الجمعة 26 مايو 2017 م - ٢٩ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / جنوب السودان: حملة لاستعادة «بور» وتعزيزات أميركية وتحذيرات أممية
جنوب السودان: حملة لاستعادة «بور» وتعزيزات أميركية وتحذيرات أممية

جنوب السودان: حملة لاستعادة «بور» وتعزيزات أميركية وتحذيرات أممية

جوبا ـ عواصم ـ وكالات: اعلن رئيس جنوب السودان سلفا كير أمس ان الجيش الجنوب سوداني جاهز للتوجه الى مدينة بور الاستراتيجية لاستعادتها من المتمردين بقيادة نائب الرئيس السابق رياك مشار.
وقال الرئيس امام النواب الجنوب سودانيين «ان قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان والقوات الموالية (للحكومة) جاهزة الان للتقدم نحو بور» الواقعة على بعد نحو مئتي كلم الى شمال العاصمة جوبا، فيما ينزلق جنوب السودان منذ اسبوع نحو الحرب الاهلية بسبب نزاع مسلح بين الرئيس ونائبه السابق الذي اقاله في يوليو الماضي.
وكان الناطق باسم جيش جنوب السودان فيليب اغير اعلن أمس ان قوات جنوب السودان تستعد لهجوم على المتمردين في بور.
وقال ان «قوات مشار ما زالت تسيطر على المدينة لكننا نستعد لاستعادتها».
واكد سلفا كير امام البرلمان انه مستعد للحوار مع مشار «لكن بدون شروط مسبقة».
وكان مشار اعلن انه مستعد للتفاوض حول رحيل للرئيس.
من جهته حذر الرئيس الاميركي باراك اوباما من ان الولايات المتحدة ستتخذ اجراءات جديدة «اذا اقتضى الامر» بعد تعزيز القوة الاميركية في جنوب السودان، فيما قررت الامم المتحدة القيام باعادة انتشار لجنودها في مهمة لحفظ السلام.
ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه المجتمع الدولي مساعيه لتجنب اي تصعيد الحرب الاهلية.
وينتظر وصول المبعوث الاميركي للسودان وجنوب السودان دونالد بوث وكذلك مبعوث نيجيري في وقت قريب جدا الى جوبا بحسب وزارة الخارجية الجنوب سودانية.
فيما قررت الحكومة امس تزويد قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان، بالذخيرة ، حيث ستكون هذه هي المرة الأولى التي تزود اليابان قوات مسلحة تابعة لدول أخرى أو قوات الأمم المتحدة بمثل هذه الامدادات.
وستقدم اليابان 10 آلاف رصاصة بالمجان ، حيث ستحصل عليها على الأرجح القوات الكورية الجنوبية المشاركة في عملية حفظ السلام الأممية في هذه الدولة الأفريقية الوليدة، بحسب وكالة أنباء «كيودو» اليابانية. ونظرا للحاجة الملحة والاحتياجات الإنسانية، فقد قررت الحكومة اليابانية عمل استثناء لحظر الأسلحة في ظل ما يسمى بالمبادئ الثلاثة الخاصة بصادرات الأسلحة، وفقا لمسؤولين.ويسيطر المتمردون التابعون لرياك مشار جزئيا على ولاية الوحدة التي تعتبر هامة مع عاصمتها بنتيو (الف كلم الى شمال جوبا) وحيث تتكدس فيها الثروة النفطية.وبحسب مسؤول محلي في بنتيو فانه لا يزال يوجد نحو مئة جثة في الشوارع منذ سقوط المدينة بعد انشقاق احد قادة الجيش النظامي الجنوب سوداني، الجيش الشعبي لتحرير السودان.واكد المتحدث باسم الجيش فيليب اغير ان «ولاية الوحدة مقسومة حاليا» بين قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان ومقاتلي رياك مشار.وقال «اننا لا نسيطر على بنتيو، ونجهل عدد الاشخاص الذين قتلوا او جرحوا».
لكن المنشآت والصادرات النفطية الحيوية لاقتصاد هذا البلد اذ توفر له 95 % من عائداته، لم تتأثر بالمعارك كما اكد سفير جنوب السودان في الخرطوم ماين دو وول.
كذلك فإن السودان المجاور يعتمد ايضا على نفط جنوب السودان، فهو يجني عائدات كبيرة من رسوم كبيرة يفرضها على نقل النفط عبر انابيب تمر في اراضيه. وان هددت مصالحه فإن الخرطوم قد تتدخل برأي عدد من الخبراء.

إلى الأعلى