السبت 19 يونيو 2021 م - ٨ ذي القعدة ١٤٤٢ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / السلطنة تشارك في حلقة عمل “الفرص الواعدة لتمكين الشباب الخليجي”
السلطنة تشارك في حلقة عمل “الفرص الواعدة لتمكين الشباب الخليجي”

السلطنة تشارك في حلقة عمل “الفرص الواعدة لتمكين الشباب الخليجي”

مسقط ـ “الوطن” :
شاركت السلطنة في حلقة العمل الافتراضية الخليجية (الفرص الواعدة لتمكين الشباب الخليجي) والتي تأتي بتنظيم من وزارة الرياضة السعودية وإشراف الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. واستعرضت حلقة العمل مجموعة من الفرص الخليجية التي يمكن أن يستفيد منها الشباب الخليجي داخل دول المجلس في تطوير المهارات والقدرات التي تؤهلهم لصناعة مشروع استثماري.
وقدم وفد السلطنة أربع فرص يمكن الاستثمار فيها وهي: الأشجار العطرية بشكل عام وشجرة اللبان بشكل خاص، إذ يمكن استثمار شجرة اللبان في صناعة العديد من المنتجات الطبيعية والعضوية والعلاجية؛ السياحية الجيولوجية، حيث تزخر السلطنة بشكل محدد والخليج بشكل عام بمقومات بيئة طبيعية تساهم في الاتجاه نحو السياحة الجيولوجية؛ والاستزراع السمكي، حيث يمكن تحويل هذا القطاع إلى عنصر جذب للشباب الخليجي لما يزخر به من ثروات هائلة، سيما “أعلاف الأسماك” كجزء من الصناعة السمكية؛ والبيوت الأثرية التي استعرضت حلقة العمل إمكانية تحويلها في حاراتها الضاربة في القدم إلى مزارات سياحية .
وقالت زينب البحرانية وهي مشاركة ضمن الوفد العماني من مبادرة هبة شباب حول مشاركتها:”من خلال هذا الملتقى التقيت بكوكبة من الشباب الشغوفين بالقطاع الشبابي وتنميته، الأمر الذي أتاح لي الفرصة للتعرف على المجالات الشبابية الخصبة في دول مجلس التعاون الخليجي للاستثمار سواء على مستوى تنمية المهارات والمعارف الشخصية أو على مستوى التطوير من الروافد الاقتصادية للبلد”.
وتضيف: “أعتقد بأن الفرص الواعدة التي طرحها الشباب سواء في المجال الاجتماعي، السياحي ، الاقتصادي ، والتعليمي كانت فرصا حقيقية، أغلبها في متناول الشباب من أجل الاستثمار والتطوير . أؤمن بأن الفترة القادمة ستشهد نهوضا صريحا وقويا للشباب الخليجي على مستوى الاستثمارات التشاركية في مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، وسيكون هناك نقل للتجارب الناجحة من دولة لأخرى مما يحقق الغاية لمثل هذه المتلقيات. شكرا للقائمين على هذه الفرصة ونتمنى وجود المزيد من الخطوات الحقيقية المماثلة التي من شأنها تمكين ودعم الشاب من أجل النهوض ببلده والنهوض بوحدة هذا الكيان، كيان دول مجلس التعاون الخليجي”.
من جهة أخرى قالت مها يوسف الخليفة القائمة على الجلسة: “للبرنامج فرص واعدة لتمكين الشباب. لم يكن العمر يوماً مقياساً للشغف، للطموح، للعزيمة واتخاذ القرارات. يمتاز شبابنا الخليجي برؤية واعدة وثاقبة تجاه المستقبل وقدرتهم على قيادتها. وذلك عن طريق خلق الصداقات الخليجية ونشر المعرفة ومشاركتها لبناء جسر لا يمكن هدمه. وبرنامج “تمكين الفرص الواعدة للشباب” كان من أهم البرامج التي تساهم في خلق التغيرات ونشرها.

إلى الأعلى