السبت 19 سبتمبر 2020 م - ١ صفر ١٤٤٢ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / عدسة خالد الوضيحي توثق الحياة الفطرية بمحافظة ظفار
عدسة خالد الوضيحي توثق الحياة الفطرية بمحافظة ظفار

عدسة خالد الوضيحي توثق الحياة الفطرية بمحافظة ظفار

وحول مسيرته الفنية وأحداثها الفنية المتفرقة يقول خالد الوضيحي: آلة التصوير كانت هدية أبي وهي التي دفعتني للتمسك بهذا الفن الضوئي، وشغفي بالصورة في الصغر جعل أبي يؤمن بموهبتي ومساعدتي لصقل تجربتي الفنية، وبعد البحث والمطالعة تطورت تجربتي وتعرفت على أساسيات التصوير وتمكنت من أدواتي، سخرت هذه التجربة لمحافظة ظفار التي تملك العديد من زوايا الجمال، وقمت بتصوير كل ما هو أمامي من طيور وحشرات ومع تقدم الزمن أصبحت أبحث عن مواطن الطيور والحشرات في المحافظة، وأصبح بحوزتي العديد من الصور التي تجد الإشادة من كبار المصورين، وأستطيع المشاركة بها في أكبر المعارض والمسابقات. تجدر الإشارة إلى أن الوضيحي شارك في العديد من المسابقات والمعارض وحصد عددا من المراكز المتقدمة التي توجت تجربته الفنية، والتي سخرها لإبراز ما تضمه محافظة ظفار من مكنونات الطبيعة وأسرار وخفايا الحياة الفطرية، سنة 2015م كانت له أكثر من مشاركة منها مسابقة تصوير الطيور التي نظمتها جمعية درنة الليبية للتصوير الفوتوغرافي وحصد من خلالها المركز الأول، وحصل على المركز الثاني في مسابقة “المبدعون العرب” وكانت له مشاركة بمعرض مهرجان خريف صلالة، وشارك في ملتقى ظفار الثاني للتصوير الضوئي، وكان له حضور في معرض العيد للوطني 45 المجيد، وفاز أيضا بجائزة أفضل صورة ضمن مسابقة نظمها موقع عرب بكس، وفي عام 2016م حصد المركز الأول ضمن مسابقة السنة الجديدة، مجموعة عالم التصوير الفوتوغرفية WPG وفاز بالمركز الرابع في مسابقة انعكاس، ملتقى المصورين العرب، وشارك في الكثير من المعارض والمسابقات الأخرى محليا وعربيا ودوليا.
كتب ــ خالد بن خليفة السيابي:
يعزف المصور خالد بن فرج الوضيحي على وتر توثيق الحياة الفطرية بمحافظته الغنية بالعديد من أنواع الحيوانات البرية والطيور والنباتات والحشرات النادرة. الوضيحي يمارس هوايته رغم صعوبتها، وتوثيق الحياة الفطرية والبرية يحتاج إلى النفس الطويل والإرادة والمثابرة والهدوء وكل هذه المعطيات هي عوامل مساعدة لاقتناص صور ضوئية جميلة ومميزة تستحق أن تتواجد في أروقة المعارض والمسابقات المحلية والعالمية. وتبقى الصورة من أهم الوثائق التي تحفظ حقوق المجتمعات والشعوب.

إلى الأعلى