السبت 19 سبتمبر 2020 م - ١ صفر ١٤٤٢ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / «كتاب وأدباء جنوب الشرقية» تنظم ندوة «حوار فـي قضايا الشعر»

«كتاب وأدباء جنوب الشرقية» تنظم ندوة «حوار فـي قضايا الشعر»

صور ـ من عبدالله بن محمد باعلوي:
نظمت الجمعية العمانية للكتاب والأدباء ممثلة بلجنة كتاب وأدباء محافظة جنوب الشرقية ندوة حوارية بعنوان “حوار في قضايا الشعر” (قضية الهوية في القصيدة الشعبية العمانية) لفريق الشعراء والتي تأتي ضمن الفعاليات والبرامج الثقافية والتي تنفذها لجنة كتاب وأدباء محافظة جنوب الشرقية خلال شهر سبتمبر الجاري عبر تطبيق “زووم” وذلك لإثراء الساحة الثقافية والمعرفية بالعديد من الجوانب الثقافية والأدبية والتاريخية. وقد شارك في الندوة الحوارية كل من الشاعر والباحث محمد بن حمد المسروري والدكتورة سعيدة بنت خاطر الفارسية وبإدارة الشاعر علي بن سالم الحارثي. وتابع الندوة عدد من المفكرين والنقاد والأدباء من داخل السلطنة وخارجها حيث ناقشت معنى الهوية وعناصرها التي يبنيها الشاعر لتكون قصيدة مكتملة الأركان.
وأوضح محمد المسروري أن الشاعر الشعبي العماني متحدث عن همومه وهموم عصره، وأن الشعر الشعبي مرتبط مع الفنون الأخرى كالقصة والرواية وحتى الفن التشكيلي وفنون الشعر كثيرة مثل فن الرزحة والتغرود والميدان والعادلي وكلها مرتبطة بالهوية الوطنية، وهذا الارتباط شكل للشعر هويته المتميزة عن سائر الأشعار الشعبية في الوطن العربي، وأن الشعر العماني مرتبط بفنون المجتمع العماني على مختلف المحافظات، مؤكدا أن الشاعر هو الذي يحدد مفردات شعره والبيئة التي يعيش فيها ويجب الحفاظ على الهوية وعناصرها والميدان هو الحاضر دائما وأكثر تمسكا بالبيئة وشعر الميدان زاخر بالمفردات المحلية.
وقالت الدكتورة سعيدة بنت خاطر الفارسية: إن الهوية في الشعر الشعبي العماني لها سمات وخصائص تمثل جوهر القصيدة، وإن الهوية ليست قاصرة على القصيدة الشعبية فقط، وإنما الهوية متواجدة في الشعر الفصيح وفي كل الفنون من شعر وقصة ورواية، مؤكدا أن عناصر الصورة هي تحدد البيئة التي ينتمي إليها الشاعر. من جانبه بيَّن الشاعر علي بن سالم الحارثي أن التراث الثقافي متصل بالأمثال والحكايات والأساطير وهو متغير مع الوقت.

إلى الأعلى