الخميس 27 يوليو 2017 م - ٣ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / انطلاقة بطولة المدارس للإبحار الشراعي في ولاية المصنعة .. الأسبوع القادم
انطلاقة بطولة المدارس للإبحار الشراعي في ولاية المصنعة .. الأسبوع القادم

انطلاقة بطولة المدارس للإبحار الشراعي في ولاية المصنعة .. الأسبوع القادم

بتنظيم عُمان للإبحار وبرعاية النهضة للخدمات
تنطلق الأسبوع القادم 9 ديسمبر في المدينة الرياضية بولاية المصنعة المنافسات الختامية لبطولة المدارس للإبحار الشراعي التي ينظمها مشروع عمان للإبحار برعاية شركة النهضة للخدمات، وذلك بعد استكمال التصفيات الأولية خلال الأسبوعين الفائتين بمشاركة 100 طفل لا تتجاوز أعمارهم 12 سنة، من بينهم 25 فتاة، تم اختيارهم من برنامج عمان للإبحار المجتمعي الذي يقوم به المشروع بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم.
وتقام بطولة المدارس للإبحار الشراعي كل عام بهدف تعريف الأطفال المشاركين بالتاريخ البحري العريق للسلطنة وبهدف إذكاء روح المنافسة بينهم، حيث يتم اختيار المجيدين منهم للمواصلة في برامج الإبحار الشراعي، كما اعتمد مشروع عمان للإبحار هذا العام تشكيلة جديدة للتصفيات، حيث قام بتنظيم سلسلة من سباقات التصفية برعاية حصرية من شركة النهضة للخدمات في مدرستي الموج مسقط، وبندر الروضة بتاريخ 23 نوفمبر، ثم بعدها بأسبوع أقام سلسلة أخرى من التصفيات في مدرستي صور والمصنعة.
يتكون كلّ فريق من ثلاثة أطفال، كما يشارك في التصفيات كذلك عدد من الأطفال الذين تجاوزوا المستوى الأول في التدريب في برنامج عُمان للإبحار للناشئين الذي ترعاه الشركة العُمانية للاتصالات “عمانتل” وتشارك في دعمه الشركة العمانية للنقل البحري، حيث انتهت جولات التصفية بتأهل ثلاث مدارس من كل جولة، وسيخوضون الجولات الختامية بتاريخ 9 ديسمبر، كما ستوزع الكؤوس الثلاثة على حاملي لقب البطولة في فئتي الفردي (ذكور وإناث) وفي فئة المدارس، و11 ميدالية على عدد من الفائزين.
وتعليقا على الاستعدادات للبطولة أعرب راشد بن إبراهيم الكندي، مدير المنتخبات الوطنية بأنه يتوقع أن تشهد البطولة سباقات حامية بين الأطفال. وأضاف بقوله: “هذا العام انتهجنا تشكيلة مغايرة للبطولة مقارنة بالأعوام الفائتة، وذلك بهدف إتاحة الفرصة للأطفال للاستعداد بشكل جيد وتوظيف أفضل ما لديهم من مهارات وقدرات في المنافسة، ولأجل مكافأة البحارة المجيدين بالشكل الذي يكفل غرس روح المنافسة لديهم وتحفيزهم لمزيد من الإنجاز في رياضة الإبحار الشراعي”.
وقد حرصت شركة النهضة للخدمات على رعاية هذه البطولة لعدة أعوام كجزء من برامج دعم المجتمع التي تقوم بها، وتعليقا على هذه الرعاية قال ستيفن طوماس، الرئيس التنفيذي للشركة بأن البطولة أصبحت في فترة قصيرة حدثاً مهماً في ميدان رياضات الناشئين، وأن شركة النهضة تفتخر بالمشاركة في رعاية هذه البطولة والمساهمة في جهود تأهيل جيل من الرياضيين القادرين على المنافسة في المحافل الدولية. ويضيف الرئيس التنفيذي بأن جولات التصفية هذا العام شهدت رقياً في مستوى المنافسة بين الأطفال، ومن المتوقع أن تشهدت البطولة الختامية منافسات أقوى بين المتأهلين للفوز بلقب البطولة والانتقال إلى مستويات أعلى في برامج عمان للإبحار.
وشهدت جولة التصفيات المقامة في مرسى الموج مسقط منافسة قوية في ظروف رياح خفيفة بين 25 طالباً، منهم 5 فتيات، يمثلون كل من مدرسة الروائع، ومدرسة نجية، ومدرسة النبوغ، ومدرسة الشيخ ناصر. وصادف إقامة هذه التصفيات استضافة عمان للإبحار لكأس عمان لبطولة الآرسي 44 العالمية، وخاض الأطفال سباقات التصفية بمقربة من قوارب الآرسي 44 التي ضمت نخبة من البحارة العالميين، وكان ذلك بمثابة حافز لهم للتطلع إلى الاحتراف في هذه الرياضة.
أما في التصفيات المقامة في ولاية صور والتي تُقام لأول مرة في هذه الولاية منذ افتتاح مدرسة الإبحار الشراعي في بداية هذا العام، فقد تنافس فيها 8 طلاب و12 طالبة يمثلون أربع مدارس هي مدرسة صور الخاصة، ومدرسة عبدالرحمن بن عوف، ومدرسة البهجة، ومدرسة لبابة بنت الحارث. وكانت هذه التصفيات أول تجربة حقيقية لهؤلاء الأطفال في المنافسة، إلا أنهم خاضوها بكلّ حماسهم واستمتعوا بها واستطاعوا التأقلم مع الرياح القوية التي حملت قواربهم الصغيرة بسرعة على المياه.
وفي مدرسة بندر الروضة للإبحار الشراعي اجتمع 17 طالباً وسبع طالبات في التصفيات، ومثلوا كلا من مدرسة حسان بن ثابت، ومدرسة ابن النفيس، ومدرسة الزهراء، ومدرسة يتي، والمدرسة السعيدية. وبدأت السباقات برياح خفيفة ثم ما لبثت أن تحولت إلى رياح قوية جعلت المنافسة أكثر قوة بين الأطفال، ولكنها تسببت في الوقت ذاته في خسارة إحدى الفتيات للمركز الثاني الذي كانت قريبة من تحقيقه لولا انقلاب قاربها، وتجاوز بقية القوارب لها.
أما العدد الأكبر من الطلاب فقد كان من نصيب مدرسة الإبحار في ولاية المصنعة، حيث اجتمع 30 طالباً من مدرسة أسعد بن زرارة، ومدرسة الإمام خنبش بن محمد، ومدرسة أبو عبالي، ومدرسة الخليل بن أحمد. وبسبب الأجواء الغائمة في ذلك اليوم تأخرت بداية المنافسات بين هذه المدرسة ولكن بعد قليل من الانتظار انكشفت الأجواء وانطلقت السباقات واستمتع الأطفال بمنافسة أقرانهم الذين تدربوا معهم في برنامج تجربة الإبحار.

إلى الأعلى