الأربعاء 20 يناير 2021 م - ٧ جمادى الأخرة ١٤٤٢ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / جامعة السلطان قابوس تقيم جلسة حوارية حول كتاب “رواد الصحافة العمانية”
جامعة السلطان قابوس تقيم جلسة حوارية حول كتاب “رواد الصحافة العمانية”

جامعة السلطان قابوس تقيم جلسة حوارية حول كتاب “رواد الصحافة العمانية”

ضمن فعاليات الموسم الثقافي
كتبت – وفاء الحوسنية :
نظمت كلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس جلسة حوارية ضمن فعاليات الموسم الثقافي وذلك حول كتاب “رواد الصحافة العمانية” للمؤلفين الدكتور عبدالله بن خميس الكندي رئيس قسم الإعلام بالكلية، والباحثة شميسة النعمانية، والذي يعتبر نتاجا علميا رصينا في مجال التاريخ للصحفيين؛ حيث أصبح طريق الصحافة يمثل جزءًا أساسيًا من التاريخ القومي في كل دولة.
بدأ الحوار الدكتور حسني نصر – أستاذ بقسم الإعلام بالكلية – ومدير الجلسة بالحديث عن أهمية الكتاب في كونه يتعرض ولأول مرة إلى تاريخ الإعلام العماني لمجموعة مختلفة من رواد الصحافة العمانية وتجاربهم في المجال الصحفي.
ويضم الكتاب سيرة 16 شخصية من رواد الصحافة العمانية، الذين كان لديهم مشاريع صحفية على شكل صحيفة أو مجلة، أو الذين تقلّدوا رئاسة تحرير صحف ومجلات عمانية، وكانت فترة رئاستهم حافلة بالإنجازات من خلال ما قدموه في تلك المرحلة، وهدف الكتاب إلى توثيق سير أهم الشخصيات المؤسسة لمسيرة الصحافة العمانية المهاجرة، وتوثيق سير الرواد المؤسسين الذين تبنوا تجربة الصحافة الوليدة بعد عام 1970م.
وأشار الدكتور عبد الله الكندي، أن هذا العمل يعكس مجال اهتماماته الشخصية كباحث منذ فترة؛ حيث إن الكتابة عن تاريخ المؤسسة الصحفية يظل ناقصًا بدون التحدث عن المؤسسين لهذا التاريخ من خلال مشاريعهم وكتاباتهم الصحفية.
وأضاف (الكندي) أن الكتاب جاء ليعترف بفضل هؤلاء الرواد والمؤسسين والاحتفاء بسيرتهم وحياتهم وما قدموه في مجال الصحافة، وتقديمهم كنموذج وقدوة للعاملين بالقطاع الإعلامي والذين يريدون العمل به مستقبلًا.
وتطرق الدكتور عبدالله الكندي أيضًا إلى الأساس الذي تم من خلاله اختيار الصحفيين، وهو الرائد (صاحب مشروع) تأسيس صحيفة أو مجلة تحت ظروف معينة كعدم وجود دار نشر في السلطنة، واستمراره في الدولة التي ذهب إليها فترة زمنية طويلة. وكذلك الصحفيين الذين ترأسوا التحرير وقيادة المشاريع الصحفية.
وعبر الدكتور حسني نصر أخيرًا، عن أمله في طبع نسخة شعبية للكتاب لأهميته من حيث إرشاده للصحفيين عن طريق اطلاعهم على تجارب الرواد الذين أثروا الحياة الصحفية في السلطنة.

إلى الأعلى