نتنياهو بالإسراع لإرغام وزير المالية على تحويل الأموال، كون الأخير يرفض ذلك’. من جهته أدان رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان زياد أبو عين، الاتفاقية السرية لبناء وحدات استيطانية جديدة في مستوطنة ‘بيت إيل’ شرق رام الله، واعتبرها حصارا لمركز السلطة الوطنية وتدميرا لمشروع الدولة الفلسطينية. جاءت تصريحات أبو عين بعد كشف صحيفة ‘هآرتس’ الإسرائيلية عن اتفاقية سرية بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والمستوطنين، يتم بموجبها بناء 300 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة ‘بيت إيل’، بالإضافة لبناء 90 وحدة استيطانية تابعة للمدرسة الدينية ‘يشفاه’.يشار إلى أن مساحة الأرض التي تم الاستيلاء عليها تبلغ 8 دونمات، مقام عليها معسكر لما يسمى حرس الحدود، ويجري الاستعداد لإخلائه وبناء 300 وحدة استيطانية. ميدانيا ذكرت القناة العبرية السابعة، مساء امس الاول، أن الأمن الإسرائيلي طلب من وزير الإسكان اوري ارييل عدم اقتحام المسجد الأقصى تخوفا من تعرضه للاغتيال. وحسب القناة، فإن ارييل طلب إذنا لدخول الأقصى، لكن الأمن الإسرائيلي رفض الطلب، بسبب الأوضاع الأمنية في القدس، وقرر إلغاء الزيارة. يشار إلى أن جهاز حماية الشخصيات في الشاباك، ضاعف من الحراسة الأمنية على ارييل، بسبب تلقيه تهديدات هاتفية من مجهولين تتوعده بالقتل. الى ذلك, شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة قبل الماضية وفجر امس الثلاثاء حملة اعتقالات واسعة في أحياء وقرى القدس المحتلة، طالت 10 شبان وأطفال، بينهم أمين سر حركة فتح. وافادت مصادر فلسطينية الى إن قوات الاحتلال الاسرائيلي اعتقلت فجر امس الثلاثاء الشاب الفلسطيني إسلام عزام النتشة (20عامًا) من بلدة عناتا، وصيام محمود من قرية العيسوية، كما اعتقلت شابًا آخر. وأضافت المصادر أن القوات اعتقلت أمين سر حركة فتح بالقدس عدنان غيث وشقيقه صادق خلال اقتحام منزله في بلدة سلوان وتفتيشه، ومصادرة أجهزة الحواسيب وهاتفه المحمول. وكما اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي الليلة قبل الماضية كلًا من رشيد الرشق (15عامًا)، ناصر الشاويش (16عامًا)، فادي سلايمة (16عامًا) وبدوي أبو عصب (16عامًا) وجميعهم من البلدة القديمة، والشاب حسام العلمي من باب الأسباط. وتم تحويل المعتقلين إلى التحقيق، وسيتم عرضهم جميعًا على محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس للنظر في اعتقالهم. وأفرجت سلطات الاحتلال الاسرائيلي امس الاول عن الشبل سامر عادل حمدان (15عامًا) من سجن “مجدوا” بعد اعتقال دام 7 شهور، وهو من سكان البلدة القديمة. وفي ذات السياق, اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي منزل عائلة الهشلمون في عقبة السرايا بالبلدة القديمة، وسلّمت السيدة أم طارق الهشلمون أمر استدعاء للمثول أمام مخابرات الاحتلال في مركز “القشلة” في باب الخليل بالقدس القديمة. وسلمت سلطات الاحتلال الاسرائيلي الأسيرة الفلسطينية المحررة سعاد الشيوخي (26عامًا) أمر استدعاء لمقابلة مخابرات الاحتلال في مركز “المسكوبية” غربي القدس. وذكر مركز معلومات وادي حلوة ان الشاب الفلسطيني محمود عصام عبيد (19عامًا) اصيب برضوض في ساقه، بعد اعتداء مستوطنين عليه بالقرب من مستوطنة “التلة الفرنسية” بالقدس. ونقل مركز معلومات وادي حلوة عن عبيد قوله “حينما كنت في طريقي إلى المنزل في قرية العيسوية، وفي أحد الشوارع الفرعية توقفت سيارة بداخلها 5 مستوطنين، وطلب أحدهم مني “ولاعة دخان”، وبعد إخباري بعدم حيازتي، ترجل من السيارة وقام بدفعي فرد عليه بالدفع. وأضاف عبيد أن 4 مستوطنين ترجلوا من السيارة محاولين ضربي، علمًا أنه كان بحوزتهم (العصي وسكاكين ومفكات)، لكنه تمكن من الهرب. كما أصيب ,مساء امس الاول, الفتى الفلسطيني خليل خميس أحمد الكسواني، بكسور في قدمه، بعد اقدام مستوطن إسرائيلي على دهسه في غربي القدس. وفي قطاع غزة, قالت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس ان احد مقاتليها استشهد شرق قطاع غزة الليلة قبل الماضية.ونعت القسام الشاب الفلسطيني عبد الله عليان 18 عاما من حي التفاح شرق غزة الذي استشهد حسب بيان القسام اثناء الاعداد والتدريب. وفي مدينة جنين, أصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين بحالات اختناق، الليلة قبل الماضية، إثر مداهمة قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية العرقة غرب جنين. وقال شهود عيان، إن قوات الاحتلال داهمت القرية وسط إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة عدة مواطنين بحالات اختناق. واضاف الشهود إلى أن جنود الاحتلال داهموا منزل المواطن ناهض عبد الغني أبو رائد، وطاردوا عددا من الشبان كانوا متواجدين داخل أراضيهم الواقعة بمحاذاة الجدار ومستوطنة ‘شاكيد’، دون أن يبلغ عن اعتقالات. وفي مدينة الخليل, اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ,امس الثلاثاء، مواطنا فلسطينيا على مدخل مخيم العروب شمال الخليل، جنوب الضفة الغربية. وافادت مصادر فلسطينية، إن قوات الاحتلال الاسرائيلي اعتقلت المواطن الفلسطيني ضياء كامل محمد أبو هشهش على مدخل مخيم العروب، واقتادته إلى جهة غير معلومة. كما أغلقت قوات الاحتلال الاسرائيلي ما يسمى حاجز ‘الكونتينر’ المقام على مدخل الشمالي لشارع الشهداء، وسمحت للمعلمين وتلاميذ المدارس وذوي الاحتياجات الخاصة فقط عبور الحاجز. وفي ذات السياق، داهمت قوات الاحتلال عدة أحياء في مدينة الخليل، ونصبت حواجزها العسكرية على مدخل بلدة سعير، وفتشت مركبات المواطنين ودققت في بطاقاتهم الشخصية. وفي مدينة نابلس, تمكن جهاز الارتباط العسكري في محافظة نابلس من تأمين الإفراج عن المواطن الفلسطيني احمد فتحي عبدالفتاح الحاج 21عاما “مريض عقليا” من سكان بلدة جماعين. حيث اعتقلت قوات الاحتلال المواطن المذكور بحجة اقترابه من مدخل “مستوطنة يتسهار ” جنوب مدينة نابلس.

إلى الأعلى