الأحد 25 أكتوبر 2020 م - ٨ ربيع الأول ١٤٤٢ هـ
الرئيسية / السياسة / جدل الإصابة بكورونا «مرتين» يعود إلى الواجهة من جديد
جدل الإصابة بكورونا «مرتين» يعود إلى الواجهة من جديد

جدل الإصابة بكورونا «مرتين» يعود إلى الواجهة من جديد

■ السعودية تعتزم استئناف التأشيرات السياحية مطلع العام
■ وفيات وإصابات جديدة فـي الكويت والإمارات
■ قفزة قياسية فـي أعداد المصابين بالأردن
■ توصية فـي مصر باستخدام لقاح الإنفلونزا
■ أكثر من 3 آلاف إصابة جديدة فـي إيران
■ زيادة قياسية فـي 4 ولايات بالغرب الأوسط الأميركي
■ الأرجنتين تدخل قائمة أعلى 5 دول متضررة من الوباء
■ أكثر من 14 ألف إصابة جديدة بفرنسا
■ أرمينيا تعتزم شراء 600 ألف جرعة من اللقاح
■ إيطاليا تستعد لتمديد حتمي للطوارئ الصحية
■ الهند تتعهد بمساعدة العالم لإنتاج وتسليم لقاح

■■ لندن ـ عواصم ـ وكالات: أظهرت نتيجة فحص فيروس كورونا المستجد إصابة طفل في الصين بالمرض مجددا، مما أعاد إلى الواجهة إمكانية التعرض للوباء مرتين، وذلك بعد 16 يوما على تعافيه التام. وذكر موقع “سكاي نيوز عربية” نقلا عن صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أن الطفل الذي يبلغ من العمر “12 عاما” عاد إلى الصين في أواخر يوليو الماضي قادما من الولايات المتحدة رفقة والدته. ولدى إجراء فحص كورونا الاعتيادي عند عودة الاثنين، تبين أن الأم مصابة بالمرض، فيما كانت نتيجة فحص ابنها الذي عرّف باسم “لي” إيجابية، من دون أن تظهر عليه أي أعراض. ■■

وتلقى الطفل العلاج في أحد مستشفيات مدينة منطقة هاربيين شمال الصين، وخضع للحجر الصحي البالغ “14 يوما”، قبل أن يخرج معافى تماما، كما اعتقدت السلطات الطبية. لكنه عاد إلى الحجر الصحي، الخميس الماضي، بعد تشخيص إصابته بفيروس كورونا مجددا، ومن دون أعراض أيضا. وجاء هذا التطور في وقت شهدت فيه المدينة الساحلية التي يقطن فيها “لي” عزل المئات من سكانها، بعد ثبوت إصابة عدد منهم، الأمر الذي عزز المخاوف من احتمال ظهور موجة ثانية من الوباء. وتقول السلطات الصحية الصينية إن الطفل “لي” لم يختلط بأي أحد كما لم يذهب إلى المدرسة خلال العلاج والحجر، لتبديد المخاوف التي سرت بين المحيطين به. وأخضعت السلطات والدة الطفل للعزل، رغم أن نتيجة فحصها كانت سلبية في الفحص الثاني، كما أخضعت أشخاصا اختلطوا معه للأمر ذاته. وتقول “ديلي ميل” إنه لم تكن هناك حالات مثبتة علميا للأشخاص الذين أصيبوا بفيروس كورونا مرتين، إذ يميل الخبراء إلى إلقاء اللوم على نتائج الاختبارات غير الدقيقة أو المرض المطول. ويرون أنه من غير المألوف ان يستمر وجود الفيروس داخل الجسم بعد تماثله للشفاء. ويظهر الفهم الذي تراكم خلال الشهور الماضية، إلى أن الجسم يكوّن مناعة مؤقتة بعد الإصابة بالفيروس. لكن آخرين يرون أن الحالات الجديدة، مثل قصة الطفل الصيني تثير تساؤلات بشأن المفاهيم السابقة.

وقد أظهرت بيانات موقع وورلد ميترز أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا في العالم بلغ 33 مليون و105 آلاف و120 إصابة.
خليجيا، قال وزير السياحة السعودي أحمد الخطيب لرويترز إن المملكة تعتزم استئناف إصدار التأشيرات السياحية بحلول مطلع العام الجديد وذلك بعد شهور من التعليق وسط قيود حكومية مشددة لمكافحة انتشار فيروس كورونا. وفي الكويت أعلنت وزارة الصحة تسجيل 4 حالات وفاة و345 إصابة جديدة بالفيروس. فيما أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة تسجيل حالة وفاة جديدة و851 إصابة جديدة.

الى ذلك، أعلنت وزارة الصحة الأردنية، تسجيل 850 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد . وفي مصر، أوصى رئيس قسم الحساسية والمناعة بالمصل واللقاح الدكتور أمجد الحداد بالتطعيم بلقاح الإنفلوانزا المتاح في مصر حاليا، وذلك لأنه سيوفر حماية من الفيروسات التنفسية المختلفة، بحسب تصريحاته المتلفزة. دوليا، أعلنت وزارة الصحة الإيرانية تسجيل 3362 إصابة جديدة بكورونا، وفي البرازيل وصل عدد حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس إلى 72ر4 مليون حالة. فيما أظهر إحصاء لرويترز تسجيل أربع ولايات بالغرب الأوسط الأميركي زيادات قياسية بفيروس كورونا في ظل ارتفاع عدد الإصابات على مستوى اميركا للأسبوع الثاني على التوالي. في السياق، أظهرت بيانات رويترز أن إصابات فيروس كورونا في الأرجنتين تقترب من تخطي حاجز 700 ألف إصابة ، لتدخل ضمن المراكز الخمسة الأولى عالميا من حيث الإصابات والوفيات. من جانبها، أظهرت بيانات وزارة الصحة الفرنسية تسجيل 14412 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و39 وفاة ليبلغ حاليا العدد الإجمالي للإصابات في فرنسا 527 ألفا و446 إصابة الى ذلك، أعلنت وزارة الصحة الأرمينية، عن عزمها شراء 600 ألف جرعة لقاح ضد فيروس كورونا بقيمة 6.3 مليون دولار. وأشارت الخدمة الصحفية للوزارة إلى أنه تم توقيع اتفاقية بشأن شراء اللقاح مع منشأة كوفاكس العالمية للقاحات. في السياق، أعلن وزير في الحكومة الإيطالية أن تمديد حالة الطوارئ المتعلقة بفيروس كورونا في إيطاليا أمر “حتمي لا مفر منه”. وفي الهند، تعهد رئيس الوزراء ناريندرا مودي بمساعدة العالم على إنتاج وتسليم لقاحات محتملة لفيروس كورونا المستجد. وقال مودي: “سنستخدم قدرة الهند على إنتاج اللقاحات وإيصالها لمساعدة البشرية جمعاء في مكافحة هذه الأزمة”، مضيفًا أن بلاده ستساعد الآخرين أيضًا على تعزيز قدراتهم على توفير التخزين البارد للقاح المحتمل.

إلى الأعلى