الجمعة 4 ديسمبر 2020 م - ١٨ ربيع الثانيI ١٤٤٢ هـ
الرئيسية / المحليات / السفير البحريني: منظومة الأمن الغذائي في السلطنة قادرة على مواجهة تحديات فيـروس كورونا
السفير البحريني: منظومة الأمن الغذائي في السلطنة قادرة على مواجهة تحديات فيـروس كورونا

السفير البحريني: منظومة الأمن الغذائي في السلطنة قادرة على مواجهة تحديات فيـروس كورونا

مسقط ـ (الوطن):
أشاد سعادة الدكتور جمعة بن أحمد الكعبي سفير مملكة البحرين لدى سلطنة في تصريح صحفي بمُناسبة اليوم العالمي للغذاء والذي يأتي هذا العام تحت شعار (معاً ننمو، ونتغذى ونُحافظ على الاستدامة، أفعالنا هي مستقبلنا) بالجهود الحثيثة التي قامت بها السلطنة والتي أثبتت أنَّ منظومة الأمن الغذائي في السلطنة قادرة وبفضل التوجيهات السامية من لدن جلالة السُّلطان المُعظَّم ـ حفظه الله ورعاه ـ على مُواجهة الصعوبات والتحديات التي تواجهها السلطنة جراء تداعيات فيـروس كورونا (كوفید -19)، حيث استطاعت الحكـومة تأمين السلع الغذائية الرئيسية والدواء وهما سلعتان أساسيتان لا غنى لأي فرد في المُجتمع عنهما مما ساعد على تحقيق الأمن الاجتماعي.
وأثنى سعادته على سعي الحكومة لأن تكون أسعار المواد الغذائية في متناول اليد خلال هذه الجائحة مع ضمان توفير الغذاء للمُواطنين والمُقيمين من خلال شحنات زراعية إضافية في هذه الفترة الحرجة وكذلك تخصيص الأموال لضمان انسياب الإمدادات الغذائية.
وأوضح أن البرامج التوعية الصحية التي قامت بها الجهات المختصة في السلطنة كان لها الأثر الإيجابي في توعية وتـثـقـيف المواطنين والمقيمين بكيفية مواجهة جائحة كورونا، بالإضافة إلى استخدام التطبيقات الذكية لتزويد المواطنين والمقيمين في منازلهم بالسلع الغذائية على حسب طلباتهم، وهذه الخطوة خففت من الازدحام والاختلاط مما ساهم في التقليل من انتشار وباء كورونا.
كما أشاد سعادة السفير بما حققته السلطنة من مراكز متقدمة وفقاً للمؤشر العالمي للأمن الغذائي على المستويين العربي والعالمي. وجاء هذا الإنجاز ليترجم جهود الحكومة الرامية إلى تحقيق منظومة أمن غذائي مستدام بالسلطنة.
كما أثنى على الاستراتيجية الشاملة للأمن الغذائي (2020-2040) التي قامت السلطنة بإعدادها والتي تضمنت مجموعة من الأهداف في سبيل الارتقاء بمنظومة الأمن الغذائي في السلطنة من حيث الإنتاج والاستيراد والتخزين والتوزيع وذلك من خلال ثلاث ركائز أساسية تتمثل في الطلب على الغذاء والإنتاج المحلي للغذاء، وتأمين الواردات من الخارج، كما تطمح إستراتيجية الزراعة المستدامة والتنمية الريفية في عُمان 2040 إلى تعزيز استدامة القطاع الزراعي وزيادة العائد الاقتصادي وإيجاد فرص عمل للمواطنين ودعم المجتمعات الريفية والحد من الاختلالات الهيكيلة في القطاع الزراعي.
ونوّه سعادة السفير بما سعت إليه السلطنة من تعزيز للاكتفاء الذاتي الغذائي من خلال تشجيع الاستثمارات في هذا القطاع من خلال برنامج وطني يهدف إلى تعزيز الإنتاج الاقتصادي في السلطنة، ركّـز على الزراعة ومصايد الأسماك بقطاعات ذات أولوية في هذا البرنامج حيث يسعى إلى تعزيز الإنتاج في كلا القطاعين لتعزيز الصادرات وإنشاء صناعات جديدة ذات قيمة مضافة تسهم في توفير فرص عمل للمواطنين وتعزيز عائدات النقد الأجنبي، مبيناً أن أهمية هذا اليوم تنبع من تعزيزه للوعي وتحريك وجدان العالم وتنشيطه ليتبنّى موقفاً عملياً يدعم فيه من يعانون من الفقر والجوع، كما أنها تركز على تكاتف الجهود العالمية لتحقيق الأمن الغذائي المستدام لجميع دول العالم، كما يُعد الاحتفال فرصة لتجديد الالتزام بتحقيق التنمية المستدامة من أجل القضاء على الجوع بحلول عام 2030م.
وأوضح سعادته أن الاحتفال باليوم العالمي للغذاء يهدف إلى توعية الناس بمشاكل الجوع المُنتشرة حول العالم وظاهرة انخفاض مستوى الأمن الغذائي، موضحاً أنّ اختيار تاريخ السادس عشر من أكتوبر تمّ إحياءً لذكرى تأسيس منظمة الأغذية والزراعة الدولية للأمم المتحدة في عام 1945م.

إلى الأعلى