Alwatan Newspaper

اضغط '.$print_text.'هنا للطباعة

“التعليم العالي” وجهاز الاستثمار العماني يناقشان مبادرة إنشاء مجمع الابتكار الغذائي

01

رحمة المحروقية تطلع على نظام المعلومات ومؤشرات التعليم بالسلطنة

عقد اجتماع لمناقشة مبادرات إنشاء مجمع الابتكار الغذائي وذلك بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار وجهاز الاستثمار العماني، بحضور كل من معالي الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية ـ وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ومعالي الدكتور سعود بن حمود الحبسي ـ وزير الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، وحضور أصحاب السعادة والمسؤولين المختصين من الجانبين.
وفي بداية الاجتماع رحبت معالي الأستاذة الدكتورة رحمة المحروقية بالحضور، وأكدت على أن هذا الاجتماع يأتي في إطار التكامل بين مؤسسات الدولة لتحقيق رؤية عمان 2040 نحو تعليم عالِ شامل وتعلّم مستدام، وبحث علمي يقود إلى مجتمع معرفي وقدرات وطنيّة منافسة.

بعد ذلك قدم المهندس صالح بن محمد الشنفري ـ الرئيس التنفيذي للشركة العمانية للاستثمار الغذائي القابضة عرضًا مرئيًا حول مبادرة مشروع مجمع الابتكار الغذائي الذي يهدف إلى الجمع بين مختلف مقدمي خدمات قطاع الأغذية والزراعة تحت سقف واحد، كما سيعمل على إيجاد زخم لتعزيز وزيادة الأنشطة في قطاع الأغذية وهذا بدوره سيدعم رؤية الحكومة لتعزيز الأمن الغذائي والارتقاء بالاقتصاد، مما سيجعلها وجهة للأنشطة الغذائية وسيشمل المرافق، ووحدات الخدمة المختلفة، وتهدف الخدمات التي يقدمها مجمع الابتكار الغذائي إلى إيجاد حلول للقضايا الرئيسية في قطاع الأغذية والزراعة ودعم المبادرات الحكومية لتصبح السلطنة مركزًا للغذاء، ولتقوية قطاع الغذاء العماني والمساهمة بشكل أفضل في التنمية الاقتصادية للسلطنة، وإيجاد فرص عمل في قطاع الأغذية والزراعة والقطاعات المرتبطة به، وتحسين جودة الأغذية وسلامتها، وبناء القدرات والمؤسسات، والترويج وتحسين الاستثمارات في قطاع الأغذية، والاستفادة من التكنولوجيا والابتكار لتحويل قطاع الأغذية والزراعة وتعزيز الشراكة وتبادل المعرفة بين القطاعين العام والخاص، ثم تحدث الشنفري عن الإستراتيجية التي تهدف إلى تصميم وتطوير مجمع ابتكار غذائي ذي مستوى عالمي والذي سيشمل جميع خدمات الدعم المطلوبة؛ بهدف إيجاد حاضنات وابتكارات وبحوث واستشارات تعمل على تسهيل الأعمال والتدريب.

كما قدمت الدكتورة كوثر بنت إبراهيم البلوشية ـ مديرة قطاع الاقتصاد الحيوي بمنصة إيجاد من مكتب وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عرضًا حول مبادرة إنشاء مجمع الابتكار الغذائي حيث عرفت بأهداف المشروع وأهمية مجمع الابتكار مسقط الذي يمثل أول منطقة علمية مخصصة للبحث العلمي الصناعي والابتكار تم تأسيسها في السلطنة، وتهدف مبادرة مجمع الابتكار مسقط إلى تعزيز تنويع مصادر الدخل الاقتصادي وزيادة معدلات التوظيف، ويعتبر الموقع استراتيجيا لخلق بيئة الابتكار من خلال قربه من مؤسسات البحث العلمي وعناصر الابتكار المختلفة، وتطبيق استراتيجية الابتكار المفتوح للتعاون والتشارك في الموارد والخدمات وتبادل المعرفة والخبرات لبناء القدرات في الصناعات المتعلقة بالمجالات المذكورة.
وأكدت على أن وجود مجمع الابتكار يشجع على التشارك في المخاطر، ويقلل الزمن اللازم لوصول المنتج إلى السوق ويعتبر من التوجهات الرئيسية في معظم القطاعات الناشئة.

كذلك تطرقت البلوشية إلى المصادر والتسهيلات والحوافز التي يمكن أن يدعم فكرة إنشاء مجمع الابتكار الغذائي ضمن مجمع الابتكار مسقط ومن بينها سهولة التواصل مع القطاع الأكاديمي والقطاع الصناعي وتقليل التكلفة على الباحثين والمبتكرين ورواد الأعمال لوجود الخدمات والحاضنات ومسرعات الأعمال، وجاهزية المرافق والخدمات، وكذلك نسبة الإنجاز في المجمع، حيث إن مجمع الابتكار مسقط في مراحل متقدمة من الإنجاز وسوف يفتتح في مارس 2021، ومركز التصنيع والنمذجة (صناع عُمان)، ومركز عُمان للموارد الوراثية، والحيوانية، والنباتية، ومنصة إيجاد، وبرنامج إعداد، ومركز اجتماعي بكامل التجهيزات، وتوافر المكتبة الافتراضية، وتوافر برنامج إدارة المعرفة، ومعهد عُمان للنفط والغاز، ومركز الامتياز لتقنيات الاتصالات المتقدمة وإنترنت الأشياء والذي تم التوقيع لإنشائه مؤخرا.
بعد ذلك تطرقت البلوشية إلى الحوافز والإعفاءات التي يقدمها مجمع الابتكار مسقط وأكدت على أن مشروع مجمع الابتكار الغذائي جاء ليلبي دراسة المتطلبات الاستراتيجية لقطاع الغذاء في السلطنة على المدى البعيد والذي لا يزال من ناحية البحث العلمي الصناعي والابتكار قطاعا ناشئا لذلك سيسهم وجوده في المنطقة العلمية بتبادل المعرفة مع القطاعات الأخرى المتقدمة تقنيا والتي تمتلك القدرات المحلية في مجالات التقنيات المتقدمة، مثل قطاع الطاقة.
وأكد معالي الدكتور سعود الحبسي ـ وزير الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه على أهمية التعاون بين جميع القطاعات مع ضرورة الأخذ بالاعتبار النقاط الاستثمارية لهذا المشروع والمزايا التي ستحصل عليها الشركات، وتم التأكيد على أن كلتا المبادرتين تحتوي على نفس المرافق والعناصر لتطوير البحث العلمي والابتكار الصناعي في مجال الغذاء والتقنية الحيوية والمياه والبيئة وشكل فريق عمل من الجانبين لتعظيم الاستفادة من المشروعات القائمة بما يخدم رؤى وتطلعات السلطنة لتوحيد المشروعات التي تخدم مختلف القطاعات ويحقق العائد المرجو منها.

من جهة أخرى اجتمعت معالي الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية ـ وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار أمس بفريق أمانة مجلس التعليم سابقا المعني بنظام المعلومات ومؤشرات التعليم في السلطنة.
حضر الاجتماع سعادة الدكتور سيف بن عبد الله الهدابي ـ وكيل الوزارة للبحث العلمي والابتكار، وسعادة الدكتورة منى بنت سالم الجردانية ـ وكيلة الوزارة للتدريب المهني، ومديرو العموم بالوزارة.

حيث قدم أحمد بن عوض اليعقوبي ـ مدير دائرة رصد المؤشرات بأمانة مجلس التعليم سابقًا عرضًا مرئيًا استعرض فيه مراحل تأسيس النظام وأهدافه، ومراحل بناء مؤشرات النظام، وحوكمة النظام، ومصادر البيانات والتي ضمت وزارة المالية، ووزارة التربية والتعليم، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، واللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم، والمركز الوطني للإحصاء والمعلومات، والمركز الوطني للتشغيل سابقا، كما استعرض الجهات المستفيدة من النظام وهي وزارة التربية والتعليم، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ووزارة العمل، والمركز الوطني للإحصاء والمعلومات، واللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم، والخبراء العاملون بأمانة مجلس التعليم سابقًا.

بعدها قدم باسل كووش ـ فني بأمانة مجلس التعليم سابقًا عرضًا مرئيًا أوضح فيه آلية عمل النظام وتقسيم البيانات فيه، حيث يضم ثلاث أقسام رئيسية هي: مؤشرات التعليم المدرسي الحكومي والجامعي، ومؤشرات التعليم العالي، ومؤشرات الخريجين وارتباطهم بسوق العمل.
وفي معرض حديثها أشارت معالي وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار لبعض المحاور المتعلقة بكيفية الاستفادة من النظام في تطوير نظام الربط الالكتروني مع الجامعات والكليات بالسلطنة، وكذلك تطوير أنظمة ترتيب الجامعات الوطنية، وتحسين نظام معايير الابتعاث الخارجي، وأكدت على ضرورة الاستفادة من التجارب الدولية في هذا المضمار، وأهمية إضافة مؤشرات تعنى بقطاع البحث العلمي والابتكار، وضرورة ربط نظام المعلومات ومؤشرات التعليم برؤية عمان 2040.


تاريخ النشر: 23 نوفمبر,2020

المقالة مطبوعة من جريدة الوطن : http://alwatan.com

رابط المقالة الأصلية: http://alwatan.com/details/406358

جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الوطن © 2014