السبت 22 يوليو 2017 م - ٢٧ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / اليمن: قبائل مأرب تشكل تحالفا (ضد أي عدوان)
اليمن: قبائل مأرب تشكل تحالفا (ضد أي عدوان)

اليمن: قبائل مأرب تشكل تحالفا (ضد أي عدوان)

صنعاء ـ وكالات: دعت القبائل المرابطة في أربعين موقعاً حول محافظة مأرب شمال شرق العاصمة اليمنية صنعاء شيوخ مأرب لحضور حفل إشهار تحالف أبناء مأرب بمديرية الجوبة.
وقال صالح لنجف أحد المرابطين في مواقع القتال إن ذلك التحالف يأتي ضمن عدة خطوات قامت بها قبائل مأرب لمقاومة دخول جماعة انصار الله الحوثية إلى المدينة أو حتى عناصر تنظيم القاعدة الذي نفى تماماً تواجده في مأرب.
وأشار لنجف إلى أن هناك أربعين جبهة قتالية تم نشرها في عدد من المواقع حول المدينة، وتوزيع ما يقارب 10 الاف مقاتل فيها ، لافتا إلى رباطهم في تلك المواقع منذ مدة تزيد على ثلاثة أشهر وتشكيلهم حزاما أمنيا للمدينة لمنع أي مليشيا مسلحة من الدخول إليها.
وأوضح لنجف أن الحوثيين يدعون أن هناك عناصر تابعة لتنظيم القاعدة داخل المدينة، وهذا لا أساس له من الصحة ، وقال :”نحن قادرون أن نحمي أرضنا من أي اعتداءات وسنقاتل أي اطراف تحاول الدخول إلى أراضينا عدا الدولة”.
وقال لنجف إن هذه القبائل لا تنتمي لأي اطراف حزبية وسياسية وجميع المقاتلين من أبناء مأرب الذين يسعون لحماية ممتلكات الدولة التي تحويها المحافظة من غاز، ونفط، ومحطات توليد الكهرباء.
من جهة أخرى قال محافظ محافظة مأرب سلطان عراده إن محافظة مأرب تختلف عن غيرها من المحافظات فهي المحافظة التي يعتمد عليها البلد ككل وهي الممول الأكبر لخزينة الدولة حيث يتواجد بها الغاز والنفط والكهرباء التي تغذي بقية المحافظات.
وأوضح عراده أنهم يسعون لتجنيب المحافظة اي صراعات قد تنشب، موضحاً أن هناك تنسقيا بين القبائل المرابطة في جبهات القتال وبين المجلس المحلي بعد اجتياح الحوثيين لعدد من المحافظات اليمنية.
وتابع :”تم التواصل مع رئيس الجمهورية وقال لنا لا بد أن يكون هناك تعاون ما بيننا والقبائل لعدم السماح لحصول اي صراعات في المحافظة ولحماية ممتلكات الدولة”.
وقال علي القحوم عضو المكتب السياسي لأنصار الله إنه لا توجد أي نوايا لدخول الحوثيين إلى مدينة مأرب ، لافتا إلى أن هناك تهويلا من قبل وسائل الإعلام بهذا الشأن.
وأوضح القحوم أن هناك عناصر تابعة لتنظيم القاعدة فرت من عدد من المحافظات الأخرى إلى مدينة مأرب ، مشيرا إلى أن القبائل أكدت انها ستحمي تلك المواقع من القاعدة و”نحن نقبل بذلك وفي حال لم تستطع سنقوم بذلك لأننا نقبل بتواجد القاعدة هناك”.
في غضون ذلك قال نشطاء في ما يسمى الحراك الجنوبي قتيلا وثمانية جرحى سقطوا يوم الأحد أثناء تفريق قوات الأمن لمتظاهرين خرجوا في مسيرة عقب المهرجان الخطابي الحاشد بعدن لإحياء الذكرى السابعة والأربعين لاستقلال عدن والجنوب من بريطانيا في عام 1967.
وأضافوا ان قوات الأمن استخدمت الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع لتفريق متظاهرين حاولوا رفع علم دولة الجنوب السابقة فوق ديوان مبنى محافظة عدن وإنزال علم دولة الوحدة الحالي.
كما قاموا بمحاولة مماثلة في مبنى شركة النفط الوطنية بعدن لكن قوات الأمن تصدت لهم وفرقتهم وعاد المتظاهرون لساحة الاعتصام بعد ذلك.
وكان مهرجان جماهيري حاشد أقيم في ساحة العروض في قلب مدينة عدن التي يعتصم فيها انصار الحراك منذ قرابة شهر ونصف الشهر شاركت فيه وفود جاءت من مختلف محافظات الجنوب في مواكب كثيرة من السيارات تحمل الآلاف من المناطق الحضرية والريفية منذ السبت إلى عدن تلبية لدعوة من الحراك الجنوبي لإحياء هذه المناسبة التي أطلق عليها (تقرير المصير وفك الارتباط عن الشمال).

إلى الأعلى