الجمعة 30 أكتوبر 2020 م - ١٣ ربيع الأول ١٤٤٢ هـ
الرئيسية / آراء / .. وأنا المرأة لي فـي الطب مجال
.. وأنا المرأة لي فـي الطب مجال

.. وأنا المرأة لي فـي الطب مجال

د.حليمة الهنائية :
شهد تاريخ السلطنة على مدى قرابة الخمسين عامًا العديد من الأسماء البارزة لطبيبات عمانيات، قد تميّزن نتيجة اجتهادهن في عملهن في تطوير المجال الطبي، وعلاج الأمراض، والإسهام في دعم الرقي بالخدمات الصحية.
وسطعت المرأة نجمًا في سماء الصحة، تألقت وأبدعت في إيجاد أساليب جديدة في أنظمة الرعاية الصحية، تتقد ذكاءً وهمة.
.وترافقها الإنسانية والرأفة في تعاملها مع المرضى، وقد أدَّت مشاركة المرأة في المجال الطبي إلى عمل أبحاث متخصصة في صحة المرأة.
وها نحن اليوم نرى طبيبات يَقُدنَ ويمسكن زمام الإدارة على المراكز والمستشفيات والمديريات، فأصبح النجاح طريقهن، والإرادة نهجهن، وأخريات رفعن اسم الوطن عاليًا بما نلنه من جوائز عالمية على إنجازاتهن الطبية، وكثير من تلك الطبيبات نماذج رائدة عن المزج بين المعرفة والكفاءة العلمية من جهة، وبين اللطف والرعاية النفسية للمريض من جهة ثانية.
وسجَّلت المرأة في القطاع الصحي إنجازات كثيرة إلى أن بات دورها قياديًّا في هذا القطاع من خلال ما تقوم به من دور فاعل أسهم في تعزيز الخدمات الصحية والعلاجية إلى جانب الاستراتيجيات والخطط الطموحة والمؤشرات التي تحققت ونهضت بالقطاع الصحي.
وتجلَّى تميُّز المرأة العمانية في المجال الطبي واضحًا من خلال المشاركات المحلية والدولية، ولم يقتصر دور المرأة العمانية في الحقل الطبي الإكلينيكي فقط، إنما اشتمل كل التخصصات الطبية، والطبية المساعدة والصحية والتخصصات الأكاديمية والبحوث الصحية، وأبرزت جميع العاملات الصحيات إخلاصهن وطاقاتهن بمختلف المواقع في الأزمات والكوارث، وهذا ما لمسناه جميعًا خلال جائحة كورونا، فلهن جميعًا كل التحيات والثناء والتقدير.
تحية لكل امرأة عمانية.
.ولكل عاملة صحية على كل العطاء من أجل هذا الوطن المعطاء.

إلى الأعلى