الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 م - ٤ صفر ١٤٤٢ هـ
الرئيسية / المحليات / (الصحة) تعلن نتائج المرحلة الأولى للمسح الوطني الاستقصائي المصلي لمرض (كوفيد – 19)

(الصحة) تعلن نتائج المرحلة الأولى للمسح الوطني الاستقصائي المصلي لمرض (كوفيد – 19)

- معدل الإنتشار العام للمرض في السلطنة 6% بواقع 3.9% في العمانيين
ـ مسقط والوسطى تسجلان أعلى معدل انتشار للمرض ـ المسح احدى الركائز الأساسية التي تدعم الاستراتيجية الوطنية للتصدي للجائحة
مسقط ـ (الوطن):

لقد كان للإستجابة المجتمعية لمرض (كوفيد ـ 19) في السلطنة والتي تجسدت في التزام الأفراد والمؤسسات بالإجراءات الوقائية المتخذة للحد من انتشار (كوفيد – 19) بالغ الأثر في التقليل من الآثار الناجمة عن الجائحة، الأمر الذي برز جليًا من خلال تناقص عدد الحالات وبؤر التفشي المسجلة وما ترافق مع هذا من انخفاض نسبة المراضة والتنويم خصوصًا في وحدات العناية المركزة وكذلك انخفاض نسبة الوفيات.
وقد أضحى المسح الوطني الاستقصائي المصلي لعدوى مرض فيروس (كوفيد – 19) منذ انطلاقته في شهر يوليو 2020 إحدى الركائز الأساسية التي تدعم الاستراتيجية الوطنية للتصدي لجائحة (كوفيد – 19) من خلال الأهداف التي يقوم عليها المسح والتي تتلخص في تقييم مدى انتشار عدوى (كوفيد – 19) حسب الفئات العمرية، ورصد الحالات غير المشخصة مخبريًا، وتقدير مستوى العدوى في مختلف الولايات في السلطنة وكذلك نسبة العدوى فيمن لم تظهر عليهم أعراض، وتقييم آثار إغلاق المناطق على انتشار الوباء.
ولقد جاءت نتائج المرحلة الأولى للمسح الوطني متوائمة والأهداف المرجوة منه، حيث أظهرت النتائج أن معدل الإنتشار العام للمرض في السلطنة بلغ ما نسبته 6% بواقع 3.9% في العمانيين و8.7% لغير العمانيين، وبناء على هذه النتائج فإنّ الدراسة في هذه المرحلة تشير الى أن عدد الإصابات في السلطنة تقدر بـ(276685) إصابة بين من ظهرت عليهم الاعراض ومن لم تظهر عليهم.
وقد حققت محافظتا مسقط والوسطى أعلى معدل انتشار للمرض بنسبة بلغت 9.2% لكل منهما، بينما جاءت نتائج بقية المحافظات كالتالي: محافظة البريمي (7.3%)، ومحافظة شمال الباطنة (5.7%)، ومحافظة جنوب الباطنة (5.6%)، ومحافظة شمال الشرقية(3.6%)، ومحافظة الداخلية (3.2%)، ومحافظة ظفار (2.6%)، ومحافظة جنوب الشرقية (2.3%)، ومحافظة الظاهرة (1.9%)، ومحافظة مسندم (0.9%).
وعلى الرغم من أهمية حصيلة المعلومات التي تم الحصول عليها من عينات المرحلة الأولى إلا أنه ينبغي التنويه على أن مرحلية المسح وما سيتمخض عنه من نتائج في المراحل القادمة هي الأهم، وهنا ينبغي التشديد على ضرورة الاستمرار في الإقبال على المشاركة من قبل المواطنين والمقيمين في عملية المسح. كما يجب التنويه بأن النتائج النهائية للمسح ستنصب في خدمة الفرد والمجتمع، كما إن مشاركة الأفراد تلعب دورًا مفصليًا في تسيير عملية المسح وإنجازها كما هو مخطط لها، ولا يتأتى ذلك إلا بتضافر جهود الجميع تفعيلَا للمسؤلية الفردية والمجتمعية خدمة للوطن.

إلى الأعلى