الخميس 23 مارس 2017 م - ٢٤ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا تؤكد ثبات موقف موسكو تجاه دعمها في مكافحة الإرهاب
سوريا تؤكد ثبات موقف موسكو تجاه دعمها في مكافحة الإرهاب

سوريا تؤكد ثبات موقف موسكو تجاه دعمها في مكافحة الإرهاب

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
أكدت دمشق أن موقف موسكو ثابت تجاه دعمها في مكافحة الإرهاب. فيما جدد دي ميستورا دعوته إلى تركيز الجهود على حلب. وفيما نفت سوريا مسؤوليتها عن التأخر في تدمير ماتبقى من ترسانتها الكيماوية. انتقدت موسكو ” افراط الغرب في طرح موضوع الأسلحة الكيميائية السورية”. نفت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية، بثينة شعبان، أن يكون هناك تغير في موقف روسيا تجاه دعم سورية في مكافحة الإرهاب. وقالت في تصريح صحفي امس إن “موقف روسيا ثابت تجاه دعم سورية في مكافحة الإرهاب”، مضيفة أن “الأفكار الروسية حول الحوار السوري السوري تتقاطع مع الرؤية السورية واتفقنا على التشاور بين الحكومتين من أجل وضع أسس لهذا الحوار وأهدافه”. مشيرة ، إلى أن “ما جرى في سورية هو حرب قادتها تركيا ضدها .. والشعب السوري يعرف أن تركيا هي التي تسهل مرور الإرهابيين وتسلحهم”، لافتا إلى أنه “لولا الحدود بيننا وتركيا لما تمكن كل هؤلاء الإرهابيين من الدخول إلى سوريا”. وأكد، المعلم، خلال زيارته روسيا، يوم الجمعة، أن علاقات السلطات السورية مع روسيا علاقات تحالف استراتيجي، مشيرا إلى أن “موسكو ملتزمة بتنفيذ عقود السلاح مع سوريا، كما شدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على أن بلاده ستواصل دعم السلطات لمكافحة الإرهاب. وردا على سؤول حول وساطة تقوم بها مصر لتقريب وجهات النظر بين السعودية وسوريا، أكدت، شعبان، أنه “لا وجود لأي وساطة مصرية للتقريب بين السعودية وسوريا”. وحول مبادرة المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا ، لفتت ، إلى أن “سورية بانتظار ما سينجم عن مشاورات دي ميستورا مع الأطراف الأخرى حول ما طرحه من أفكار .. ولا يوجد لدينا معلومات حول ما أسفرت عنه المناقشات”. من جانبه جدد دي ميستورا امس دعوته إلى تركيز الجهود على حلب مؤكدا أنه على اتصال مع كل الأطراف للدفع قدما بخطته. وقال خلال ندوة في مقر اليونيسكو بباريس حول التراثين السوري والعراقي إن حلب هي “المدينة التي عانت أكثر من غيرها لكن بإمكانها أن تكون مختبرا للأمل” مضيفا.. “جهودنا تتركز على هذه المدينة في محاولة لتجميد المعارك”. ودعا دي ميستورا في حال عدم التوصل إلى تسوية سياسية شاملة في سوريا إلى البدء في “محاولة خفض العنف في أكبر مدينة في شمال سورية قبل البدء بعملية سياسية”. واقترح دي ميستورا , خلال زيارة قام بها الى سوريا الشهر الجاري, مبادرة “تجميد القتال” المطروحة حاليا والتي ستكون بدايتها في حلب، فيما اعتبر الرئيس الأسد ان المبادرة جديرة بالدراسة وأن نجاحها سيشكل حجر الأساس لخطوات مماثلة. وقالت المتحدثة باسم بعثة الأمم المتحدة الخاصة بسوريا جولييت توما إن نائب المبعوث الأممي إلى سوريا السفير رمزي رمزي سيسلم خلال الشهر الحالي الجانب السوري تفاصيل إضافية عن الخطة التي اقترحها دي ميستورا، وناقشها مع السوريين سابقا، على أن تجري بالتزامن مهمة مشابهة مع ممثلين عن المعارضة السورية المختلفة في تركيا. وقالت توما، إن رمزي، الذي يفترض أن يزور دمشق لهذه الغاية، سيقدم الى الجانب السوري “الخطة التي يفترض تنفيذها بموافقة الطرفين” لتجميد القتال في حلب، مشيرة إلى أنه يحمل “تفاصيل إضافية” عن تلك التي سبق وقدمتها البعثة خلال زيارتها السابقة إلى دمشق في نوفمبر الماضي. ولن يزور دي ميستورا دمشق هذا الشهر، وإنما سيقوم بزيارة إلى تركيا، حيث من المقرر أن يقنع ممثلين عن الفصائل السورية المعارضة، بفئتيها المسلحة وغير المسلحة، بالخطة المعروضة.
ومن غير المعروف من هي الفصائل التي ستشارك في الاجتماع المزمع عقده في تركيا، علما أن توجه البعثة هو أن يتم اللقاء بشكل متقارب مع لقاء دمشق، على أمل أن تتم الموافقة على التفاصيل بذات التقارب الزمني أيضا. وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم قال، مؤخرا، إن دمشق أبلغت دي ميستورا أنها تريد الحصول على موافقة الطرف الآخر، والتزامه أولا قبل الشروع بتنفيذ جانبها من الاتفاق. من جانب اخر عاد موضوع ملف الاسلحة الكيمائية السورية الى الواجهة من جديد حيث عزت دمشق التأخر في تدمير ما تبقى من ترسانتها الكيميائية لأسباب فنية نافية مسؤوليتها عن ذلك. وقال سفير سوريا لدى الامم المتحدة بشار الجعفري للصحفيين إن “الحكومة السورية تؤكد أن أي تأخير في التسليم هو مسؤولية الأطراف الدولية، وليس مسؤولية الحكومة السورية”. وأضاف أن “عملية تدمير 12 منشأة إنتاج خاوية من المقرر أن تبدأ في وقت لاحق من الشهر الحالي مع تدمير أول نفق”. فيما رأت موسكو أن دول الغرب تصعد التوتر حول الأسلحة الكيميائية موضحا أن معالجة المسائل المتعلقة بإتلاف 12 موقعا سوريا لإنتاج السلاح الكيميائي هي من مسؤولية منظمة حظر السلاح الكيميائي. وكانت سوريا أكدت أن العمل على تدمير هذه المنشئات الكيميائية سيبدأ في نوفمبر تشرين الثاني، إلا أن الشركة السورية، التي تم اختيارها للقيام بهذه العملية، انسحبت وقال الجعفري إنه تم اختيار شركتين أخريين، إلا أن الشركة المكلفة بتدمير خمسة أنفاق تنتظر تسليمها متفجرات ومعدات. مؤكدا ان عملية تدمير مواقع الإنتاج الاثني عشر المتبقية والفارغة، وهي 7 هنغارات و5 أنفاق، ستبدأ خلال هذا الشهر مع تدمير النفق الأول، ومن المتوقع إنجاز عملية تدمير كامل الموافق الـ(12) بحلول نهاية شهر يونيو 2015. وحول وقف برنامج الغذاء العالمي لمساعداته في سوريا، ، قال الجعفري بأن هذا الأمر يعود لسياسات الدول المانحة التي تقطع التمويل عن المنظمات الدولية إذا لم تلب تلك المنظمات أجنداتها، فتقوم تلك الدول بقطع التمويل، مضيفاً بأن الأمين العام يمكنه القيام بالكثير من الأمور، إلا أنه لا يقوم بها. وفي سؤال حول زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتركيا ومصالح روسيا مع تركيا، أجاب المندوب الدائم بالقول إن “هذا شأن داخلي روسي، فروسيا قوة ولها مصالحها ونحن واثقون من روسيا لا تسعى وراء مصلحتها على حساب مصلحة سوريا. من جانبه أكد حسن عبد العظيم المنسق العام لـ« هيئة التنسيق المعارضة في الداخل أنه لا يوجد حتى الآن لدى موسكو أي برنامج وموعد محدد لاستضافة لقاء بين قوى وتيارات المعارضة السورية التي تؤمن بالحل التفاوضي السياسي تمهيداً لعقد جولة من المفاوضات بين المعارضة والحكومة السورية سواء في موسكو أو جنيف. واضاف موضحا إنه « لم تتبلور حتى الآن أي خطة لدى موسكو ولكنها تعمل منذ أكثر من سنة على إقناع المعارضة الخارجية لسلوك طريق الحل السياسي التفاوضي »، مضيفاً بأن الهيئة تعمل « بجد لتشكيل أوسع جبهة ديمقراطية وتحالف مدني للمعارضة المؤمنة بالحل السياسي التفاوضي، ولنا اتصالات مع تيار أحمد معاذ الخطيب وهناك عناصر في تياره كانت ضمن الائتلاف وحضرت معنا لقاءات في جنيف والقاهرة وهي طرف في لجنة المتابعة مثل وليد البني وآخرين»، مؤكداً أن هيئة التنسيق تعمل لتوحيد صفوف المعارضة التي تؤمن بالحل التفاوضي ميدانيا قال مصدر عسكري لـ سانا ان وحدات من الجيش اوقعت أعدادا من الإرهابيين قتلى ومصابين في بيانون ومحيط جمعية الجود والسكن الشبابي في بني زيد وجمعية الزهراء السكنية والطامورة ونبل والزهراء وتقضي على كامل أفراد مجموعة إرهابية مسلحة في الليرمون بحلب وريفها. الى ذلك أصيب عدد من الأشخاص بجروح، امس، نتيجة سقوط قذائف على حي الغوطة بحمص، وعلى قرية بستان الباشا بريف جبلة في اللاذقية. وأفاد مصدر في محافظة حمص لـ “سانا” أن “4 أشخاص أصيبوا بجروح، وتضرر عدد من المنازل والسيارات الخاصة نتيجة سقوط قذيفتي هاون في شارع الملعب بحي الغوطة في حمص”. كما ذكرت مصادر أن “شخصين أصيبا بجروح جراء سقوط قذائف صاروخية على قرية بستان الباشا التابعة لجبلة بريف اللاذقية”. وفي سياق متصل قال المرصد السوري لحقوق الإنسان امس ” إن “مقاتلي داعش” شنو هجوما “عنيفا” بعربة مفخخة ليل أمس عند بناء المسمكة الواقع في محيط مطار دير الزور العسكري “. وقال بيان المرصد السوري إن “عددا من عناصر الجيش السوري قضوا إثر تفجير مقاتل من داعش لنفسه بعربة مفخخة ليل أمس عند بناء المسمكة الواقع في محيط مطار دير الزور العسكري والاشتباكات التي تبعت التفجير في منطقة حويجة المريعية القريبة من أسوار مطار دير الزور العسكري.” وأضاف إن هذه الأحداث “تزامنت مع قصف عنيف لداعش على قرية الجفرة التي تسيطر عليها قوات النظام ومواقع قوات النظام داخل مطار دير الزور العسكري فيما قصفت قوات النظام مناطق في محيط المطار وأسفرت الاشتباكات عن مصرع ما لا يقل عن 7 عناصر من داعش واستيلاء التنظيم على دبابتين وعربة مدرعة ومدفعية ورشاشات ثقيلة.”

إلى الأعلى