الأربعاء 21 أكتوبر 2020 م - ٤ ربيع الأول ١٤٤٢ هـ
الرئيسية / الأولى / دعوة للبناء على ما تحقق ومواكبة تطلعات الأجيال القادمة

دعوة للبناء على ما تحقق ومواكبة تطلعات الأجيال القادمة

تشكل كلمة السلطنة التي ألقتها في احتفال الأمم المتحدة بذكراها السنوية الـ75 بمثابة دعوة صريحة للمجتمع الدولي للبناء على ما تحقق، وتطوير آليات التعاون بما يتواكب مع آمال الأجيال القادمة.

وخلال الكلمة التي ألقاها عبر الاتصال المرئي معالي الشيخ عبدالملك بن عبدالله الخليلي رئيس مجلس الدولة عبَّرت السلطنة عن تثمينها عاليًا شراكتها الاستراتيجية مع الأمم المتحدة، مؤكدة مواصلة دعمها لهذه الشراكة.

ومع حرص السلطنة على تذكير العالم بالموقف الاستثنائي الذي يمر به والأزمة الصحية غير المسبوقة .. فإن إعراب السلطنة عن أملها في أن تكون هذه الأزمة دافعًا للعالم بأسره لتجاوزها بإرادة قوية وعزيمة كبيرة، واستعداد أعمق للحوار والتعاون والتضامن كأسرة عالمية واحدة، يمثل دعوة إلى نهج عالمي من التعاون لمواجهة هذه الأزمة، والخروج منها ليكون هذا التعاون نهجًا لما ينبغي أن تكون عليه العلاقات الدولية في المستقبل.

كذلك حرصت السلطنة على أن يكون الأمر أكثر تفصيلًا عبر دعوتها للسعي إلى تطوير هياكل وآليات الأمم المتحدة بما يواكب تطلعات وآمال الأجيال الحالية والقادمة في تأمين العيش الكريم، والعدالة والأمن والاستقرار للجميع، مستشهدة بجهود منظمات وبرامج الأمم المتحدة في مكافحة الفقر والمرض، وتعزيز فرص السلام والوئام، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، فضلًا عن جهودها في مجال حفظ البيئة ومعالجة قضايا المناخ والاحتباس الحراري، والتطرف والإرهاب في شتى بقاع العالم.

ويظل النموذج الذي يحقق هذه الأهداف النبيلة ماثلًا أمام العالم في نهج السياسات الخارجية للسلطنة وعلاقاتها الدولية، ومساندتها لفرص ومساعي السلام والتفاهم والتنوع الثقافي، والتسامح والحوار الإيجابي، والتعاون الوثيق مع سائر الأمم والشعوب.

المحرر

إلى الأعلى