السبت 28 نوفمبر 2020 م - ١٢ ربيع الثانيI ١٤٤٢ هـ
الرئيسية / المحليات / وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار تطلع على نظام المعلومات ومؤشرات التعليم بالسلطنة
وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار تطلع على نظام المعلومات ومؤشرات التعليم بالسلطنة

وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار تطلع على نظام المعلومات ومؤشرات التعليم بالسلطنة

اجتمعت معالي الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية ـ وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار أمس بفريق أمانة مجلس التعليم سابقا المعني بنظام المعلومات ومؤشرات التعليم في السلطنة.
حضر الاجتماع سعادة الدكتور سيف بن عبد الله الهدابي ـ وكيل الوزارة للبحث العلمي والابتكار، وسعادة الدكتورة منى بنت سالم الجردانية ـ وكيلة الوزارة للتدريب المهني، ومديرو العموم بالوزارة.
حيث قدم أحمد بن عوض اليعقوبي مدير دائرة رصد المؤشرات بأمانة مجلس التعليم سابقًا عرضًا مرئيًا استعرض فيه مراحل تأسيس النظام وأهدافه، ومراحل بناء مؤشرات النظام، وحوكمة النظام، ومصادر البيانات والتي ضمت وزارة المالية، ووزارة التربية والتعليم، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، واللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم، والمركز الوطني للإحصاء والمعلومات، والمركز الوطني للتشغيل سابقا، كما استعرض الجهات المستفيدة من النظام وهي وزارة التربية والتعليم، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ووزارة العمل، والمركز الوطني للإحصاء والمعلومات، واللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم، والخبراء العاملون بأمانة مجلس التعليم سابقًا.
بعدها قدم باسل كووش ـ فني بأمانة مجلس التعليم سابقًا عرضًا مرئيًا أوضح فيه آلية عمل النظام وتقسيم البيانات فيه، حيث يضم ثلاث أقسام رئيسية هي: مؤشرات التعليم المدرسي الحكومي والجامعي، ومؤشرات التعليم العالي، ومؤشرات الخريجين وارتباطهم بسوق العمل.
وفي معرض حديثها أشارت معالي وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار لبعض المحاور المتعلقة بكيفية الاستفادة من النظام في تطوير نظام الربط الالكتروني مع الجامعات والكليات بالسلطنة، وكذلك تطوير أنظمة ترتيب الجامعات الوطنية، وتحسين نظام معايير الابتعاث الخارجي، وأكدت على ضرورة الاستفادة من التجارب الدولية في هذا المضمار، وأهمية إضافة مؤشرات تعنى بقطاع البحث العلمي والابتكار، وضرورة ربط نظام المعلومات ومؤشرات التعليم برؤية عمان 2040.

إلى الأعلى