الثلاثاء 19 سبتمبر 2017 م - ٢٨ ذي الحجة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا: (العازلة) اختراق بري لن نسمح به .. و(جنيف ـ مونتيرو) فشلت

سوريا: (العازلة) اختراق بري لن نسمح به .. و(جنيف ـ مونتيرو) فشلت

دمشق ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن المساعي التي تقودها تركيا لإقامة منطقة عازلة في سوريا هو اختراق بري لن تسمح سوريا به، مشيرا إلى أن الخرق الجوي من السهل معالجته مستقبلا كما اعتبر المعلم أن عملية جنيف مونتيرو فشلت في حين اتهمت دمشق أميركا بتجاهل الممارسات الإرهابية لداعش.
وكشف وزير الخارجية السوري وليد المعلم عن رؤية بلاده لتطبيق مبادرة المبعوث الأممي دي ميستورا، مؤكدا في لقاء مع قناة روسيا اليوم أن التزام دمشق بالمبادرة يتوقف على الحصول على تأكيدات من صاحبها.
وقال المعلم “نحن نلتزم عندما يؤكد لنا دي ميستورا، أولا أن هذه الفصائل الموجودة في مدينة حلب وافقت على التجميد، وثانيا أنها اختارت البقاء في المدينة وتسوية أوضاعها أو اختارت الخروج من المدينة لمحاربة داعش وجبهة النصرة، وأنها وافقت على عودة الإدارة المحلية بسلطاتها المتنوعة وقوات حفظ النظام إلى الأحياء التي يسيطرون عليها الآن، وثالثا تسهيل وصول المساعدات الغذائية عبر الطريق الدولي الواصل بين دمشق وحلب وتسليم هيئات المجتمع المدني توزيع هذه المساعدات.”
وأضاف أن “الخرق الآن من الجو (التحالف)، وهو ما يمكن معالجته مستقبلا لكن الخطر في الخرق الأرضي التي تنوي تركيا إقامته عبر المناطق العازلة”، مشيرا إلى أن “هذا يعني تقسيم سوريا إلى كانتونات وهو ما لا نسمح به على الإطلاق.”
من جانبها نقلت قناة الميادين عن المعلم قوله إن العلاقة بين بلاده وروسيا هي تحالف استراتيجي، وأن موسكو ملتزمة تنفيذ عقود السلاح مع دمشق معتبرا أن عملية جنيف ـ مونترو فشلت.
الى ذلك قال وزير الاعلام السوري عمران الزعبي رداً على أسئلة صحفية إن بيان وزارة الخارجية الأميركية يتجاهل عمدا ما يقوم به إرهابيو داعش من خطف وقتل واغتصاب وتدمير وسرقة ويحاول دفع العالم إلى تجاهل جرائم الإرهاب عبر توجيه الاتهامات الكاذبة إلى الدولة السورية وهذا يخدم مباشرة التنظيمات الإرهابية.
وقال الزعبي “كان أولى للخارجية الأميركية أن تحترم أرواح الضحايا الأميركيين على أيدي إرهابيي داعش وألا توجه الاتهامات المفبركة إلى الدولة السورية التي تواجه الإرهاب منذ سنوات بينما بعض الدول تكتفي بالفرجة والبعض الآخر شريك متورط في دعم الإرهاب”.

إلى الأعلى