السبت 21 يناير 2017 م - ٢٢ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / العنابي القطري يتوج بكأس خليجي 22 على حساب الأخضر السعودي
العنابي القطري يتوج بكأس خليجي 22 على حساب الأخضر السعودي

العنابي القطري يتوج بكأس خليجي 22 على حساب الأخضر السعودي

حول خسارته إلى الفوز 2/1

توج المنتخب القطري بطلا لدورة كأس الخليج الثانية والعشرين لكرة القدم بتغلبه على نظيره السعودي 2-1 في المباراة النهائية، رافعا عدد القابه الى ثلاثة بعد النسختين الحادية عشرة والسابعة عشرة وسجل المهدي علي (18) وخوخي بوعلام (58) هدفي قطر، وسعود كريري (16) هدف السعودية شهدت المباراة حضورا جماهيريا كبيرا هو الافضل في الدورة وصل الى نحو 60 الف متفرج احتشدوا على مدرجات استاد الملك فهد الدولي، بينهم قرابة 3 آلاف قطري.
وكان منتخب الامارات بطل “خليجي 21″ احرز المركز الثالث امس بفوزه على نظيره العماني 1-صفر. وهو اللقب الاول لقطر خارج ارضها، اذ نالت لقبيها الاولين عامي 1992 و2004 على ارضها، فتساوت بالتالي بعدد الالقاب مع السعودية والعراق. وفشل المنتخب السعودي بالتالي في تكرار سيناريو “خليجي 15″ عام 2002 عندما احرز لقبه الثالث على حساب نظيره القطري بالذات. واقيمت النسخة الخامسة عشرة على استاد الملك فهد الدولي بالذات، ولكن بنظام الدور الواحد قبل انضمام اليمن (في الدورة التالية بالكويت عام 2003) وعودة العراق (في خليجي 17 بقطر عام 2004). وجمعت المباراة الاخيرة التي كانت بمثابة النهائي بين منتخبي السعودية وقطر، وكان يكفي الاخير التعادل لاحراز اللقب وهو تقدم بهدف حتى ربع الساعة الاخير قبل ان يسجل اصحاب الارض ثلاثة اهداف ويتوجوا بالكأس. ومن حينها لم يذق المنتخب السعودي طعم التتويج، ليس فقط في بطولة الخليج، بل ايضا في كأس اسيا التي شكل لنحو عقدين من الزمن احد اعمدتها. ولكن “الاخضر” وصل الى المباراة النهائية مرتين في الاونة الاخيرة، في “خليجي 20″ بعدن عام 2010 قبل ان يخسر امام الكويت بهدف بعد التمديد، و”خليجي 19″ بعمان عام 2009 قبل ان يخسر امام اصحاب الارض بهدف ايضا. لكن نتائجه في الدورة الماضية بالبحرين مطلع 2013 كانت سيئة حيث خرج من الدور الاول بخسارته امام العراق صفر-2 والكويت صفر-1، وفوز وحيد على اليمن 2-صفر. وتدرج المنتخب السعودي في هذه الدورة، فبعد تعادل الافتتاح مع العنابي، تغلب على البحرين 3-صفر متسببا باقالة مدربها العراقي عدنان حمد، ثم فاز على اليمن 1-صفر، ووصل الى قمة مستواه امام الامارات في نصف النهائي في مباراة مثيرة تقدم فيها 2-صفر ثم عادلت الامارات 2-2 قبل ان يخطف اصحاب الارض هدف التأهل في الدقائق الاخيرة.
في المقابل، فان المنتخب القطري الذي لم يحقق نتائج جيدة في الدورات السابقة، دخل الدورة الحالية مرشحا قياسا بادائه في المباريات الودية التي تغلب فيها على عدد من المنتخبات الجيدة كاستراليا واوزبكستان. وبدأ المنتخب القطري رحلة البحث عن اللقب الثالث في دورات الخليج بتعادل مع السعودية بهدف لكل منهما بعد عرض جيد كان فيه الافضل والاقرب للفوز.
لكن العنابي فشل في تحقيق الفوز في الدور الاول وتأهل جامعا ثلاث نقاط فقط بعد تعادلين اخرين مع اليمن والبحرين سلبا. الا ان المنتخب القطري انتظر حتى الدور نصف النهائي لكي يظهر امكاناته الهجومية بتسجيله ثلاثة اهداف في مرمى نظيره العماني في نتيجة لافتة خصوصا بعد فوز الاخير الكاسح على الكويت بخماسية نظيفة في الجولة الاخيرة من الدور الاول.
الحضور التكتيكي كان عاليا بين المنتخبين اللذين يعرف كل منهما الاخر جيدا، فبعد الدقائق الاولى التي شهدت تقدما للقطريين لتهديد مرمى اصحاب الارض، مالت الكفة لمصلحة السعوديين الذين كانوا اكثر سيطرة على المجريات لكنهم وجدوا تكتلا دفاعا قويا ورقابة لصيقة على حامل الكرة ما حد من تحركاتهم ودفعهم الى ارتكاب اخطاء كثيرة في التمرير. كانت الفرصة الاولى قطرية في الدقيقة الرابعة اثر كرة وصلت الى كريم بوضيف داخل المنطقة فتابعها قوية مرت امام المرمى مباشرة بقرب القائم الايمن. وبعد عدة محاولات سعودية، حصل “الاخضر” على ركلة ركنية من الجهة اليسرى اثر مجهود من نواف العابد، فوصلت الكرة الى المخضرم سعود كريري الذي اكملها برأسه في الزاوية اليسرى لمرمى قاسم برهان. لكن “العنابي” رد بعد دقيقتين فقط بطريقة مماثلة اثر ركنية من الجهة اليسرى ارتقى لها المهدي علي ووضع الكرة في الزاوية اليسرى ايضا لمرمى الحارس وليد عبدالله. غابت الفرص على المرميين وان كان المنتخب السعودي الاكثر سيطرة على المجريات في النصف الثاني. واطلق سعود كريري كرة قوية من نحو 35 مترا بين يدي قاسم برهان (33). وافلت مرمى قطر من هدف في الدقيقة 39 حين حضر نواف العابد كرة داخل المنطقة الى سالم الدوسري الذي سددها امام المرمى مباشرة.
بدأ الشوط الثاني كما انطلق الاول، تركيز قطري ومحاولات لتهديد المرمى، وارتباك سعودي وتمريرات خاطئة حتى في تشتيت الكرة. ونجح “العنابي” في تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 58 حين نفذ حسن الهيدوس ركلة حرة من منتصف الملعب تقريبا ابعدها اسامة هوساوي برأسه فتهيأت امام خوخي بوعلام الخالي من الرقابة داخل المنطقة الذي سددها بلمسة واحدة في المرمى (58). استشعر مدرب السعودية الاسباني خوان لوبيز كارو خطورة الموقف، فاشرك يحيى الشهري بدلا من وليد باخشوين، سعيا الى اعادة التوازن الى فريقه بعد الهدف القطري.
تأخر السعوديون في القيام بردة فعل وبقيت تمريراتهم العشوائية حتى الدقيقة 68 التي ارسل كرة من الجهة اليسرى ارتدت من القائم الايمن، ثم سدد يحيى الشهري كرة قوية بين يدي برهان (70). وعاد لوبيز كارو ودفع بالمهاجم نايف هزازي مكان ناصر الشمراني الذي يقدم الكثير في المباراة، قبل ان يشرك فهد المولد مكان عبدالله الزوري، لكن النتيجة بقيت على حالها حتى الصافرة النهائية. قاد المباراة الحكم العراقي مهند قاسم.
- تشكيلة السعودية: وليد عبدالله – سعيد المولد واسامة هوساوي واسامة هوساوي وعبدالله الزوري (فهد المولد) وسلمان الفرج ونواف العابد وسعود كريري ووليد باخشوين (يحيى الشهري) وسالم الدوسري وناصر الشمراني.
المدرب: الإسباني خوان لوبيز كارو

- تشكيلة قطر: قاسم برهان – محمد موسى والمهدي علي وابراهيم ماجد وعبد الكريم حسن وكريم بوضيف واحمد عبد المقصود وحسن الهيدوس (ماجد محمد)وعبد العزيز حاتم وخوخي بوعلام ومشعل عبدالله (اسماعيل محمد)
المدرب: الجزائري جمال بلماضي

…………………………………………………………

عبدالخالق مسعود:
خليجي 23 بالبصرة ولدينا كافة الامكانيات ومصير شاكر يتحدد قريباً

أكد رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم عبدالخالق مسعود ثقته الكبيرة في رفع الحظر عن إقامة المباريات الدولية في العراق من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم الـ(فيفا) خلال الاجتماع القادم للاتحاد الدولي بالمغرب على هامش بطولة كأس العالم للأندية أبطال القارات ديسمبر القادم، حيث قال ” سيتم خلال الاجتماع إقرار رفع الحظر الدولي بعد إرسال وفد خاص من الفيفا للعراق للوقوف على الجوانب الأمنية وجاهزية الملاعب وما يتعلق بكل هذه المسائل “.
وأضاف مسعود ” لدينا الثقة والإمكانيات في استضافة البطولات بالعراق، ونحن واثقون من إصدار قرار رفع الحظر من قبل الفيفا، وذلك بعد المساعي التي قام بها رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم وكذلك مجموعة من الشخصيات البارزة والمؤثرة في الساحة الرياضية “.
وعما إذا كانت العراق ستستضيف خليجي 23 بالبصرة قال ” العراق قادر على استضافة البطولات وإخراجها بالصورة التي تليق بسمعة دورات كأس الخليج، وإذا ما قرر الاتحاد الدولي للعبة رفع الحظر فإننا بالتأكيد سنعمل على استضافة الدروة وتهيأت كافة الأجواء المناسبة للوفود والضيوف الذي سيأتون للبصرة من أجل الدورة “.
وحول الهاجس الأمني أوضح ” البصرة آمنة ولا يوجد بها أي شيء، وأرى بأن المحافظة جاهزة ومستعدة لاستضافة الدورة من خلال توفر البنية التحتية والاستقرار الأمني بالإضافة إلى رغبة الجميع من اتحاد وجماهير عراقية في عودة دورات الخليج إلى العراق من جديد “.
وأضاف ” أنا أراهن على نجاح خليجي 23 بالبصرة وأن يظهر بصورة رائعة تجعل الجميع يتحدث عنها على أنها الأفضل، خصوصاً من النواحي التنظيمية، فما يثار من البعض حول عدم جاهزية العراق ومدينة البصرة لاستضافة العرس الخليجي هو كلام غير معقول وليس بالصحيح، بل على العكس من ذلك جميع الأمور مهيأة لإقامة خليجي 23 بالبصرة إذا ما تم رفع قرار الحظر “.
وأكد رئيس الاتحاد العراقي عدم ارتباط مكان إقامة النسخة القادمة بالمشاركة العراقية في الدورة حيث قال ” لا علاقة لاقامة الدورة في البصرة أو الكويت في مشاركة المنتخب بالدورة، فمن يروج لهذا الكلام هو مخطيء والعراق ستشارك في خليجي 23 سواء بالبصرة أو الكويت، لكننا نتمنى أن ندخل السعادة على جميع العراقيين باستضافة أشقائنا الخليجيين بعد الحصول على قرار رفع الحظر والاطمئنان على الجانب الأمني “.
ولم ينف عبدالخالق مسعود نية الاتحاد العراقي في اقالة المدرب حكيم شاكر بعد الإخفاق في خليجي 22، حيث قال ” لدينا اجتماع الأسبوع القادم في بغداد وسنناقش فشل المنتخب وسنقرر بقاءه أو إعفاءه، كما أن لجنة المنتخبات عقدت اجتماعاً عاجلاً لمناقشة وضع المنتخب في هذه الدورة بالإضافة إلى مصير المدرب على أن ترفع اللجنة تقريرها الكامل لإدارة الاتحاد التي ستناقش كافة الأمور في الاجتماع القادم ببغداد “.
وإذا ما كان المستوى الذي ظهر به أسود الرافدين متواضعا أوضح ” المستوى الذي قدمه المنتخب في هذه الدورة غير جيد وبكل صدق لم نكن نتوقع هذا المستوى من المنتخب الذي استعد للمنافسة على اللقب، ولعل التغيرات العديدة التي وقعت بجلد التشكيلة الأساسية وتركيبة المنتخب كان لها الدور الأكبر في المستوى الأخير الذي ظهر به المنتخب “.
وتابع ” في الحقيقة يعتقد الكثيرون أن الاتحاد العراقي يعاني من ضغوطات جراء هذا الإخفاق وكذلك انتظار قرار رفع الحظر وهو ما أثر على المنتخب في هذه النسخة، لكن هذا الكلام غير صحيح فنحن لا نعاني من أي ضغوطات “.
وأكد رئيس الاتحاد العراقي على أن بطولة كأس الخليج العربي مهمة لكن بطولة كأس أمم آسيا من وجهة نظره، وقال ” دورة كأس الخليج مهمة لجميع المنتخبات المشاركة، ولكن في ذات الوقت بطولة كأس الأمم الآسيوية أكثر أهمية، وهذا ليس تقليلا من قيمة دورات كأس الخليج بل الجميع يعرف ما تعنيه البطولة القارية التي نسعى بكل جهدنا لاستعادة لقبها من جديد “.
وأضاف” التتويج بكأس الخليج امر في غاية الاهمية لما للدورة من مكانة خاصة وحضور طيب لدى الشارع الرياضي الخليجي، لكن ظهر المنتخب بصورة لم يتوقعها حتى أشد المتشائمين بهذا المنتخب “.
واعتبر مسعود أن خليجي 22 يعد خير محطة اعداد نفسية وبدنية وذهنية للاعبين والجهازين الفني والاداري بسبب تواجد منتخبات خليجية على قدر من الإمكانيات الرياضية الطيبة.
ورفض رئيس الاتحاد العراقي في نهاية حديثة ترشيح أي من المنتخبين الخليجيين السعودي أو القطري لنيل اللقب الخليجي 22 مكتفياً بالقول ” سنقول للفائز مبروك وللخسارة حظا أوفر وهذه حال الرياضة .

إلى الأعلى