الأحد 17 يناير 2021 م - ٤ جمادى الأخرة ١٤٤٢ هـ
الرئيسية / الأولى / بالالتزام جاءت وبه تبقى

بالالتزام جاءت وبه تبقى

مع إعلان إعادة افتتاح حزمة سابعة من الأنشطة التجارية والاقتصادية، والعودة التدريجية للنشاط السياحي بالسلطنة، فإن هذه القرارات التي لها انعكاسات إيجابية على الاقتصاد الوطني، وتيسير حياة الناس كانت نتاجًا رئيسيًّا للالتزام بالإجراءات الاحترازية، كما أن استمرار هذه الأنشطة واستدامة أعمالها مرهون بالمُضي قدمًا في هذا الالتزام.
فوفقًا لما أعلنته اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا (كوفيد۱۹) فإن التزام أفراد المجتمع بالإجراءات الاحترازية أدى بتوفيق من الله تعالى، إلى الانخفاض الملموس في أعداد المصابين والمتوفين في السلطنة، إضافة إلى انخفاض أعداد المنوَّمين في أجنحة المستشفيات وأسرَّة العناية المركزة.
وبهذه المؤشرات المطمئنة نوعًا ما للحالة الوبائية، جاءت إعادة افتتاح الحزمة السابعة والتي تشمل العديد من الأنشطة التجارية والرياضية والترفيهية والسياحية، وذلك في إطار التوجُّه العام الذي يوازن بين الانفتاح المدروس لمختلف الأنشطة في إطار عملية التعافي في مختلف المجالات، بما يكفل استمرار أداء الدولة لواجباتها واستمرار عمل القطاع الخاص من جانب، والمتطلبات الاحترازية اللازمة لوقاية جميع أفراد المجتمع من الإصابة بهذا المرض من جانب آخر.
لكن استمرار هذه الأنشطة مرهون بالمقام الأول بوضع جميع الضوابط الاحترازية المعتمدة موضع التنفيذ من قبل الأفراد ومؤسسات القطاعين العام والخاص، وخصوصًا ارتداء الكِمامات والتباعد، واستخدام المعقِّمات وتجنُّب التجمعات.. فبهذا يكون التوازن بين المتطلبات الحياتية، والحفاظ على السلامة والصحة حتى القضاء على هذه الجائحة بإذن الله تعالى.

المحرر

إلى الأعلى