السبت 28 نوفمبر 2020 م - ١٢ ربيع الثانيI ١٤٤٢ هـ
الرئيسية / المحليات / نخل فـي ذكرى الـ«18» من نوفمبر المجيد تعبر عن سعادتها بما تحقق للولاية من تطور ملحوظ فـي مختلف الخدمات والمنجزات التنموية
نخل فـي ذكرى الـ«18» من نوفمبر المجيد تعبر عن سعادتها بما تحقق للولاية من تطور ملحوظ فـي مختلف الخدمات والمنجزات التنموية

نخل فـي ذكرى الـ«18» من نوفمبر المجيد تعبر عن سعادتها بما تحقق للولاية من تطور ملحوظ فـي مختلف الخدمات والمنجزات التنموية

نخل ـ من سيف الكندي:
تأتي ذكرى الثامن عشر من نوفمبر المجيد وولاية نخل ترفل بمنجزات عدة للنهضة المباركة وتتواصل تلك المنجزات التنموية لتشمل مختلف جوانب الحياة العصرية الكريمة، وتغطي العديد من قرى الولاية البعيدة والقريبة من مركز المدينة، فولاية نخل لها مكانتها التاريخية العريقة، وملامحها الجغرافية الطبيعية الفريدة مما جعلها قبلة للسياح من داخل وخارج السلطنة.
(الوطن) تلمست انطباعات المسؤولين والأهالي بالولاية وعدد من الأعيان بها الذين تحدثوا بصدق عن مشاعرهم النبيلة وفرحتهم بهذه المناسبة المجيدة.
معجزة في تاريخ الشعوب
في هذا الإطار تحدث السيد فخر الدين بن محمد البوسعيدي ـ نائب والي نخل قائلًا: إن مناسبة العيد الوطني الخمسين المجيد، هي مناسبة عز وفخر لكل عماني، وأن كل ما تحقق على أرض الواقع هو بمثابة معجزة في تاريخ الشعوب إذا ما قورنت بالعوامل الجغرافية والموارد المحدودة، كل ذلك تمثل في أداء حكومي منظم ومواطن يعمل بكل أمانة وإخلاص؛ وفق أسس لهذه النهضة، وحكمة جلالة السلطان الراحل قابوس بن سعيد بن تيمور ـ طيب الله ثراه ـ ورؤيته السامية لآمال وتطلعات المواطنين التي كانت من أهم الأسباب التي حققت لعمان التطور والنماء، وقد جاء حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ خير خلف لخير سلف مواصلًا قيادة هذه النهضة المباركة برؤى وخطى ثابتة.
وأضاف البوسعيدي قائلا: منذ بزوغ فجر النهضة حظيت ولاية نخل وجميع مناطقها وقراها بنصيب وافر من منجزات نهضتنا المباركة حالها كبقية محافظات وولايات السلطنة، حيث الإنجازات متواصلة ومن تلك المنجزات: الصروح التعليمية بمختلف مستوياتها، والرعاية الصحية والاجتماعية، والخدمات الأخرى المختلفة كالكهرباء والمياه والاتصالات والإسكان والطرق والإنجازات مستمرة ومتواصلة ويد البناء والتعمير طالت الولاية وقراها، كلها بصمات شاهدة على النهضة الشاملة.
الأهمية التاريخية للولاية
وقال الشيخ محمد بن صالح الكندي، من أهالي ولاية نخل ـ الذي استهل حديثه برفع أسمى آيات التهاني والتبريكات الى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ قائد النهضة العمانية المتجددة الذي يسعى حثيثا لمواصلة مسيرة البناء والاستقرار والرخاء في السلطنة الحبيبة التي أسس نهضتها المغفور له بإذن الله تعالى جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ طيب الله ثراه ـ الذي وعد فأوفى.
وأضاف: إن ولاية نخل كغيرها من ولايات السلطنة ونظرا لأهميتها التاريخية العريقة، وموقعها الجغرافي المهم، قد حظيت طوال عقود النهضة المباركة بمشاريع عدة في مختلف مجالات التنمية والتي غطت كافة الجوانب الخدمية الصحية والتربوية والتجارية وخدمات الكهرباء والمياه والاتصالات الحديثة، وحاليا يتم تتويج تلك الخدمات بشارع مزدوج حديث وفق أحدث المواصفات الهندسية المتطورة والذي بات يربطها بباقي ولايات جنوب الباطنة وبطريق مسقط السريع وطريق الباطنة السريع، وهذا بدوره سيسهم في تنشيط الحركة السياحية والتجارية بالولاية التي أصبحت لا تبعد عن محافظة مسقط سوى دقائق معدودة بفضل هذا المشروع الحيوي المهم، مؤكدًا أن أهالي ولاية نخل يجددون العهد والولاء والعرفان لباني النهضة المتجددة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بالمضي قدما في مواصلة العمل المخلص والدؤوب للنهوض بمختلف الجوانب التنموية ومواصلة البناء والتعمير في مختلف أنحاء البلاد.
منجزات تنموية
من جهته أوضح محمود بن ناصر الحضرمي ـ عضو المجلس البلدي بولاية نخل متحدثًا عن ذكرى الثامن عشر من نوفمبر المجيد وما حظيت به ولاية نخل من منجزات تنموية بأن الخمسين عامًا الماضية التي قادها باني عمان الحديثة المغفور له بإذن الله تعالى جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ طيب الله ثراه ـ سجلت خلال تلك العقود الخمسة أروع الصور الإنسانية والقيادية وصاغت أجمل ملاحم التنمية التي سطرها التاريخ في فلسفة العلاقة بين القائد وشعبه.
وإيمانًا من جلالته ـ رحمه الله ـ بدور المواطن في البناء والتنمية جاء المرسوم السلطاني السامي رقم:(116/‏‏ 2011)
الخاص بإنشاء المجالس البلدية ولائحته التنفيذية من أجل تحقيق نوع آخر في مسيرتها التنموية، وقد لعبت هذه المجالس دورًا فاعلًا في مختلف محافظات السلطنة بما أعطيت من اختصاصات حددتها المادة الـ(16) من قانون المجالس البلدية، ولقرب ممثليها من المجتمع واحتوائها لمطالب المواطن ترفد الجانب التنموي في كافة المجالات، وخلال الـ(50) عاما شهدت السلطنة نقلة نوعية في التعليم والصحة والثقافة وكان لولاية نخل نصيبها من منجزات النهضة المباركة من المؤسسات الصحية والتعليمية والأمنية والخدمات الأخرى مثل: الطرق والكهرباء والمياه والهاتف..
وغيرها من الخدمات، ولأبناء ولاية نخل الشرف الكبير بأن يكون في الولاية جامع يحمل اسم المغفور له بإذن الله جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ طيب الله ثراه. وفي المجال الرياضي حظيت ولاية نخل بإنشاء المركز الرياضي الذي له الدور الكبير في توسيع ونشر ثقافة الممارسة الرياضية والثقافية بعد أن كانت تنظم تلك الفعاليات عبر اللجنة الشبابية قبل إنشاء المركز الرياضي، مضيفًا أن المركز يستهدف جميع الفئات العمرية للشباب، إضافة إلى ما حظيت به ولاية نخل من منجزات تنموية شملت مختلف الخدمات الصحية والتعليمية وخدمات الطرق والكهرباء والمياه والاتصالات الحديثة.
مواصلة العمل
من أجل الوطن
أما الدكتور سالم بن صالح الصبحي ـ عضو المجلس البلدي بولاية نخل فقد تحدث قائلًا: بمناسبة العيد الوطني المجيد أهنئ قائد مسيرتنا المتجددة جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم وكافة الشعب العماني بهذه المناسبة، أعاده الله علينا أعوامًا مديدة وعمان الحبيبة ترفل بثوب التقدم والازدهار ومواصلة العمل من أجل رفعة هذا الوطن الغالي في ظل النهضة المتجددة التي كان لإعادة هيكلتها الأثر البارز في دعم الاقتصاد الوطني وصولًا إلى التوازن والاستقرار في مختلف الموارد الاقتصادية بالبلاد، كما نبتهل الى المولى عز وجل أن يكلأ المغفور له بإذن الله مؤسس النهضة الحديثة جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ طيب الله ثراه ـ برحمته وغفرانه وكل عام وعمان في تقدم وازدهار.

إلى الأعلى