السبت 22 يوليو 2017 م - ٢٧ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / (دمشق لمكافحة الإرهاب): لا تحركات دولية إلا بالأمم المتحدة

(دمشق لمكافحة الإرهاب): لا تحركات دولية إلا بالأمم المتحدة

دمشق ـ (الوطن):
أوصى المشاركون في المؤتمر الدولي لمناهضة الإرهاب والتطرف الديني الذي استضافته دمشق على مدار اليومين الماضيين، بألا يتم أي تحرك دولي لمكافحة الإرهاب إلا من خلال الأمم المتحدة، فيما قال الرئيس السوري بشار الأسد إن المتضرر الأول مما يحدث في المنطقة هم الفلسطينيون.
ودعا المجتمعون الذين قدموا من 24 دولة إلى إقامة منتدى أممي شعبي مقره دمشق لمناهضة الإرهاب والتطرف الديني، على أن يعتبر كل المشاركين في المؤتمر أعضاء مؤسسين له وتتاح إمكانية الانتساب إليه لكل من يناهض الإرهاب والتطرف الديني.
وأوصى المؤتمرون في بيانهم الختامي بأن تنبثق عن هذا المنتدى محكمة أممية شعبية يجري اختيار قضاتها وتتحدد اختصاصاتها والمحامون الذين يترافعون أمامها بالتنسيق بين أعضاء المؤتمر، مؤكدين “إدانة كل من يقوم بتمويل الإرهاب أو دعمه ماديًّا أو معنويًّا سواء أكان دولة أم منظمة دولية أم أي شخص من أشخاص القانون الدولي أم فردا بصرف النظر عن الحصانات والامتيازات التي يتمتع بها”.
وشدد المؤتمرون على وجوب أن “تتم مكافحة الإرهاب على المستوى الدولي من خلال الأمم المتحدة دون الإخلال بحق السيادة أو جواز التدخل في الشؤون الداخلية لدولة ما بذريعة مكافحة الإرهاب إضافة إلى عدم جواز تفسير قرارات الأمم المتحدة بشكل انتقائي أو أن تكون هي المرجع الوحيد لتفسير هذه القرارات” مؤكدين على حق الشعوب في مقاومة الإرهاب والاحتلال وعدم جواز التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
وطالب المؤتمرون بإدانة وملاحقة كل من ينهب ثروات الشعب السوري النفطية والتراثية والتاريخية والاقتصادية واعتبار ذلك دعما مباشراً للإرهاب داعين الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة والشرطة الجنائية الدولية إلى إجراء ما يلزم والتعاون مع الحكومة السورية لإدانة الجناة ومن يتعامل معهم من دول ومؤسسات وأفراد واستعادة المسروقات والثروات المنهوبة.
الى ذلك قال الرئيس السوري بشار الأسد خلال استقبال أعضاء الأمانة العامة لاتحاد الجاليات الفلسطينية في الشتات بأوروبا أن المتضرر الأكبر من الأحداث التي تشهدها الساحة العربية منذ عدة سنوات هو القضية الفلسطينية.
وشدد الرئيس الأسد على الدور الريادي لاتحاد الجاليات الفلسطينية في أوروبا بشرح القضايا العربية ومخاطر السياسات الغربية على المنطقة والعالم مؤكدا دعم سوريا لمثل هذه الاتحادات والتجمعات التي تعبر عن وجدان الشارع الفلسطيني والعربي المتمسك بحقوقه العادلة.

إلى الأعلى