الجمعة 5 مارس 2021 م - ٢١ رجب ١٤٤٢ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / حسين الغملاسي: غايتي أن أكون مساهما في الحركة التشكيلية العمانية
حسين الغملاسي: غايتي أن أكون مساهما في الحركة التشكيلية العمانية

حسين الغملاسي: غايتي أن أكون مساهما في الحركة التشكيلية العمانية

كتب – خالد بن خليفة السيابي
بدأت رحلة اللون في الحياة التشكيلية لحسين بن عبدالله الغملاسي عام 2014م وكانت الألوان الزيتية والإكريلك الأقرب لذائقته الفنية، حيث رسم لكل المدارس الفنية قبل أن يجد نفسه أقرب للمدرسة التأثيرية والإنطباعية، ولكي تكون انطلاقته علمية ومدروسة جعل من الجمعية العمانية ملاذا لهيامه الفني، واستفاد من الخبرات المتواجدة بها كالفنانة فخرتاج الإسماعيلية والفنان سعيد الرويضي حيث كانت الفوائد متعددة، تعرف على إنتاج الألوان والجرأة الفنية، وكان للفنانة التشكيلية مريم الزدجالية دور كبير في تشجيعه وتعزيز قدراته الفنية التي كانت أهم المكتسبات التي حصل عليها أثناء تواجده في مقر الجمعية العمانية للفنون التشكيلية، ويملك الغملاسي العديد من المشاركات في الفعاليات التي نظمتها الجمعية العمانية والمراسم والمعارض الشبابية، وقام أيضا بعرض الكثير من أعماله في أروقة المدارس والجامعات وحصد مجموعة من الشهادات منها شهادة من المركز الثقافي بولاية نزوى.
حول رحلته الفنية يقول حسين الغملاسي : غايتي أن أكون مساهما في الحركة التشكيلية العمانية، وأسعى أن أكون ضمن النخبة التي تشرّف ذائقة الفن بالدرجة الأولى وأشرف بلدي في أكبر المحافل الدولية، أما عن سر مواصلتي في هذا المجال الفني فيرجع إلى محيطي الأسري الذي يذلل لي كافة الصعاب والعقبات، ويقدم لي يد العون والمساعدة لكي أصقل تجربتي الفنية، وكان لوالدي الأثر الأكبر حيث كان هو الأب والصديق والملهم الذي يحرك أجمل ما في داخلي من حس فني، وهو بحياتي بمثابة الوقود الذي يدفعني لقادم تشكيلي أجمل، وأيضا من حولي أصدقاء محفزون لتجربتي وهم المرآة التي تعكس لي نجاحاتي وأخطائي، والفن التشكيلي عزز من مقدرتي التعبيرية وجعل مني إنسانا معبرا ناطقا باللون الذي يهديني السلام الداخلي والسعادة التي تغلف مشواري الفني.
وأضاف الغملاسي: الفن التشكيلي في السلطنة عامل مساعد للإبداع ودور الجمعية العمانية للفنون التشكيلية واضح من خلال روزنامتها السنوية التي تضم العديد من المناشط الفنية كالمسابقات والمعارض وحلقات العمل التي تقدمها لكافة العاشقين للفن، ومن خلالها صادفنا العديد من الشخصيات العمانية وغيرها وتعرفنا على عادات وتقاليد المجتمعات والشعوب من خلال أعمالهم الفنية التي هي عبارة عن رسالة تعرفية تنقل للمتلقي معالم وطبيعة دول العالم، ونحن أيضا كفنانين عمانيين دورنا تعريف الناس بكل ما تملكه السلطنة من إرث فني وننقل لهم عاداتنا وتقاليدنا من خلال أعمالنا الفنية ويدور حولها نقاش فني يثري ذائقتنا وذائقتهم الفنية ومن خلال الجلسات النقاشية أيضا نكتشف أسرارا ونتعرف على معلومات جديدة تعزز لدينا الفكرة الفنية.

إلى الأعلى