السبت 25 مارس 2017 م - ٢٦ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / مئات الطلبة في حفل تعليمي بدار الأوبرا السلطانية مسقط

مئات الطلبة في حفل تعليمي بدار الأوبرا السلطانية مسقط

تم خلاله عرض فيلم كوميدي صامت بمصاحبة آلة الأرغن
أقامت دائرة التعليم والتواصل المجتمعي بدار الأوبرا السلطانية مسقط حفلاً فنياً خاصاً حضره مئات الطلبة من مختلف الأعمار تم خلاله عرض فيلم كوميدي صامت بمصاحبة آلة الأرغن المهيبة بالدار. وسبق العرض محاضرة تعليمية قدمها الدكتور ناصر بن حمد الطائي، مستشار مجلس إدارة دار الأوبرا السلطانية مسقط للتعليم والتواصل المجتمعي، تحدث فيها عن تاريخ آلة الأرغن والتي تعود اصولها إلى مصر القديمة الى 2300سنة قبل انتقالها إلى الغرب. وتحدث الطائي عن أهمية آلة الأرغن في دار الأوبرا السلطانية مسقط وهي آلة كبيرة تزن أكثر من 50 طناً وتتحرك على مسرح خشبي وسكك حديدية يجعلها أكبر آلة متحركة في العالم. وتحتوي الآلة على اكثر من 4500 انبوب للأصوات مما يجعلها أكثر الآلات مناسبة لمصاحبة الأفلام لقدرتها على اصدار اصوات عن كل الات الاوركسترا وعوامل اخرى كالعواصف واصوات الطيور والقطار الخ. وعن هذه الفعالية تحدث الطائي قائلا: ” تأتي هذه الفعالية السنوية كجزء من الرسالة التعليمية للدار والتي تهدف إلى نشر الوعي الثقافي والفني بين الطلبة. وقمنا خلال المحاضرة بالتركيز على تاريخ آلة الأرغن والتي اكتشفت في مصر القديمة منذ 2300 سنة وقام العرب المسلمون بتطويرها قبل انتقالها إلى أوروبا والان تعود هذه الالة الملكية للمنطقة عن طريق دار الاوبرا السلطانية مسقط لتضيف لبنة جديدة للتاريخ.”
واضاف الطائي: “نحن سعيدون بتقديم هذه العروض التعليمية لأبنائنا الطلبة من أجل غرس ثقافة الفنون حيث تم التنسيق مع المديرية العامة للتربية والتعليم بمشاركة مئات الطلبة من عشرات المدارس بمحافظة مسقط وكان التفاعل مع الفعالية جميلاً وهادفاً وخلاقاً.”
وقالت وضحى بنت عبداللطيف الزدجالية، اخصائية نشاط ثقافي في المديرية العامة للتربية والتعليم: الفيلم عبارة عن رمز للترابط ما بين علاقات متعددة لتبين إبداعات الإنسان وتأثير الموسيقى في حياة الانسان لتوصيل الأفكار للجمهور. وان الهدف من زيارة الطلبة للدار لغرضين الأول منها تعليمي لتعليم الذوق والرقي الفني كثقافة عامة والهدف الثاني هو ترفيهي لمشاهدة دار اوبرا كحلم اي انسان في العالم . وان مثل هذه العروض نستفيد منها نحن كمشرفين لأنشطة الطلبة.”
أما الطالبة ثريا من مدرسة أم سعد الأنصارية فقالت: “العازف موهوب جدا حيث انني فقدت الإحساس بأن الموسيقى تصاحب الفيلم وانما هي مباشرة تعزف من آلة الأرغن ولقد انبهرت بمهارة العازف في التوفيق في استخدام يده ورجله في نفس الوقت مع احداث الفيلم وقد استفدنا كطلاب من شرح الدكتور ناصر الطائي على المسرح عن تاريخ آلة الأرغن وتطورها وتركيبتها.”
ومن المعروف أن دار الأوبرا السلطانية مسقط تقدم العشرات من البرامج التعليمية والتواصلية مع المجتمع من شرح لآلات المفاتيح وتقنيات المسرح وعروض تعليمية للعائلة ومحاضرات وحلقات عمل على مدار موسمها السنوي الذي يستمر إلى نهاية شهر مايو القادم.

إلى الأعلى