الإثنين 23 يناير 2017 م - ٢٤ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / الصحف السعودية تتحسر على فقدان فرصة التتويج
الصحف السعودية تتحسر على فقدان فرصة التتويج

الصحف السعودية تتحسر على فقدان فرصة التتويج

الرياض ـ ا.ف.ب: خيم الحزن على الصحف السعودية الصادرة صباح امس بعد فقدان فرصة التتويج بلقب خليجي 22 التي استضافتها العاصمة السعودية الرياض في الفترة من 13 الى 26 نوفمبر الجاري بعد الخسارة أمام المنتخب القطري 1-2 في المباراة النهائية التي احتضنها ملعب الملك فهد الدولي بالرياض. وتحدث صحيفة الرياض ،وقالت تحت عنوان غابت الروح وحضر البرود والأداء الفردي والضياع الفني “: خيبة أمل جديدة سجلها المنتخب السعودي في العاصمة الرياض بعد خسارة الأخضر لقب خليجي 22على يد المنتخب القطري الذي توج باللقب الخليجي للمرة الثالثة في تاريخه، وواصل المنتخب السعودي فشله في المحافل الدولية وغيابه عن منصات التتويج”. ووجهت الصحيفة الاتهام للمدرب الأسباني لوبيز كارو ، وقالت “: كان لوبيز دور كبير في خسارة اللقب الخليجي بسبب تخبطاته التي أفقدت الأخضر السعودي هويته، وأكمل لوبيز عبثه وأثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن استمراره في قيادة الأخضر سيعيده خطوات إلى الوراء”. ولم تغفل صحيفة الرياض دور اللاعبين في الخسارة، وقالت “: اللاعبون لم يقدموا في المباراة ما يشفع لهم بالفوز وتسببوا في خروج الجماهير السعودية التي ملأت المدرجات حزينة”. بينما أشادت صحيفة عكاظ بالمنتخب القطري، وأكدت تحت عنوان، بعد تخبط لوبيز تستاهلون.. بخطط وفكر مدرب العنابي كسب خليجي 22 “:عاد المنتخب القطري لجادة البطولات عبر بوابة منافسه المنتخب السعودي بانتزاعه بطولة كأس الخليج العربي 22 المقامة في العاصمة السعودية الرياض ليضيفها إلى رصيده في سجل البطولات الخليجية للمرة الثالثة في تاريخه”. وابرزت عكاظ تصريحات رؤساء الأندية السعودية الذين طالبوا العمل على دعم المنتخب في المرحلة المقبلة وطي صفحة الماضي، وقال رئيس النادي الاهلي الأمير فهد بن خالد “: نجدد الثقة في المنتخب ولاعبيه لكن بقاء لوبيز كارثة، ومن الضروري العمل على إعادة النظر في استمراره على رأس الجهاز الفني، سنظل ندعم المنتخب باستمرار”. وقال رئيس نادي النصر الأمير فيصل بن تركي “:إن المنتخب القطري استحق البطولة بكل جدارة وهاردلك لمنتخبنا، وأضاف لا بد أن نطوي هذه البطولة ونبدأ بالتفكير الجدي لبطولة كأس آسيا والعمل على ذلك”. وتحت عنوان راحت علينا، قالت صحيفة الشرق “أهدر المنتخب السعودي الأول لكرة القدم فرصة التتويج بلقب بطولة كأس الخليج ال22 لكرة القدم بخسارته امام نظيره القطري 1-2. واكتفى المنتخب السعودي بالمركز الثاني والميداليات الفضية بعدما كان الرهان كبيراً عليه لاستعادة أمجاده الخليجية، خصوصا أن البطولة تلعب على أرضه ووسط جماهيره، لكنه أخفق في تحقيق طموحات جماهيره على الرغم من تقدمه بهدف مبكر سجله اللاعب سعود كريري (16)، لكن شباكه تلقت هدفين لمنافسه القطري سجلهما المهدي علي (18)، وخوخي بوعلام (58)”. والقت صحيفة الرياضية باللوم على المدرب الاسباني لوبيز ، وقالت تحت عنوان الغشيم أضاع الأخضر “: لم يكترثوا ولم يسمعوا للأصوات المحذّرة, والتي توقّعت سقوطًا مذلاً للمنتخب السعودي في مشاركته ببطولة كأس الخليج الـ22 والتي نظّمها بنجاح على أرضه وبين جماهيره، لتختتم أمس بمشهد هزيل. واضافت “الأخضر” يتكبّد الخسارة 1ـ2 أمام العنابي القطري، على ملعب الملك فهد الدولي في الرياض، ضمن نهائي البطولة التي سبق له الاحتفال بلقبها ثلاث مرات، كان آخرها في العام 2003، عندما نظّمت الكويت النسخة الـ “16. وتابعت الرياضية”: جر المنتخب السعودي أمس أذيال خيبته، بمدرب وصفته الجماهير بـ”الغشيم” يدعى لوبيز كارو، ويحمل الجنسية الإسبانية, كان في الأسابيع والأشهر الماضية مثار جدل في الشارع الرياضي، بينما يقف اتحاد الكرة الذي يرأسه أحمد عيد موقف “المتفرّج” مكتفيًا بتجديد ثقته بالمدرب “المغمور”، الذي وضعه “القدر” مدرّباً لمنتخب سبق له التتويج ببطولة القارة ثلاث مرات, فيما تواجد في نهائيات كأس العالم أربع مرات”.
وقالت الرياضية “: اكتفى لوبيز أمس بالتفرّج, ولم يجد سوى استبدال لاعب بلاعب وهو يتخلّف عن القطريين بهدف, بعدما كان متقدمًا بهدف القائد سعود كريري إثر رأسية متقنة في ربع الساعة الأول من المباراة “. وقالت صحيفة الحياة “: فشل المنتخب السعودي ومدربه الإسباني لوبيز كارو في تحقيق لقبه الرابع بعد أعوام 1994 بالإمارات و2002 على أرضه و2003 بالكويت، التي لا تزال تحتفظ، وبفارق كبير، بالرقم القياسي لعدد مرات التتويج، بـ10 ألقاب، أي بفارق سبعة ألقاب عن منتخبات العراق والسعودية وقطر”.
وقالت صحيفة الاقتصادية تحت عنوان “الضيافة علينا.. والكأس لهم “: أبدعت السعودية في الضيافة لمنتخبات “خليجي 22 لكنها خسرت الكأس من أمام قطر 1-2 في ختام البطولة البارحة وسط حضور جماهيري سعودي كبير بينهم ثلاثة آلاف قطري”.
بينما قالت صحيفة الشرق الأوسط تحت عنوان ، العنابي القطري يقلب طاولة الترشيحات ويخطف ذهب خليجي 22 “:توج المنتخب القطري بلقب كأس الخليج للمرة الثالثة في تاريخه، وسطر لاعبوه إنجازا تاريخيا في النسخة الـ22 من البطولة التي خطفوها، أمس، في الرياض، من أمام المنتخب السعودي الذي لم يشفع له حضور قرابة الـ65 ألف مشجع في الحصول على البطولة وإنهاء سنوات الصيام الممتدة منذ عام 2006؛ حيث آخر إنجاز كروي سعودي وتمثل في التأهل إلى مونديال ألمانيا”. وتابعت الصخيفة “: قلب المنتخب القطري النتيجة إلى 2-1 بعد أن كان متأخرا بهدف أخضر من سعود كريري، واستفاد من انضباطية صفوفه التي صقلها المدرب جمال بلماضي النجم السابق للكرة الجزائرية الذي كان بطلا حقيقيا على صعيد مدربي الدورة التي شهدت إقالة بعضهم على إثر خروج منتخباتهم من المنافسة، بينما تحققت مخاوف الشارع الرياضي السعودي من الطريقة الفنية التي يعتمدها الإسباني لوبيز، والتي دائما ما يشوبها العقم الهجومي والتغييرات المثيرة للجدل في بعض المراكز، وبالفعل تعرض الأخضر لخسارته الرسمية الأولى مع هذا المدرب وفي الوقت الحرج والحاسم من البطولة”. واكدت الشرق الأوسط “: بات المنتخب السعودي في وضع صعب، خصوصا من ناحية العلاقة مع مدربه الإسباني في ظل قرب انطلاق بطولة آسيا 2015 المقرر أن تستضيفها أستراليا مطلع يناير المقبل”.
وفي خمس مباريات استقبلت الشباك السعودية خمسة أهداف بينها ثلاثة من ضربات رأس تفوق فيها المنافسون على مدافعين طوال القامة وحارس صاحب خبرة قبل النهاية الحزينة لصاحب الأرض في كأس الخليج لكرة القدم ولأسبوعين كاملين فشل المدرب الاسباني خوان رامون لوبيز كارو في تحسين أداء قلبي الدفاع أسامة هوساوي وعمر هوساوي والحارس وليد عبد الله في الكرات العرضية من الركلات الثابتة وأنهت السعودية البطولة مثلما بدأتها بالمعاناة أمام قطر فتعادل الفريقان في الافتتاح 1-1 ثم انتصر القطريون 2-1 وفي أهدافهم الثلاثة اثنان من ضربتي رأس. ولم يتوقف لوبيز كارو عن التأكيد خلال البطولة على أهمية تحسين الأداء في الكرات العرضية أمام المرمى لكن فريقه في النهاية دفع ثمن الفشل في إبعاد الخطورة من محيط المرمى. فبعد التعادل مع قطر في الافتتاح قال لوبيز كارو “الهدف الذي دخل مرمانا جاء من ركلة ثابتة وعملنا كثيرا على الركلات الثابتة بغرض وضع لاعبين يجيدون الكرات العالية لكن لسوء الحظ جاء الهدف من ركلة حرة أيضا.”
وحين بلغت السعودية – التي لم تحرز اللقب منذ نالته مرتين متتاليتين في 2002 و2003 – الدور النهائي بالفوز على الإمارات 3-2 يوم الأحد الماضي اشتكى لوبيز كارو من سوء التمركز.
وقال “مرة أخرى جاء في مرمانا هدف من ركلة ثابتة بسبب أخطاء في التمركز وحصلت الإمارات على دفعة معنوية.” وأضاف “في كرة القدم دائما بعض الأمور لا تستطيع أن تتحكم فيها وبالأخص حين تتقدم في النتيحة. الفريق فقد تنظيمه الدفاعي مما جعلنا نعاني في نهاية المباراة.”
لكن المعاناة التي بدأت منذ هدف القطري إبراهيم الماجد في استاد الملك فهد الدولي بالرياض استمرت لليوم ليسجل المهدي علي هدفا مماثلا تعادلت به قطر بعد دقيقتين من تقدم السعودية بهدف من ضربة رأس جميلة لقائدها سعود كريري.
ولعب السبب ذاته دورا كبيرا في هدف الفوز القطري حين وصلت الكرة من ركلة حرة إلى داخل منطقة الجزاء فأبعدها كريري ضعيفة لتصل إلى خوخي بوعلام الذي أسكنها الشباك بتسديدة مباشرة.
ولا ينقص السعوديون – خاصة في الدفاع – القوة البدنية ولا القامات الطويلة بوجود سعيد المولد الظهير الأيمن وعبد الله الزوري الظهير الأيسر وبينهما الثنائي هوساوي لكن شيئا منع التفاهم بين هذا الرباعي القوي. وهاجم الأمير خالد بن فهد رئيس النادي الأهلي أداء المنتخب السعودي وقال إن فيه شيئا غير مفهوم. وأضاف في تصريحات للصحفيين “قلنا من قبل إن هناك أشياء كثيرة لا تسير بشكل جيد.. هناك شيء ما غير مناسب.”
وأنهت الهزيمة في النهائي أياما من الراحة عاشها لوبيز كارو مدرب ريال مدريد السابق الذي لاحقته اللعنات حتى قبل أن تبدأ البطولة. وشنت وسائل الإعلام المحلية هنا في الرياض حملات نقد واسعة ضد المدرب البالغ من العمر 51 عاما بعد الأداء السيء في الدور الأول. وحظي لوبيز كارو بدعم كبير من الاتحاد السعودي لكرة القدم الذي أكد رئيسه أحمد عيد استمرار الرجل بعد الوصول للنهائي.

إلى الأعلى