Alwatan Newspaper

اضغط '.$print_text.'هنا للطباعة

محافظ الداخلية لـ(الوطن):بناء على التوجيهات السامية والتوجه نحو اللامركزية سيكون لأبناء المحافظة رأي فـي وضع البرامج والخطط التنموية

01

محافظ الداخلية لـ « »:
وانطلاقا من الإيمان الراسخ بأن عجلة التنمية الشاملة التي تشهدها السلطنة من أقصاها إلى أقصاها ومسيرة الخير والبناء تتواصل بخيراتها، وإنجازات كثيرة وعديدة لا حصر لها، ومسيرة جبارة وطفرة عملاقة حولت الماضي العريق إلى حاضر العهد الزاهر الميمون، وها هي عمان بماضيها العريق وحاضرها المشرق ونهضتها المتجددة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ يأتي العيد الوطني الـ(50) وراية عُمان عالية خفاقة بتقدمها وازدهارها في كافة مناحي الحياة.
وحول المنجزات التي تحققت لأبناء محافظة الداخلية التقت (الوطن) مع سعادة الشيخ هلال بن سعيد الحجري ـ محافظ الداخلية الذي قال: بداية أود أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بهذه المناسبة العزيزة الثامن عشر من نوفمبر وعلى كل مواطن عماني، وكذلك نيابة عن كل أبناء هذه المحافظة ـ ولله الحمد ـ يأتي هذا العام وقد تحققت لعمان خلال الخمسين عامًا من النهضة المباركة التي قادها جلالة السلطان الراحل قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه ـ ويستكمل مسيرتها حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه لله ورعاه ـ في نهضة عمانية متجددة أساسها العدل والشورى، وكذلك مبادئ التسامح والسلام والذي عرف عن عُمان بين سائر الدول، فجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وبعد تسلمه مقاليد الحكم في البلد خاطب العمانيين بمبادئ مستلهمة من توجيهه نحو هذا الوطن في المستقبل، ولا شك أن العمانيين تلقوا هذه التوجيهات السامية وسيضعونها إن شاء الله موضع التنفيذ، فقوام هذه التوجيهات أن حقوق المواطن العماني مصانة، وأن مبادئ الشورى متجددة، وأن هذه النهضة كذلك متجددة، وأن العمانيين هم هدف هذه التنمية وغايتها، وبالتالي وجب علينا كعمانيين أن نستلهم هذه التوجيهات ونحققها واقعًا.
وأضاف سعادته: محافظة الداخلية كغيرها من محافظات السلطنة ومنذ بداية عهد النهضة المباركة شهدت الكثير من التطورات والتنمية في كافة المجالات، سواء منها ما يعنى بالبنية الأساسية وكذلك بمجالات التعليم والصحة .. وغيرها من المجالات وهي تشهد بين الحين والآخر إنشاء العديد من المشاريع التي تصب في خدمة التنمية بما يعنى بالبنية الأساسية التي تعم المواطن ومعيشته وتلبي متطلباته، وكذلك فيما يعنى بالقطاعات الاقتصادية،حيث تسهم المشروعات في خدمة المحافظة، وبالتالي نجد أن محافظة الداخلية تتسم بموقع متميز وبمقومات كثيرة وأول هذه المقومات هو الإنسان العماني والكوادر العمانية من أبناء هذه المحافظة والذين يشار إليهم بالبنان، وكذلك المقومات الطبيعية والاقتصادية، سواء منها السياحية أو التعدينية أو غيرها من المقومات.
مؤكدًا سعادته أنه لا شك أن هذه المقومات سوف تسهم وتساعدنا في المستقبل على وضع رؤية وهوية لهذه المحافظة قوامها أولا الإنسان، ثم ما يتحقق من موارد سواء سياحية أو في مجال التعدين أو الزراعة .. وغيرها من الأمور، وخلال الفترة القادمة إن شاء الله ننشد ـ وبناء على التوجيهات السامية ـ أن يكون للمواطن في هذه المحافظة الرأي الأول في وضع الخطط والبرامج التي تهدف إلى تنمية هذه المحافظة، وبالتالي العمل على تحقيق كل ما من شأنه الرقي بأبنائها.
وأوضح سعادته أنه خلال الفترة القادمة ـ وبحول الله تعالى ووفق التوجيهات السامية والتوجه نحو اللامركزية وتحقيق رؤية عُمان (2040) ـ سوف يكون لأبناء هذه المحافظة رأي في وضع البرامج والخطط، ونسعى جاهدين إن شاء الله أن تكون هوية هذه المحافظة بناء على مقوماتها أهمها الإنسان، ثم المقومات الاقتصادية والطبيعية .. وغيرها من المقومات، ونسأل الله التوفيق للجميع، وإن شاء الله هذه النهضة المتجددة ماضية في تحقيق أهدافها بناء على ما رسمه حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وكل التهاني والتبريكات لأبناء هذا الوطن والقائمين عليه، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يعيننا على أداء الأمانة والعمل على خدمة أبناء هذه المحافظة بشكل خاص وأبناء هذا الوطن بشكل عام.
واختتم سعادة الشيخ محافظ الداخلية قائلًا: كل هذه الإنجازات التي تحققت والتي هي في طور مستمر وشامل أكسبت هذا البلد العزيز المكانة المرموقة، ولا عجب أن تسير عُمان قدمًا بثقة وثبات نحو تقدم وازدهار وإننا سنظل مخلصين لهذا القائد العظيم وسنواصل العمل ونشمر عن السواعد لندفع بهذا البلد إلى مضمار التقدم والازدهار بإذن الله تعالى.
نـزوى ـ من سالم بن عبدالله السالمي:
حظيت محافظة الداخلية منذ بزوغ النهضة المباركة بنصيب وافر من الإنجازات والخدمات التنموية المختلفة، كما هو الحال في جميع محافظات السلطنة، وأصبحت هذه الإنجازات شاهدًا حيًّا على التقدم والازدهار والنقلة الحضارية التي شهدتها السلطنة في كافة مجالات الحياة.


تاريخ النشر: 29 نوفمبر,2020

المقالة مطبوعة من جريدة الوطن : http://alwatan.com

رابط المقالة الأصلية: http://alwatan.com/details/406643

جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الوطن © 2014