السبت 28 نوفمبر 2020 م - ١٢ ربيع الثانيI ١٤٤٢ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / سوق مسقط يغلق على تراجع أسبوعي طفيف
سوق مسقط يغلق على تراجع أسبوعي طفيف

سوق مسقط يغلق على تراجع أسبوعي طفيف

مسقط ـ “الوطن”:
أنهى المؤشر العام لسوق مسقط للأوراق المالية الأسبوع على تراجع طفيف بنسبة 0.01%، وقد انخفض مؤشر الخدمات بنسبة 0.98% في الوقت الذي تراجع مؤشر الصناعة بنسبة 0.26% والمؤشر المالي بنسبة 0.12%، وقد انخفض المؤشر الشرعي بنسبة 0.36%.
محليا، أعلنت أوبار كابيتال عن اكتمال عملية الاندماج مع الشركة الخليجية بادر لأسواق المال ليبدأ عمل الكيان المدمج تحت مظلة اوبار كابيتال، والاندماج ما بين الشركتين الاستثماريتين الرائدتين في السلطنة ينتج كيانا بأصول مشتركة (متضمناً الحفظ الأمين) تزيد قيمتها على 1.2 مليار دولار أميركي وبحصة سوقية رائدة من حيث الوساطة المالية في سوق مسقط للأوراق المالية.
سجلت 22 شركة مدرجة خسائر متراكمة طبقا للقوائم المالية للأشهر التسعة الأولى من العام الحالي، منها 10 شركات فاقت الخسائر المتراكمة 50% من رأس مال الشركة، وعند المقارنة بالنسبة إلى الخسائر المتراكمة كنسبة من رأس المال، جاءت شركة الحسن الهندسية أولاً تليها أسماك ظفار وخزف عمان، ومن حيث الخسائر المتراكمة بالقيمة المطلقة، تتصدر شركة الحسن الهندسية (77.8 مليون ريال عماني) تليها جلفار الهندسية (47.2 مليون ريال عماني) وظفار للسياحة (10.9 مليون ريال عماني).
خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الحالي، استمر الأجانب بتسجيل صافي بيع في السلطنة بمبلغ 87 مليون دولار أميركي، وفي شهر أكتوبر، سجل الأجانب صافي بيع 5.5 مليون دولار أميركي، وأما فيما يتعلق بالشركات التي سجلت أسهمها ارتفاعا فشملت الخليجية لخدمات الاستثمار القابضة والأنوار القابضة وشركة الجزيرة للخدمات والشركة الوطنية للتأمين على الحياة والعام والوطنية للتمويل. في حين كان من بين أكبر 5 شركات خاسرة: الغاز الوطنية والنهضة للخدمات والحسن الهندسية والعمانية المتحدة للتأمين والعمانية للخدمات المالية.
التوصيات:
عالمياً، من المتوقع أن يظل أداء الأسواق المالية متأثراً وبشكل إيجابي بالأنباء المتعلقة بالوصول الى نتائج نهائية ناجحة فيما يتعلق بلقاحات فيروس كوفيد 19 حيث شهدنا فعلاً ارتفاعًا في أسهم شركات النفط والطيران والبنوك بينما ظلت أسهم التكنولوجيا مستقرة.
إقليمياً، تحركت الأسواق إيجاباً بسبب التحسن في أسعار النفط والتي شهدت بعض الدعم بسبب عوامل عدة منها اللقاحات الجديدة الواعدة والعقوبات على إيران (المصدرة للنفط) من قبل الولايات المتحدة إضافة الى الإعلانات الإيجابية المرتبطة باجتماع أوبك القادم في نهاية نوفمبر.
محليًا، كان الحدث الأبرز هو الخطاب السامي لصاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ والذي تطرق فيه الى خطط الحكومة للانتعاش الاقتصادي، والتي من شأنها أن تمنح المزيد من الثقة للمستثمرين فيما يتعلق برؤية وجدية الحكومة في مواجهة تحديات المستقبل. نعتقد أن الخطط الموضوعة قابلة للتطبيق وستساعد السوق في الفترة المقبلة.
ننصح المستثمرين باختيار الأسهم التي تمثل الشركات ذات المديونية القليلة و/أو التي تقدم عوائد أعلى لحقوق الملكية والعوائد على التوزيعات.

إلى الأعلى