الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 م - ٢٣ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / رجال الأعمال يؤكدون ضرورة العمل على استغلال الفرص والمقومات الاستثمارية مع توجه الحكومة لتنفيذ العديد من المشاريع الحيوية والاستراتيجية
رجال الأعمال يؤكدون ضرورة العمل على استغلال الفرص والمقومات الاستثمارية مع توجه الحكومة لتنفيذ العديد من المشاريع الحيوية والاستراتيجية

رجال الأعمال يؤكدون ضرورة العمل على استغلال الفرص والمقومات الاستثمارية مع توجه الحكومة لتنفيذ العديد من المشاريع الحيوية والاستراتيجية

ثمنوا جهود الغرفة في تسيير وفود تجارية للعديد من دول العالم

ـ سالم الرواس:
هناك حاجة لتبني الغرفة فكرة إيجاد فرص شراكة وتعاون عند تسيير الوفود التجارية

ـ جميل سلطان:
لقاؤنا برجال الأعمال الأسبان أسهم في تقارب وجهات النظر في العديد من المواضيع

ـ هاني الزبير:
الحراك الاقتصادي الذي تشهده السلطنة يتطلب أن يصاحبه عملية تسويق وترويج لكل المقومات الاستثمارية

ـ سعود بهوان:
النمو الاقتصادي يفتح المجال أمام الشركات المحلية والعالمية للمنافسة على المشاريع

ـ سلطان البرطماني:
السلطنة تمتلك علاقات متينة واتفاقيات اقتصادية على القطاع الخاص استغلالها

ـ فيصل اليوسف:
زيارتنا لأسبانيا أتاحت أمام رجال الأعمال في البلدين مجالات أرحب لتعزيز التعاون التجاري

ـ حسين اللواتي:
هناك الكثير من المميزات المباشرة وغير المباشرة من تنظيم الزيارات والمنتجات العمانية قادرة على المنافسة

صادق الفيروز:
أسبانيا لديها قدرات اقتصادية تتيح لها فرصا للمنافسة على مشاريع حيوية في البلاد

مدريد ـ من مصطفى المعمري:
أكد عدد من رجال الاعمال العمانيين ضرورة العمل على استغلال الفرص والمقومات الاستثمارية للسلطنة خاصة مع توجه الحكومة الى تنفيذ العديد من المشاريع الحيوية والاستراتيجية في قطاعات كالسياحة والصناعة والزراعة والأسماك والمعادن وغيرها من القطاعات التي تمثل فرصا استثمارية واعدة يكون القطاع الخاص شريكا فاعلا ومساهما رئيسيا فيها.
وأضافوا على هامش الزيارة التي نظمتها غرفة تجارة وصناعة عمان لوفد رفيع المستوى من رجال الأعمال إلى اسبانيا الاسبوع الماضي أن تنظيم زيارات الوفود لدول العالم تمثل فرصة أمام شركات القطاع الخاص بمختلف مستوياتها للتعريف بالفرص الاستثمارية للدولة وإيجاد شراكات اقتصادية استراتيجية وعقد صفقات ووكالات تجارية مؤكدين أن مثل هذه الزيارات لها نتائج طيبة على المدى المتوسط أو الطويل.
ونوه رجال الاعمال بالدور الذي يجب أن تلعبه المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في مسيرة الاقتصاد الوطني واهمية العمل على دعم هذه المؤسسات والارتقاء بها من خلال الأخذ بها وتوفير الدعم المناسب لها من قبل الحكومة ومؤسسات القطاع الخاص الكبيرة اذا ما أردنا لهذه المؤسسات أن تقوم بالدور المنوط بها في العمل الاقتصادي خلال الفترة القادمة.
الشيخ سالم بن عبدالله الرواس عضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة الرواس القابضة قال: إن اهتمام غرفة تجارة وصناعة عمان بتسيير هذه الوفود من شأنه تعزيز مستوى العلاقات الاقتصادية والتجارية وفتح آفاق أرحب وأوسع للقطاع الخاص. ورأى الرواس ضرورة أن يصاحب هذه الوفود تبني الغرفة فكرة إيجاد فرص شراكة وتعاون فيما بين الشركات العمانية ونظيراتها من الشركات الاخرى.
واشار الرواس إلى أن زيارة الوفد لاسبانيا كانت ناجحة حيث أتاحت الزيارة فرصة التعرف على شركات جديدة بالإضافة للشركات التي ترتبط معها بعلاقات تجارية في السابق.
واوضح قائلا: هناك رغبة جيدة من قبل الشركات الاسبانية للتواجد في السوق العماني والعكس في مختلف المشاريع الكبيرة أو الصغيرة موضحا أن الندوة التي اقيمت على هامش الزيارة شهدت حضورا متميزا واستجابة كبيرة من رجال الأعمال الاسبان وهذا يعكس مدى اهتمام هذه الشركات بالسوق العماني.
توجه جيد
من جانبه بارك جميل علي سلطان عضو مجلس إدارة مجموعة شركات تاول الجهود التي تبذلها غرفة تجارة وصناعة عمان تنظيم مثل هذه الزيارات وقال إن وفد رجال الاعمال الى اسبانيا والذي يمثله نخبة من رجال الاعمال هو توجه جيد من قبل الغرفة لاحتضان وتسيير مثل هذه الوفود.
واوضح جميل سلطان أن اللقاء الذي جمع رجال الاعمال بنظرائهم الاسبان أسهم في تقارب وجهات النظر في العديد من المواضيع والذي نأمل أن يتكلل بالنجاح خلال المرحلة القادمة خاصة في ظل الرعاية والاهتمام الذي تبذله حكومتا البلدين وحرصهما على الارتقاء بهذا التعاون ليصل لمستويات أكبر وأشمل.
واشار الى ان الحضور كان جيدا ووجدنا أن هناك اهتماما من الشركات الاسبانية بعقد شراكات وعقود تجارية لذلك من الأهمية العمل على تكثيف مثل هذه الزيارات مع ضرورة وضع برنامج واضح لها مؤكدا على أن الزيارات تمثل فرصة للتعريف بالسلطنة وبمقوماتها الاستثمارية المختلفة وعليه فمن الأهمية أن ننتظر لنتائج هذه الزيارات على المدى المتوسط والبعيد.
وذكر أن اسبانيا لديها مجال لإيجاد العديد من فرص التعاون في مجالات كالسياحة والزراعة والصناعة وهذه قطاعات مهمة يجب أن تستثمر وتسوق بالشكل الصحيح.
جانب مهم
من ناحيته قال هاني الزبير عضو مجلس الإدارة بمجموعة الزبير إن الحراك الاقتصادي الذي تشهده السلطنة اليوم يتطلب بل من الاهمية ان يصاحبه عملية تسويق وترويج لكل المقومات والفرص الاستثمارية وهذا لا يتأتى إلا من خلال الشراكة فيما بين غرفة تجارة وصناعة عمان والقطاع الخاص مشيرا إلى أن تنظيم الغرفة زيارة لمملكة أسبانيا يأتي في إطار الرعاية والاهتمام الذي توليه الغرفة لمؤسسات القطاع وضرورة اشراكها مع البرامج المختلفة التي من شأنها النهوض بمؤسسات القطاع الخاص الكبيرة منها والصغيرة.
وأكد الزبير على أهمية الزيارات واللقاءات التي تجمع رجال الأعمال بنظرائهم في كل الدول العالم لما لها من نتائج ايجابية في مقدمتها التعريف بالسلطنة ورسم صورة طيبة عن العديد من عناصر الجذب كموقع السلطنة ومكانتها وهذا جانب مهم يجب التركيز عليه في كل زيارات الوفود سواء التي تنظمها الغرفة أو الجهات الأخرى مشيرا إلى أن زيارة وفد رجال الأعمال لأسبانيا كانت فرصة جيدة لبحث تعزيز مجالات التعاون مع الشركات الاسبانية التي وجدنا منها اهتماما ومتابعة ورغبة بتفعيل مجالات التعاون مع السلطنة على كافة المستويات.
وثمن الشيخ سعود بن محمد بهوان مدير الشركات بمجموعة سعود بهوان الجهود التي تبذلها الغرفة لتظيم زيارات لرجال الاعمال من مختلف المؤسسات الكبيرة والصغيرة مؤكدا على أن هذه الزيارات تفتح أمام مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة فرصا استثمارية وشراكات اقتصادية واعدة بالتأكيد أنها وعلى المدى المتوسط والبعيد سوف تؤتي ثمارها ونتائجها المرجوة المتمثلة في أهداف وتطلعات تبرز اسم السلطنة ومكانتها وابعادها الاقتصادية.
فرص يجب استغلالها
وقال بهوان: إن النمو الذي يشهده القطاع الاقتصادي في البلاد والتوجه الحكومي لتنفيذ مشاريع استراتيجية حيوية وتحديدا في قطاع السياحة والنقل والصناعة والزراعة والأسماك يفتح المنافسة أمام الشركات المحلية والعالمية فرصا للمنافسة على الكثير من هذه المشاريع التي نجد أن القطاع الخاص المحلي أمامه فرص عديدة وعليه أن يحسن استغلالها واستثمارها.
ودعا الشيخ سعود محمد بهوان إلى ضرورة اعطاء أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة مثل هذه الفرص واستثمارها بالشكل الذي يعزز من حضورها وتواجدها على الساحة الاقتصادية منوها بأهمية أن تتكاتف جهود مؤسسات الدولة للأخذ بها ودعمها وتوفير البيئة المناسبة لنجاحها. وتقدم الشيخ سعود بالشكر لغرفة تجارة وصناعة عمان لتنظيم زيارة لمملكة اسبانيا والتي كما أشار إلى أنها كانت ناجحة ومتميزة بوجود نخبة من رجال الأعمال العمانيين الذي دائما ما يحرصون على التواجد بمثل هذه الفعاليات الاقتصادية التي تحمل رسالة واهدافا وتوجهات عديدة أهمها كما ذكرنا هو وضع اسم السلطنة على الخريطة الاستثمارية العالمية وهذا ما استطاعت أن تحققه زيارة الوفد لاسبانيا في رسم صورة ايجابية عن مدى النمو الاقتصادي والحراك التنموي للدولة.
شراكات وتعاون
سلطان البرطماني مدير النقل والطاقة بشركة النفط العمانية أشاد بجهود الغرفة في تنظيم مثل هذه الزيارات والنتائج التي تمخضت عنها. وقال إن زيارة أسبانيا بوجود وفد رفيع من رجال الاعمال اعطى لهذه الرحلة اهميتها كونها استطاعت إيجاد شراكات وتعاون بناء فيما بين الشركات العمانية والاسبانية.
واضاف البرطماني أن السلطنة ولله الحمد تمتلك علاقات متينة ومعاهدات واتفاقيات اقتصادية على مختلف المستويات مع دول العالم ومن هنا تأتي أهمية عقد مثل هذه الزيارات لتفعيل هذه الاتفاقيات التي ينبغي على مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة توظيفها واستثمارها بما يخدم ويرتقي بالاقتصاد الوطني من جهة ويعرف بالمقومات والفرص الاستثمارية العديدة للدولة من جهة ثانية.
وقال إن السلطنة ولكونها بيئة جاذبة للاستثمار هي اليوم بحاجة لترويج وتسويق المقومات والفرص الموجودة في ظل النمو الاقتصادي والتجاري الحاصل فهي وعبر الجهات المختلفة بما فيها غرفة تجارة وصناعة عمان عليها تكثيف الزيارات واللقاءات أولا للتعريف بالسلطنة وبالفرص الموجودة وهذا أمر نتفق عليه جميعا وثانيا وكما أشرنا هو بغرض عقد شراكات اقتصادية مختلفة تستهدف جميع القطاعات وهذه جوانب مهمة وأساسية يجب رعايتها ودعمها.
وذكر قائلا: هناك الكثير من النجاحات غير المباشرة التي تحققها مثل هذه الزيارات لكن النتائج بالتأكيد على المدى الطويل ستكون نتائج مبشرة ومثمرة يجب أن لا نستعجل عليها المهم أن نعمل على استغلالها وتوظيفها بما يخدم مؤسساتنا واقتصادنا.
وقال إن الزيارة التي نظمتها الغرفة لاسبانيا ضمت وفدا من رجال الاعمال البارزين والمعروفين وهذا نجاح يحسب للغرفة تمكنها من جمع هذه الأسماء المهمة التي أتاحت بالنسبة لكل عضو في الوفد فرصة الاطلاع على خبراتهم وتجاربهم مشيرا الى أن الزيارات تفتح أمام رجال الأعمال فرصا للوقوف على الكثير من المواضيع والاطروحات التي تهم الشأن الاقتصادي في الدولة وهذا جانب آخر مهم لزيارات الوفود.
في المقابل أكد حسين اللواتي مدير العلاقات الدولية بمجموعة شركات النصر على أهمية تنظيم وتفعيل مثل هذه الزيارات لما لها من نتائج طيبة وبناءة في مقدمتها إبراز اسم السلطنة والفرص والمقومات الاستثمارية وثانيا عقد شراكات اقتصادية بين رجال العمانيين والاسبان وايضا ايجاد أسواق جديدة للمنتجات العمانية في الاسواق الاوروبية والتي تعتبر واحدة من الأسواق الأسرع نموا هذا غير الميزات العديدة المباشرة وغير المباشرة التي تجنيها السلطنة من مثل هذه الزيارات.
وأشار اللواتي الى أن الزيارة ومن خلال اللقاءات التي عقدت مع رجال الاعمال الاسبان مكنتنا من الوقوف على العديد من جوانب التعاون في قطاعات حيوية كالصناعة والسياحة والتصنيع والمواد الغذائية وهناك اتفاق مبدئي مع هذه الشركات لعقد وكالات وعقود تجارية نأمل أن يكتب لها النجاح مؤكدا أن الصناعات العمانية اليوم وفي ظل ما تحظى به من اهتمام ورعاية لديها القدرة لأن تنافس جميع المنتجات في الأسواق الدولية وبالتالي فإن السوق الأسباني يعتبر سوقا واعدا لمنتجاتنا وهذا ما نطمح لتحقيقه خلال الفترة القادمة.
واوضح قائلا: يجب على القطاع الخاص ان يبادر ويستفيد من هذه الزيارات في إيجاد شراكات اقتصادية فاعلة تعود بالنفع على البلاد فالبيئة الاقتصادية في السلطنة ولله الحمد تمتلك فرصا ومجالات واسعة لتفعيل هذه الشراكات في قطاعات عديدة هي بحاجة لتعزيز مستوى الاستثمار وبالتالي فالقطاع الخاص يتحمل جزءا من المهمة في التعريف بنوعية هذا الاستثمار وجلب شراكات مستفيدا من تنظيم مثل هذه الزيارات الرسمية آملا ان تعمل الغرفة على تسيير وفود لأسواق بمقدورها أن تضيف قيمة اقتصادية.
زيارات متبادلة
في الجانب الآخر يرى فيصل بن محمد اليوسف رئيس مجلس إدارة مسقط للتمويل أن زيارة الوفد التجارى لاسبانيا أتاحت أمام رجال الاعمال الاعمال العمانيين ونظرائهم الاسبان مجالات أرحب من التعاون التجاري خاصة وأن الشركات الاسبانية التي تواجدت على هامش ندوة فرص الاستثمار بين السلطنة واسبانيا كان لديها شغف واهتمام بتوطيد العلاقة مع الشركات العمانية وايجاد شراكات متنوعة خاصة مع التنظيم والاعداد الجيد لغرفة تجارة وصناعة عمان بالتعاون مع الغرفة الاسبانية والذي أسهم بدون شك في تقريب وجهات النظر بالنسبة للعديد من المواضيع هذا بجانب أن الشركات المشاركة تنوعت فيما بين السياحة والمواد الغذائية والصناعة والنقل وهي قطاعات رئيسية نحن في السلطنة بحاجة لها.
واضاف اليوسف: اطلاعنا خلال الزيارة على تجارب بعض الشركات ومنها شركة انديرا التي ترتبط بعلاقات تعاون تجاري مع بعض الجهات في السلطنة كما كانت لنا زيارة لشركة ميترو الاسبانية واطلاعنا على تجربتها في ادارة وتشغيل القطارات كونها واحدة من أهم الشركات العالمية في هذا الجانب موضحا أن الزيارة وفي ظل ما وجدناه من اهتمام من قبل المسئولين ورجال الاعمال الاسبان تبشر بالخير خاصة اذا ما تبعتها زيارات متبادلة ومكثفة على كافة المستويات الحكومية والخاصة فالاسبان يمتلكون العديد من الإمكانيات والقدرات الصناعية والسياحة ولا بد من استثمارها لمصلحتنا.
أسواق للمنتجات العمانية
20 شركة
من جانبه قال صادق بن سالم الفيروز المدير التنفيذي لشركة الفيروز للتجارة والمقالات: تأتي
أهمية تسيير وفد تجاري لاسبانيا من منطلق الحرص الذي تضطلع به غرفة تجارة وصناعة عمان اشراك القطاع الخاص بمثل هذه الزيارات وفتح قنوات تواصل مع الشركات العالمية وهذا جهد تشكر عليه الغرفة.
وقال هناك اليوم 20 شركة اسبانية تستثمر في عمان وهذا الرقم مرشح للتصاعد خلال الفترة القادمة في ظل اهتمام وحرص قيادتي البلدين على تفعيل هذا التعاون والارتقاء به ليشمل قطاعات عديدة ومختلفة فاسبانيا لديها قدرات اقتصادية تتيح لها فرصا للمنافسة على مشاريع حيوية كالقطارات والمطارات والموانئ وهذا ما لمسناه من هذه الزيارة.
وتمنى الفيروز أن تعمل الغرفة على تنظيم مثل هذه الزيارات لتشمل دولا اقتصادية اخرى تربطنا معها علاقات تجارية نشطة ومنوها على أن نتائج مثل هذه الزيارات بحاجة لوقت حتى نقطف ثمارها ونحقق الاهداف المرجوة منها.
اسبانيا
وقال نائب رئيس شركة انديرا بأننا نقدر زيارة الوفد الاقتصادي العماني إلى مقر شركة انديرا الأسبانية ضمن زياتهم لمدريد واطلاعهم على أنشطة الشركة وامكانياتها الكبيرة، وتفقدهم ما تمتلكه من مقومات يمكن الاستفادة منها في السلطنة في العديد من القطاعات.
وأضاف بأن هذه الزيارة بالطبع سوف يكون لها مردود إيجابي على الشركة كونها تعمل في السلطنة، وتعزز من الثقة التي اكتسبتها من خلال عملها.
وأشار إلى أن الشركة بدأت تقدم خدماتها في العديد من المجالات لجهات مدنية وعسكرية في جوانب المراقبة الجوية والأمور الأمنية موضحا بأن برامجها ذات جودة عالية وتحظى بسمعة كبيرة في دول العالم، الأمر الذي نرغب في أن يستفيد منه الأصدقاء في السلطنة.
وأشار إلى أن العلاقات العمانية الاسبانية تتعزز يوما بعد الآخر بفضل زيارة جلالة الملك خوان كارلوس ملك أسبانيا السابق للسلطنة، ونحن علينا أن نمد يد التعاون ونستفيد من هذه العلاقات في المرحلة القادمة بشكل أفضل من السابق.
ونوه قائلا: ان شركة انديرا سوف تفتتح مكتبا لإدارة عملياتها التشغيلية مع عملائها وإدارة العمل من مسقط، موضحا أن هذه الخطوة سوف تضيف الكثير للجهات المعنية والشركة في زيادة التواصل ومناقشة والاستفادة بشكل أكبر من كل طرف. وأشار قائلا: نأمل أن تكلل كل مشاريعنا في الجهات في السلطنة بالنجاح ونستطيع أن نوفر لها ما ترغبه من خدمات تحتاجها في مسار عملها.
من جانبه قال مدير عام العلاقات الدولية في شركة انديرا إننا في الشركة فخورون بزيارة الوفد العماني لشركة انديرا وهذه الزيارة لها دلالات كبيرة لدينا فهذا دليل على ان الشركة كسبت ثقة أسواق خارجية وعكست خدماتها صورة طيبة لما تتميز به من جودة، وقال نحن نكن كل الشكر والتقدير لغرفة تجارة وصناعة عمان على تنظيمها لهذه الزيارة وما يمكن أن تثمر عنه من أعمال وتوطيد العلاقات بين رجال الأعمال العمانيين والشركة في المستقبل، موضحا أن الشركة حريصة على تنمية علاقات وأعمالها في السلطنة والإسهام في تعزيز البنى الأساسية التي تشرع فيها الحكومة.

إلى الأعلى