الإثنين 16 يناير 2017 م - ١٧ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / مشاركة ناجحة للسلطنة في ملتقى أفضل الممارسات العربية في مجال الشباب بالإمارات
مشاركة ناجحة للسلطنة في ملتقى أفضل الممارسات العربية في مجال الشباب بالإمارات

مشاركة ناجحة للسلطنة في ملتقى أفضل الممارسات العربية في مجال الشباب بالإمارات

إشادة عربية بمسابقة الأندية للإبداع الشبابي
شاركت السلطنة ممثلة بوزارة الشؤون الرياضية في ملتقى أفضل الممارسات العربية في مجال الشباب والتي استضافتها دولة الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة من 23 وحتى 27 نوفمبر الماضي، وقد افتتح الملتقى تحت رعاية سعادة ابراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العام لرعاية الشباب والرياضة بدولة الامارات العربية المتحدة وسط مشاركة 10 دول وهي السلطنة والإمارات والسعودية والبحرين وتونس والجزائر ومصر والأردن ولبنان وفلسطين، ويعرف الملتقى بأنه ملتقى للمسؤولين عن الشباب في الدول العربية لاستعراض التجارب الناجحة وتبادل الأفكار للوصول إلى نموذج عربي متقدم في مجال رعاية الشباب، كما أن الملتقى يهدف إلى التعرف على أفضل التجارب العربية في مجال العمل الشبابي وتبادل الأفكار الناجحة والحلول الناجعة للمشكلات والظواهر المرتبطة بالقطاع الشبابي، ويهدف الملتقى أيضا إلى تنفيذ برامج التوأمة في مجال البرامج الشبابية الناجحة بين الدول العربية ويهدف أيضا إلى اشراك الشباب في عملية النقد والتطوير للبرامج الشبابية المختلفة.

عرض التجارب

وكان الملتقى مزدحما بالمناقشات والمواضيع التي ادرجت ضمن برنامج الملتقى والذي شهد عروضا لتجارب بعض الدول العربية في القطاع الذي يخص الشباب، حيث كان من أهم التجارب التي عرضت تلك التي قدمتها مملكة البحرين والتي تدور حول مدينة الشباب 2030، وتأتي فكرة إقامة المدينة الشبابية لصيف عام 2014 مكملة لمدينة شباب 2030 التي انطلقت في نسختها الأولى عام 2010، وتعد المدينة الشبابية مبادرة شبابية غير مسبوقة في المملكة تهدف إلى توفير أفضل ظروف الرعاية للشباب وتمكينهم وحشد طاقاتهم ليتم توجيهها التوجه السليم وتزويدهم بالمعارف اللازمة التي تنمي المهارات والسمات القيادية لديهم، كما أن أيضا من بين أهم التجارب التي عرضت في الملتقى أيضا عرض تجربة المملكة العربية السعودية والتي تتمحور حول اعداد القادة الشباب، حيث يخضع الشباب في دورات علمية وحلقات عمل لمدة عام ونصف وبعد ذلك يتم دخولهم في الأعمال التطوعية مما يجعلهم شبابا قادة وقادرين على قيادتهم للعمل الذي يوكلون به.

تجربة السلطنة

وفد السلطنة المشارك قدم عرضا لتجربة السلطنة في التجارب الشبابية الناجحة والتي كانت عن مسابقة الأندية للإبداع الشبابي، حيث تهدف المسابقة إلى العمل على تطوير العمل الشبابي المؤسسي لتشجيع واستقطاب المجيدين والمبدعين في مختلف الأنشطة الشبابية وتنمية قدراتهم، وتهدف المسابقة ايضا إلى تمكين شباب الأندية من التفاعل مع مختلف الأنشطة الثقافية والاجتماعية والفنية والرياضية وربطها بقضايا المجتمع، إضافة إلى استقطاب الشباب للأندية والمجمعات الرياضية لتصبح مراكز لابداعاتهم في مختلف المجالات، كما أن المسابقة تستهدف المواهب التي يمتلكها معظم فئة الشباب كالتصوير الضوئي والتصميم الرقمي والشطرنج والفنون التشكيلية ومسابقة الشعر وغيرها من المسابقات التي تستهدف القطاع الشبابي، كما أن هذه المسابقة متاحة للجنسين ذكورا وإناثا إضافة إلى الجوائز المالية والعينية التي يتحصلها الفائزون بالمراكز الثلاثة في كل مجال من مجالات المسابقة، وقد أشاد الحضور في الملتقى بالمسابقة وأبدوا اعجابهم بمثل هذه البرامج والتي دائما ما تحدث حراكا واسعا في الشباب في الأندية كونها النواة الأولى التي تحتوي طاقات وقدرات ومهارات الشباب مما يجعل التواصل والتفاعل بين الأندية وبين المجتمع المحيط بهما فعالا ومتواصلا وهذا مما يعطي ميزة إضافية للمسابقة على خلاف بعض الأندية والتي جعلت كرة القدم اهتمامها الأكبر .

تبادل التجارب والخبرات

وقد أوضح هشام السناني مدير عام مساعد الرعاية والتطوير الرياضي ورئيس الوفد المشارك في الملتقى بأن مثل هذه الملتقيات تعتبر فرصة كبيرة لتبادل التجارب والخبرات بين الدول العربية، وأضاف السناني بأن تنظيم الملتقيات الشبابية تعتبر بادرة طيبة والتي قدمتها دولة الإمارات العربية المتحدة مشكورة، وحول عرض تجربة السلطنة فقد أكد رئيس الوفد بأن تجربة السلطنة لاقت اشادة من معظم الدول العربية وكانت هناك الكثير من التساؤلات والاستفسارات ولعل أبرز ما أعجبت به الدول هو الحراك الشبابي الواسع الذي تقوم به المسابقة على مستوى الأندية.

مشاركة مفيدة

فيما قال عبدالعزيز العلوي بعد مشاركته في الملتقى: تشرفت بتمثيل السلطنة من قبل وزارة الشؤون الرياضية مع بقية المشاركين الآخرين بحكم فوزي بالمراكز الأولى في مسابقة الأندية للإبداع الشبابي بنسختها الأولى، وأضاف العلوي جاءت المشاركة ممتازة ومفيدة حيث أطلعنا من خلالها على التجارب المختلفة من 14 دولة عربية ومشاركة 80 شاباً بحضور ممثلين من جامعة الدول العربية توزعت عروض التجارب على يومين، وتابع العلوي بأن عرض السلطنة جاء في مجال الحديث عن تطلعات وتوجهات الوزارة وبعد ذلك انتقلنا للحديث عن مسابقة الأندية للإبداع الشبابي التي تعتبر من أهم البرامج الشبابية في الوزارة، كما أنه من خلال العرض تم عرض الأهداف والفئات المستهدفة للمسابقة وجهة الترشيح للمسابقة وأيضا الشروط العامة للمسابقة والمجالات التي تشملها والحديث عن خطوات تنفيذ المسابقة ومراحلها وذكر الجهات المساهمة وكم كان عدد المشاركين بالإضافة إلى عرض بعض مقاطع الفيديو التي تتحدث عن المسابقة بشكل عام.
وواصل العلوي حديثه قائلا: ” بعد ذلك شمل الملتقى فترات ترفيهية تضمنت زيارات إلى معالم مختلفة في مدينة دبي مثل رحلة سفاري في صحراء دبي وزيارة إلى القرية العالمية وأيضا زيارة إلى برج خليفة الذي يعتبر أطول برج في العالم والذي من خلاله استمتعنا بمشاهدة مدينة دبي من قمة البرج.
واختتم العلوي حديثه قائلا: بان الملتقى وجد لتبادل الخبرات ومشاركة الأفكار وذلك لخدمة فئة الشباب التي تعتبر الأهم في المجتمع العربي ، موجها شكره الكبير لوزارة الشؤون الرياضية لإتاحة الفرصة لي بتمثيل السلطنة في هذا الملتقى والتعرف على شباب ذو طموحات وأفكار بنائه لخدمة هذا الوطن.
استفادة كبيرة
من جانب آخر فقد أوضح عقيل آل ابراهيم بأنه قد استفاد من مشاركته في هذا الملتقى والتي تشرف بأن يكون ممثلا للسلطنة في هذا الملتقى، وحول التجارب التي عرضت من قبل الدول العربية فقد أوضح آل ابراهيم بأن أفضل مشروع من بين المشاريع والتجارب التي عرضت كان مشروع مملكة البحرين ولكن لا يقل شأننا عن المشروع التي عرضته السلطنة عن مسابقة الأندية للإبداع الشبابي مؤكدا في الوقت ذاته بأنه من وجهة نظره الشخصية بأن عرض السلطنة كان الأفضل من بين جميع العروض التي قدمت، ومشيرا بضرورة صقل المواهب والتي من شأنها أن تفيد الشخص نفسه والمجتمع بشكل كامل.

إلى الأعلى