السبت 25 مارس 2017 م - ٢٦ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / فرنسا تدرس الاعتراف بفلسطين وتؤيد جدولا زمنيا من سنتين

فرنسا تدرس الاعتراف بفلسطين وتؤيد جدولا زمنيا من سنتين

باريس ـ القدس المحتلة ـ (الوطن) ـ وكالات:
يدرس البرلمان الفرنسي الاعتراف بدولة فلسطين، وذلك تزامنا مع إعلان الخارجية الفرنسية تأييدها جدولا زمنيا من سنتين لإنهاء الصراع، في الوقت الذي أقدم فيه الاحتلال الإسرائيلي على إلحاق عدد من الإصابات في صفوف المحتجين على الاستيطان وجدار الفصل العنصري بالضفة.
وبدأت الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) بحث مشروع قانون حول الاعتراف بدولة فلسطينية جنبا إلى جنب مع إسرائيل.
وذكر المشرعون الذين وقعوا على القرار أنهم “يطالبون الحكومة الفرنسية بالاعتراف بدولة فلسطين للوصول إلى تسوية نهائية للصراع”.
وأضاف حزب الشعب الحاكم تعديلا قبل إجراء التصويت غير الملزم يقضي بضرورة أن يأتي الاعتراف بعد التوصل إلى تسوية قائمة على التفاوض.
ويقع الرأي النهائي في قضية اعتراف فرنسا بالدولة الفلسطينية على عاتق الرئيس فرانسوا أولاند.
من جانبه صرح وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن بلاده تؤيد برنامجا زمنيا من سنتين لتسوية نهائية للنزاع بين إسرائيل والفلسطينيين، وذلك بينما يستعد الفلسطينيون ليطلبوا من الأمم المتحدة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي في 2016.
وقال فابيوس خلال مناقشات في الجمعية الوطنية حول الاعتراف بدولة فلسطين “في الأمم المتحدة، نعمل مع شركائنا لمحاولة استصدار قرار لمجلس الأمن الدولي من أجل بدء وإنجاز مفاوضات يجري الحديث عن تحديد مهلتها بعامين في أغلب الأحيان. والحكومة الفرنسية تتبنى هذه المهلة”.
وأضاف “نريد تجنب شرك مفاوضات لا نهاية لها كما يتعين تحديد جدول زمني، لأن بغيابه لن يكون الإقناع ممكنا بأن الأمر هو مسار يتكرر مرارا من دون احتمالات حقيقية”.
وتابع فابيوس مطلقا فكرة مؤتمر دولي حول الشرق الأوسط “بشكل مواز للمفاوضات في الأمم المتحدة”، مؤكدا أن “فرنسا تريد إيجاد ظروف تسمح ببذل جهود جماعية دولية لصالح تحقيق السلام”.
وقال “إذا فشلت الجهود، وإذا لم تسفر هذه المحاولة القصوى للتوصل إلى حل عبر التفاوض عن نتيجة ، فيجب حينها على فرنسا أن تتحمل مسؤولياتها عبر الاعتراف دون تلكؤ بدولة فلسطين ونحن مستعدون لذلك”.
ورحبت المسؤولة الفلسطينية في منظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي بالدور”البناء” الذي تنوي فرنسا القيام به لتسوية النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، بعد دعوة فرنسا إلى السعي إلى حل هذا النزاع المزمن خلال سنتين.
وقالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي “إن كون الفرنسيين يريدون لعب دور بناء أمر مشجع”.
وبعد أن أوضحت عشراوي أنها لم تتبلغ بعد من الفرنسيين بأي مقترحات من قبلهم قالت “بالتأكيد يبدو أن هناك أمورا تتحرك”.
في غضون ذلك أصيب عدد من الفلسطينيين بالاختناق والرصاص المعدني المغلف بالمطاط بعد اندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال وسط مدينة الخليل.
كما أصيب فتى بجروح والعشرات من المواطنين الفلسطينيين ومتضامنين أجانب بالاختناق الشديد أثر استنشاقهم غازا مسيلا للدموع في مسيرة بلعين الأسبوعية المناوئة للاستيطان وجدار الفصل العنصري
كما نظم عشرات المتظاهرين مسيرة نصرة للقدس والأقصى، دعت إليها القوى الوطنية في محافظة رام الله والبيرة، انطلقت بعد صلاة الجمعة من مسجد مخيم قلنديا باتجاه حاجز قلنديا الاحتلالي، حيث أصيب عدد من الشبان بحالات اختناق نتيجة إطلاق جنود الاحتلال القنابل الغازية.

إلى الأعلى