الجمعة 26 مايو 2017 م - ٢٩ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / اليوم … مدينة نزوى تشهد انطلاق فعاليات مهرجان الشعر العماني التاسع

اليوم … مدينة نزوى تشهد انطلاق فعاليات مهرجان الشعر العماني التاسع

بمشاركة أدبية عمانية عربية ورؤية نوعية مختلفة
نزوى ـ خميس السلطي:
تشهد مدينة نزوى التاريخية مساء اليوم في تمام الساعة السابعة بمقر بكلية العلوم التطبيقية انطلاق فعاليات وبرامج مهرجان الشعر العماني في دورته التاسعة والذي سيتمر إلى 11 ديسمبر الجاري تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن عبدالله بن زاهر الهنائي مستشار الدولة .
وسيتضمن حفل الافتتاح العديد من الفقرات من بينها كلمة المهرجان يلقيها المهندس عاصم بن محمد السعيدي، كما سيتم عرض فيلم يوثق مسيرة المهرجان في الدورات الماضية والنجاحات التي حققها على المستوى المحلي، كما سيتضمن المهرجان قراءات شعرية متعددة للمكرمين العمانين، وهم الشاعر زاهر الغافري والشاعر محمد أحمد دعاس المعشني كما ستكون هناك قراءات شعرية لعدد من الضيوف العرب أحمد بخيت والدكتور عزالدين المناصرة.
ويأتي هذا المهرجان وفق رؤية إبداعية تلتقي فيها نخبة من الشعراء العمانيين، وضيوف يحلون على المهرجان من داخل عمان وخارجها كونه من أبرز الفعاليات الثقافية التي تقيمها وزارة التراث والثقافة، بما يشكله تتبع وتطوير في مسيرة الشعر العماني.
وخلال الأيام المقبلة وبدءا من الغد سوف يلقي الشعراء المتأهلة نصوصهم للمهرجان تباعا، حيث تأهل لمهرجان الشعر العماني في هذه الدورة ثلاثون شاعرا بواقع خمسة عشر شاعرا في كل مجال (الفصيح والشعبي)، ففي الشعر الفصيح تأهل كل من الشعراء سعود بن ناصر الصقري بنص “معزوفة شاعر” ومحمد بن علي العوفي بنص “أضغاث النبوءات” وعلي بن سيف الرواحي بنص “دم كافكا وكوابيسه” ومحمود بن عبدالله العبري بنص “شيء ما عن نزف الحرف” وخالد بن علي المعمري بنص “للريح” وعبدالله أحمد علي الكعبي بنص “غَضبةُ الليلِ وَلهُ النجمِ الساري” وإبراهيم بن سعيد السوطي بنص “عصر العنتريات” وهشام بن ناصر بن علي الصقري بنص “سـفَــرٌ لِظِلٍّ مَكـسُــور” وهلال بن سيف الشيادي بنص “تخت القداسة” وأحمد بن سالم بن عبدالله الكلباني بنص “سرمد” وفهد بن سالم العويسي بنص “وهج قافية قديمة” وحمزة بن مرهون البوسعيدي بنص “عند مفرق البرزخين” ومنيرة بنت خميس بن حمد المعمرية بنص “أينك” وخليل بن خلفان الجابري بنص “تجوال” وجوهرة بنت محمد الشريانية بنص “ما لم يقله اليم”.
أما في مجال الشعر الشعبي فقد تأهل كل من الشعراء خالد بن جمعة الداؤودي بنص “في طريق اللاعودة” وخليل بن إبراهيم المعمري بنص “عمان” وعبدالناصر سعيد حمد السديري بنص “الموت ما يرقى القصيدة” وسعيد بن عبدالله المشرفي بنص “أيتام عيني” وخليفة بن حمدان الحامدي بنص “باب وسديم” وعلي بن يوسف الأنصاري بنص “تمتمات الحلاج عند الخشبة” وأحمد بن سعيد المغربي بنص “رحيل” وأصيلة سعيد المعمرية بنص “ما للظمأ أية أسباب” وسعيد محمد علي الشحي بنص “حسبة الأصفار” وحمد بن خلفان البدواوي بنص “البرواز” ومحمد بن خلفان محمد المشرفي بنص “الطريقه الأخيره” وعبد العزيز بن طالب السعدي بنص “سلة ياسمين” وعبد العزيز بن حمد بن محمد العميري بنص “رصاص طائش” ومحمد بن مرزوق بن ضحي اليحيائي بنص “هو الباقي” وحمود بن سليمان الحجري بنص “غمامة الفاجعة”.
يذكر أن عدد النصوص المقدمة للمهرجان بلغت في مجال الشعر الفصيح ( 51 ) وفي مجال الشعر الشعبي ( 68) وقد تم اختيار ( 15 ) قصيدة في كل مجال ، وقد تشكلت لجنة فرز النصوص برئاسة الدكتورة حصة بنت عبدالله البادية وعضوية كل من الشاعر محمد قرطاس ، والشاعر عبدالله العريمي، والشاعر حمد الخروصي ، والشاعر راشد الشامسي، والشاعر إبراهيم السالمي والشاعر عبدالحميد الدوحاني.
ويكرم مهرجان الشعر العماني في دورته الحالية عددا من الأسماء الشعرية التي برزت بحضورها الفكري والأدبي ففي هذا العام وفي الشعر الفصيح سيكرم المهرجان الشاعر المرحوم راشد بن خميس الحبسي والشاعر زاهر بن محمد الغافري ، أما في الشعر الشعبي فسيكرم المهرجان الشاعر الشعبي الكبير المرحوم حافظ المسكري، والشاعر محمد بن دعاس المعشني.
أما ضيوف المهرجان في هذا العام ومن خارج السلطنة فهم الشاعر الفلسطيني عز الدين المناصرة والشاعر المصري أحمد بخيت ، ومن داخل السلطنة الشاعر هلال الحجري، والشاعر صالح العامري، والشاعرة مكية الكمزارية، والشاعر كامل البطحري، والشاعر حمود بن وهقة، والشاعر علي الغنبوصي، والشاعر سعيد الجنيبي.
وسيصاحب المهرجان ندوة فكرية ترتكز محاورها على رصد العلاقات البينية في الثقافة العمانية، أفرادًا ومؤسسات وإعلامًا، وتتبع الحركة الثقافية العمانية وما يصاحبها من تكتلات شللية، وجذور هذه التكتلات تمظهراتها وتأثيراتها السلبية والإيجابية على الثقافة العمانية، ويقدم أوراق الندوة كل من الدكتور حسين العبري والكاتب علي بن سليمان الرواحي، والإعلامية والكاتبة هدى حمد، إضافة إلى زيارات متنوعة لعدد من المناطق السياحية، كما الجلسات الشعرية تحت رعاية عدد من أصحاب السعادة فالجلسة الأولى تحت رعاية سعادة الدكتور ابراهيم بن أحمد الكندي الرئيس التنفيذي لمؤسسة عمان للصحافة والنشر والإعلان وسيرعى الندوة المصاحبة للمهرجان سعادة الشيخ الدكتور خليفة بن حمد السعدي محافظ الداخلية، أما الجلسة الثانية فستكون تحت رعاية سعادة المهندس علي بن محمد العبري وكيل وزارة البلديات وموارد المياه لشؤون المياه، فيما ستكون الجلسة الثالثة تحت رعاية سعادة الشيخ محمد بن حمدان التوبي مستشار وزارة التربية والتعليم.
الجدير بالذكر أن من تتبع المهرجان الماضي يدرك الخطوات النوعية التي يخطوها المهرجان على مستويين: الشكل من خلال جماليات المسرح الذي أقيمت فيه جلسات المهرجان، والمضمون من خلال الآلية التي استحدثت على مستوى قراءة النصوص وتعقيب لجنة التحكيم وتصويت الجمهور.
كما أن هذا المهرجان سيخرج هذا العام من سياق المسابقة، تلبية لرغبة الشعراء في أن يبتعد مهرجان الشعر العماني عن إطار التفاضل والتنافسية والفرز والخسارة، مقتربًا من إطار التكاملية والمشاركة والتلاقح الفكري والشعري، كما سيطعّم المهرجان بنجوم لامعة في سماء الشعر العربي والعماني.
ويعمل القائمون على المهرجان على إبراز النوعية التي تشكل الأهمية الكبرى لها، والتي تضيف روح التكامل بين كل النقاط الموضوعه لإنجاح لياليه وبرامجه، كما سيكون هناك نقل تلفزيوني يومي من مدينة نزوى لفعاليات هذا المهرجان، ومن المنتظر أن يكون المهرجان أكثر إبداعا شكلاً ومضمونًا، بما يتناسب مع أهميته، وسيمثل بمفرداته ومكوناته واجهة شعرية تنسجم مع طموحات الشاعر العماني.

إلى الأعلى