الإثنين 24 يوليو 2017 م - ٢٩ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / نادي المضيبي يختتم مسابقة الرماية التقليدية السابعة بمناسبة العيد الوطني الـ44 المجيد
نادي المضيبي يختتم مسابقة الرماية التقليدية السابعة بمناسبة العيد الوطني الـ44 المجيد

نادي المضيبي يختتم مسابقة الرماية التقليدية السابعة بمناسبة العيد الوطني الـ44 المجيد

المضيبي ـ من سعيد بن سيف بن راشد الحبسي :
يسعى نادي المضيبي الرياضي الثقافي جاهداً على تنويع فعالياته وبرامجه الرياضية الشبابية في مختلف المناسبات التي تُعنى بالمحافظة على كل ما هو أصيل في مجتمعنا العماني والتي عادة ما تستقطب أعداداً كبيرة من محبي الرياضات التقليدية .
ومن هذا المنظور شهد ميدان الرماية بالمضيبي تنظيم مسابقة الرماية السابعة التي نظمها نادي المضيبي الرياضي الثقافي الرياضي على مدار يومين بمناسبة العيد الوطني الرابع والأربعين المجيد ؛ والتي أقيم حفلها الختامي تحت رعاية سعادة الشيخ الدكتور سليمان بن سعود الجابري .. سفير السلطنة المعتمد لدى جمهورية السودان وسط حضور عدد من المسئولين والمواطنين ومحبي رياضة الرماية ؛ ومشاركة واسعة من الرماة من مختلف ولايات السلطنة والأشقاء من دولة الإمارات العربية المتحدة ومتابعة واسعة من محبي هذه الرياضة المتأصلة بين أوساط أبناء المجتمع العماني بالإضافة إلى استقطاب العديد من شركات القطاع الخاص الراعية للمسابقة والتي قدمت دعماً عينياً ومالياً في إسهامٍ منها لنجاح هذه المسابقة ؛ حيث تلقى المنظمون لهذه المسابقة دعماً من الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال والمؤسسة العامة للمناطق الصناعية وشركة حيا للمياه وبنك عمان العربي وشركة أبناء فريش ومحلات وصيدلية مسقط وبنك صحار ومصنع يعقوب بن صالح العبيداني للحلوى العمانية وشركة برزمان الوطنية وشركة الاتصالات ( رنه ) والميسر للخدمات التجارية ومحلات دبي العالمية ومصنع السيفي للحلوى العمانية وشركة مياه الواحة والعزبة لمستلزمات الرحلات ومحلات دبي العالمية والشيخ سالم بن حمود بن سالم الرحبي ؛ كما أن المنظمين تلقوا تجاوباً من قبل العديد من محبي رياضة الرماية من مختلف الفرق الرياضية بالولاية وكذلك من المواطنين من مختلف ولايات السلطنة وخارجها ؛ والذي يُعّد بحد ذاته مكسباً آخر للمسابقة مما أظهرها بالصورة المشرفة والمنظمة التي زادت من أهميتها لكونها جاءت لتعزز الدور الريادي الذي يقوم به نادي المضيبي لتشجيع الرماة للمحافظة على الرياضات التقليدية .
* مشاركة واسعة :.
حرصاً من اللجنة المنظمة للمسابقة على تنويع فعالياتها فقد تم تخصيص أربع فئات للرماية هذا العام ؛ الأولى كانت لفئة الفردي للرجال باستخدام سلاح السكتون والثانية لفئة الفردي للنساء باستخدام سلاح السكتون والثالثة لإسقاط الأطباق على مستوى الفرق للرجال باستخدام سلاح السكتون والرابعة لإسقاط الأطباق على مستوى الفرق للرجال باستخدام السلاح الثقيل ؛ حيث إن الرماية الفردية لفئتي الرجال والنساء والتي استخدم من خلالها الرماة سلاح ( السكتون ) فإن الرامي كانت له مشاركة واحدة فقط باستخدام عشر طلقات من على بعد (50 متراً ) على وضعيـة ( راقد ) للرجال و( جالس ) للنساء ؛ مع عدم السماح لهم باستخدام المنظار أو الموجه المركب الأمامي على البندقية بمختلف أنواعه ؛ وكذلك عدم السماح لهم باستخدام الهاتف النقال وسماعات الأذن أثناء الرماية ؛ حيث تأهل في الجولة الأولى من خلال التصفيات الأولية للتنافس في الجولة الثانية من خلال التصفيات النهائية (44 رامٍ ) لفئة ( فردي الرجال ) في رمزية للعيد الوطني الرابع والأربعين المجيد ؛ فتنافسوا فيما بينهم للفوز بجوائز المسابقة من المركز الأول وحتى المركز العشرين ؛ بحيث حُسبت مجموع درجات الرامي على ضوء ما حصل عليه من مجموع الدرجات في التصفيات الأولية والنهائية مقسومة على اثنين وذلك بهدف عدم إجحاف حق المشارك نظير حصوله على مراكز متقدمة في التصفيات الأولية ؛ وكذلك للمراكز من الأول وحتى العاشر في فئة ( فردي النساء ) ؛ أما رماية إسقاط الأطباق بفئتها الأولى علــى مستــوى الفـرق للرجال والتي أستخدم من خلالها الرماة سلاح ( السكتون ) والتي ضم كل فريق ( 4 رماة ) فإنهم قاموا بالتصويب من على بعد (50 متراً ) ؛ أما رماية إسقاط الأطباق بفئتها الثانية علــى مستــوى الفـرق للرجال والتي استخدم من خلالها الرماة ( السلاح الثقيل ) والتي ضم كل فريق ( 4 رماة ) فإنهم قاموا بالتصويب من على بعد (100متر ) ؛ وقد استعانت اللجنة بعدد من الحكام العمانيين ذوي الخبرة في مجال تحكيم مثل هذه المسابقات والذين لهم اهتمامات بالرماية .
المسابقة شهدت مشاركة واسعة من قبل الرماة الفردية باستخدام سلاح ( السكتون ) ؛ حيث شارك فيها (700 رامٍ ) من خلال (14 مجموعة ) وبمعدل (50 رامٍ ) في كل مجموعة ؛ كما شهدت المسابقة مشاركة (20 رامية ) في (مجموعة واحدة ) ؛ أما في الرماية بسلاح السكتون للفرق رجال في مسابقة اسقاط الأطباق فقد أتبع نظام الجري ومن ثم التصويب على الأطباق عل وضعية
( راقد ) ؛ حيث شهدت المسابقة مشاركة (34 فريقاً ) ضم كل فريق (4 رماة ) يقومون بالتصويب من على بعد (50 متراً ) لإسقاط عشرة أطباق في أقل مدة بحيث يكون إجمالي المشاركيـن في هذه المسابقــة (136 راميا ) وهي فــرق ( هجيرمات ومرتفعات مسكن والمضيبي والمأهوب وشموخ نخل ومحافظة الظاهرة والفتح 1 ومسكن والفوارس وصمود نخل وصقور مجزي وفرسان خدل وجبل الريس والفتح 2 والهيال وبني عمر وشباب مجزي ووادي بني عمر ومحافظة الداخلية وصقور بات وخدل والاتحاد وحصن مسكن واتحاد الظاهرة والشرقية والساطع وحصن نخل وقفيفه وشباب مسكن وسباب الوادي وولاية طاقة والقاطع والحايمه وصقور خدل ) ؛ أما في الرماية بالسلاح الثقيل للفرق رجال في مسابقة اسقاط الأطباق فقد أتبع نظام الجري ومن ثم التصويب على الأطباق عل وضعية ( راقد ) ؛ حيث شهدت المسابقة مشاركة (31 فريقاً ) ضم كل فريق (4 رماة ) يقومون بالتصويب من على بعد (100 متراً ) لإسقاط عشرة أطباق في أقل مدة بحيث يكون إجمالي المشاركيـن في هذه المسابقــة (124 راميا ) وهي فــرق ( بات وشمس حطاط وشباب مسكن وشباب الشريعة والحايمة ودلمر نخل وحصن مسكن والمرافض نخل ومرافض نخل “ب” والاتحاد وفرسان ولاية نخل والمأهوب وصمود نخل وأبطال نخل ومحافظة البريمي وصقور خدل ومسكن “د” ومحافظة الظاهرة ووادي بني عمر وبدبد وخدل والخشبه وحميم ومسكن “ب” ومرافض نخل “ج” والمضيبي ومسكن “أ” ومسكن “ج” وفرسان خدل وشباب مجزي والهيال “أ” )
* نتائج المسابقة :.
بعد انتهاء منافسات المسابقة للفردي والفرق أعلنت نتائج الفائزين بها ؛ ففي مسابقة الفردي للرماية بسلاح السكتون لفئة الرجال وبعد تنافس قوي ما بين المشاركين وتساوي في مجموع العلامات لبعض الرماة وبعد تصفيات قوية جاء وبعد أن وصلت ما بين صاحب المركز الأول والثاني لمرحلة التصفيات الثنائية والقرعة جاء في المركز الأول الرامي / سعيد بن سليّم بن سعيد البادي وقد حصل على (196 علامة ) بينما جاء في المركز الثاني الرامي / عزام بن سالم بن سهيل غواص وقد حصل على (196 علامة ) وفاز بالمركز الثالث الرامي / ناصر بن حميد بن سعيد الحبسي وقد حصل على (195 علامة ) ؛ أما المركز الرابع فقد حصل عليه الرامي / عبدالله بن سالم بن بخيت الحمر وقد حصل على (194 علامة ) وجاء في المركز الخامس الرامي / محمد بن سالم بن سعيد المسهلي وقد حصل على (193 علامة ) ؛ وفاز بالمركز السادس الرامي / خميس بن سالم بن سعيد الخوذري وقد حصل على (193 علامة ) ؛ في حين أحتل المركز السابع الرامي / سلطان بن علي بن غانم الكتبي وقد حصل على (193 علامة ) ؛ بينما جاء في المركز الثامن الرامي / حمد بن عبدالله بن سعيد جداد الكثيري وحصل على (192 علامة ) ؛ في حين جاء في المركز التاسع الرامي / كامل بن حامد بن سالم الكثيري وقد حصل على (192 علامة ) ؛ وأحتل المركز العاشر الرامي / علي بن محمد بن أحمد كشوب وقد حصل على (192 علامة ) ؛ بينما جاء في المركز الحادي عشر الرامي / محمد بن سعيد بن مسلم المعشني وقد حصل على (191 علامة ) ؛ في حين جاء في المركز الثاني عشر الرامي / مسلم بن ناصر بن مسلم الشحيمي وقد حصل على (191 علامة ) وفاز بالمركز الثالث عشر الرامي / معلي بن صوايح بن سيف الكتبي وقد حصل على (191 علامة ) ؛ أما المركز الرابع عشر فقد حصل عليه الرامي / صالح بن سالم بن سعيد الشبيبي وقد حصل على (191 علامة ) وجاء في المركز الخامس عشر الرامي / حامد بن أحمد بن مسعود الكثيري وقد حصل على (191 علامة ) ؛ وفاز بالمركز السادس عشر الرامي / خالد بن ثاني بن مسلم المسلمي وقد حصل على (191 علامة ) ؛ في حين أحتل المركز السابع عشر الرامي / ناصر بن مسلم بن محمد جعبوب وقد حصل على (191 علامة ) ؛ بينما جاء في المركز الثامن عشر الرامي / سالم بن علي بن مسعود بيت سعيد وحصل على (190 علامة ) ؛ في حين جاء في المركز التاسع عشر الرامي / سالم بن صالح بن سالم البلوشي وقد حصل على (190 علامة ) ؛ وجاء في المركز العشرين الرامي / مسلم بن سعيد بن أحمد الحمر وقد حصل على (190 علامة ).
أما في مسابقة الفردي للرماية بسلاح السكتون لفئة النساء فقد فازت بالمركز الأول الرامية / عفراء بنت خميس بن سعيد المقبالية وقد حصلت على (90 علامة ) بينما جاءت في المركز الثاني الرامية / ساميه بنت سليمان بن خلفان الحاتميه وقد حصلت على (88 علامة ) وفازت بالمركز الثالث الرامية / فاطمه بنت خميس بن سعيد المقبالية وقد حصلت على (84 علامة ) ؛ أما المركز الرابع فقد حصلت عليه الرامية / هند بنت خميس بن سعيد المقبالية وقد حصلت على (77 علامة ) وجاءت في المركز الخامس الرامية / عائشه بنت راشد بن عبيد الكعبية وقد حصلت على (73 علامة ) ؛ وفازت بالمركز السادس الرامية / طيف بنت راشد بن عبيد الكعبية وقد حصلت على (72 علامة ) ؛ في حين احتلت المركز السابع الرامية / عواطف بنت خميس بن سعيد المقبالية وقد حصلت على (67 علامة ) ؛ بينما جاءت في المركز الثامن الرامية / نوال بنت خميس بن سعيد المقبالية وحصلت على (67 علامة ) ؛ في حين جاءت في المركز التاسع الرامية / آمنه بنت محمد بن حمود القنوبية وقد حصلت على (47 علامة ) ؛ وأحتلت المركز العاشر الرامية / الغزال بنت ناصر بن هلال الوردية وقد حصلت على (41 علامة ) .
أما على مستوى الفرق في مسابقة الرماية بسلاح السكتون لإسقاط الأطباق فقد جاء في المركز الأول فريق صقور خدل ويمثله الرماة / رشد بن محمد الكلباني ومحسن بن سليمان الكلباني وحسين بن علي الكلباني وعبدالرحمن بن عبدالله الكلباني تلاه في المركز الثاني فريق إتحاد الظاهرة ويمثله الرماة / سلطان بن سيف الفارسي وعزيز بن سيف الفارسي ونعمان بن سيف الدرعي وخميس بن أحمد الدرعي .
أما على مستوى الفرق في مسابقة الرماية بالسلاح الثقيل لإسقاط الأطباق فقد جاء في المركز الأول فريق شباب مسكن ويمثله الرماة / حسين بن سالم الكلباني ووليد بن سالم الكلباني ومحمود بن خميس الكلباني وسعيد بن سالم الكلباني تلاه في المركز الثاني فريق بات ويمثله الرماة / مطر بن سالم الحاتمي وهود بن خطام المقبالي ويونس بن سليمان المعمري ومسعود بن حمد المعمري.
كما شهدت المسابقة دخول جميع الرماة المشاركين فيها في قرعة لاختيار ( عشرة رماة ) من بينهم ( سبعة رماة من الرجال ) و ( 3 راميات من النساء ) تنافسوا فيما بينهم في مسابقة للرماية بسلاح السكتون من على بعد (50 مترا ) ؛ حيث استطاع الرامي / ناصر بن حميد بن سعيد الحبسي من الفوز في هذه المسابقة وحصوله على جائزة ( السيارة ) بعد حصوله عل (93 علامة ) .
* برنامج الحفل :.
تضمنت المسابقة في حفل ختامها إلقاء قصيدة شعرية للشاعر سيف بن علي الرحبي ؛ بينما أدت فرقة الفنون العمانية المغناة بالمضيبي مجموعة من الفنون في مشاركة منها في هذه المسابقة ؛ كما أقيم معرض مصاحب للأسلحة التقليدية المستخدمة في الرماية .
* جوائز المسابقة :
نظراً لأهمية المسابقة ودورها في إيجاد أجواء تحفيزية وتشجيعية قامت اللجنة المنظمة برصد جوائز نقدية وعينية قيّمة للمشاركين وذلك تشجيعاً منها للرماة من مختلف ولايات السلطنة من محبي هذه الرياضة العريقة للمشاركة الفردية أو الجماعية من خلالها ؛ حيث قام سعادة الشيخ الدكتور / سليمان بن سعود الجابري .. سفير السلطنة المعتمد لدى السلطنة راعي المناسبة بتوزيع الجوائز على الفائزين العشرين لفئة الرجال والتي تمثلت في ( سيارة ) و( كأس ) للفائز بالمركز الأول وجوائز نقدية قيّمة لباقي الفائزين؛ كما قام راعي المناسبة بتوزيع الجوائز للفائزات العشر في فئة النساء والتي تمثلت في
( سلاح ثقيل ) للفائزة بالمركز الأول ومبالغ نقدية قيّمة لباقي الفائزات ؛ بالاضافة إلى تكريم الفائزين الأول والثاني في مسابقة الفرق لفئتي سلاح السكتون والسلاح الثقيل ؛ بحيث حصلت أعضاء الفرق على المركز الأول على ( أسلحة ثقيلة ) بينما حصل أعضاء الفريق الحاصل على المركز الثاني عل مبالغ نقدية قيّمة ؛ بالإضافة إلى تكريم اصغر رامي بالبطولة وهو الرامي / الوليد بن خالد بن أحمد العلوي وأصغر رامية وهي الرامية / عائشه بنت راشد بن عبيد الكعبي ؛ كما تم تكريم المساهمين والمشاركين في إنجاح فعاليات المسابقة ؛ كما تم تقديم هدية تذكارية لراعي المناسبة .

* تواصل حقيقي :
نظراً لأهمية المسابقة ثمّن سعادة الشيخ الدكتور سليمان بن سعود الجابري سفير السلطنة المعتمد لدى جمهورية السودان راعي المناسبة تلك الجهود المبذولة لإنجاح فعاليات المسابقة حيث قال :. إن هذه المناسبة تعبر عن مدى التواصل الحقيقي الذي يربط نادي المضيبي الرياضي الثقافي بأبناء المجتمع ؛ إنها احتفالية تجمع ما بين العراقة والأصالة من حيث أهميتها بين أوساط أبناء المجتمع العماني لما لها من خصوصية ؛ فالمسابقة تأتي بمناسبة العيد الوطني الرابع والأربعين المجيد وكخطوة هامة في مجال إبراز الرياضات التقليدية التي تُعّد محط أنظار الكثير من المتابعين ومحبي رياضة الرماية ؛ ولعل ذلك يتضح جلياً من خلال المشاركة الواسعة التي شهدتها المسابقة من مختلف الولايات العمانية والأشقاء بدولة الإمارات العربية المتحدة مكتسبة بذلك أهمية أخرى من حيث النظرة المستقبلية لها لتكون أكثر تنظيماً ومشاركة مما يدل دلالة واضحة على مدى حرص المنظمين لهذه المسابقة لتكون من بين أهم المسابقات للرماية وتستقطب أعداداً أكبر من الرماة ليبرزوا قدراتهم ومواهبهم في هذه الرياضة ذات الشهرة الواسعة.
* تشجيع للرماة :
وفي تواصل مع كافة رؤساء وأعضاء اللجان القائمة على المسابقة أكدوا على أهمية إقامتها قائلين بإن تنظيم مثل هذه المسابقات ينم عن مدى حرصنا على أهمية التواصل مع رياضات الآباء والأجداد التي تعد منبع الأصالة لأي مجتمع من المجتمعات التي تحافظ على عاداتها المتوارثة عبر الأجيال وهي بحد ذاتها تشجيع للرماة للمشاركة وبفاعلية في مثل هذه المسابقات ذات الطابع التنافسي ما بين المشاركين ؛ مما تُعّد جانباً مشرقاً في مجال دور الأندية للإسهام في الحفاظ على هذه الرياضات التقليدية ؛ آملاً أن تتواصل مثل هذه المسابقات وأن تكون أكثر تنظيماً وأوسع مشاركة ؛ موجهين شكرهم لكافة الداعمين من شركات ومؤسسات القطاع الخاص وكذلك للمؤسسات الحكومية كمركز شرطة المضيبي وبلدية المضيبي ومركز المضيبي الصحي وإدارة الطرق بمحافظة شمال الشرقية ومدرسة المهنا بن جيفر للتعليم الأساسي على حسن تعاونهم ؛ كما وجهوا شكرهم لحكام المسابقة الذين شرفوا اللجنة بحضورهم وتعاونهم والذي أثمر عن نجاح المسابقة وهم بشير بن سعيد العلياني ومحمد بن سعيد الوهيبي وخويدم بن دغيميل البلوشي وسلطان بن سيف الشبيبي وصالح بن سالم الشبيبي .
* تطوير رياضة الرماية :
وفي لقاء مع الرامي سعيد بن سليّم بن سعيد البادي الفائز بالمركز الأول أكد على أهمية استمرارية مثل هذه المسابقات قائلاً : إن تشجيع كافة الجهات ذات الصلة بهذه الرياضة وخاصة وزارة الشؤون الرياضية للرماة هو مطلب جماهيري من محبي رياضة الرماية ؛ حيث يطمح الرماة أن تقام لهم مهرجانات منتظمة على مدار العام تكون خاصة لرياضة الرماية أسوة بكثير من المهرجانات التي تقام بالسلطنة لرياضات سباقات الهجن وسباقات الخيل ؛ كما يأمل الرماة أن تتبنى وزارة الشؤون الرياضية فكرة إنشاء ميادين خاصة للرماية بالولايات العمانية ذات الشهرة الواسعة بهذه الرياضة تكون مجهزة بكافة الوسائل والتجهيزات التي تكفل السلامة والأمان للرماة ؛ في حين نأمل من المسئولين وعند إقامة المهرجانات السياحية أو التراثية بالسلطنة وخارجها أن تكون مسابقة الرماية التقليدية حاضرة فيها وبفاعلية وأن ترصد جوائز قيمة أسوة ببعض الدول الشقيقة التي اهتمت بمثل هذه الرياضات التقليدية والتي بدورها ستساعد في انتشار هذه الرياضة بين أوساط الشباب وتطويرها بين فترة وأخرى .
* مشاركة فاعلة للمرأة العمانية :.
وفي لقاء مع الرامية فاطمة بنت خميس المقبالية الحاصلة على المركز الثالث في المسابقة وكذلك مع الرامية عائشه بنت راشد الكعبي وهي أصغر رامية في المسابقة والحاصلة على المركز الخامس في مسابقة الرماية الخاصة بالنساء أكدن على مدى أهمية إقامة مثل هذه المسابقات وإشراك المرأة فيها من الكبار والصغار وتهيأت الظروف المناسبة لهن للمشاركة وتحفيزهن على مواصلة الاهتمام بهذه الرياضة العريقة التي ينبغي أن يتعلمها الجميع ؛وقد وجهن شكرهن للمنظمين الذين بذلوا الكثير من الجهد لنجاح هذه المسابقة وإبرازها بهذه الصورة والتي تحققت بتكاتف الجميع .

إلى الأعلى