الإثنين 23 يناير 2017 م - ٢٤ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / بحث التعاون المشترك بين السلطنة وتركيا في المجالات البرلمانية
بحث التعاون المشترك بين السلطنة وتركيا في المجالات البرلمانية

بحث التعاون المشترك بين السلطنة وتركيا في المجالات البرلمانية

استقبل معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة بمكتبه بالبستان صباح امس معالي جميل تشيك شيك رئيس الجمعية الوطنية الكبرى بجمهورية تركيا، والوفد المرافق له، وذلك في إطار زيارته الرسمية للسلطنة.
في بداية اللقاء رحب معالي الدكتور رئيس مجلس الدولة برئيس الجمعية الوطنية الكبرى بجمهورية تركيا، والوفد المرافق له، متمنيا لهم طيب الإقامة في السلطنة ، ومؤكدا معاليه على دورالزيارة في تعميق الروابط والعلاقات الثنائية والتاريخية بين البلدين الصديقين ، مشيدا معاليه بالزيارات المتبادلة بين مسؤولي البلدين في تعزيز أطر التعاون وفتح مسارات جديدة للتعاون بينهما.
وبحث معالي رئيس المجلس مع ضيفه سبل ترسيخ العلاقات البرلمانية بين البلدين والتأسيس لمزيد من التعاون المستقبلي ، على كافة الأصعدة مؤكدا في ذات السياق على أهمية تفعيل التعاون القائم بين الجانبين سعيا الى المضي بالعلاقات البرلمانية بين السلطنة والجمهورية التركية إلى آفاق تعاون أرحب لما فيه خدمة ومصالح البلدين الصديقين.
من جانبه أعرب رئيس الجمعية الوطنية الكبرى بجمهورية تركيا ، والوفد المرافق له عن سعادتهم لزيارة السلطنة ، وتطلعهم إلى مزيد من التطور والازدهار والنماء في علاقات البلدين الصديقين بما يسهم في تحقيق مصالحهما في كافة المجالات.
وأشاد تشيك شيك بالتطور التنموي الذي تشهده السلطنة ومسيرة التحديث بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ حفظه الله ورعاه – التي تميزت بالتكامل بين الأصالة والمعاصرة داعيا لجلالته بموفور الصحة والعافية ، وعودا ميمونا لبلاده وللسلطنة دوام التقدم والازدهار ومثمنا حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وطيب الإقامة حضر المقابلة نائبا رئيس مجلس الدولة وعدد من المكرمين الأعضاء وسعادة سفير الجمهورية التركية المعتمد لدى السلطنة.
من جهة أخرى بحث سعادة الشيخ خالد بن هلال المعولي رئيس مجلس الشورى مع معالي جميل تشيك شيك رئيس الجمعية الوطنية الكبرى بجمهورية تركيا الصديقة والوفد المرافق له والذي يقوم بزيارة رسمية للسلطنة حاليا العلاقات الثنائية بين السلطنة وجمهورية تركيا ومجمل القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين ، إضافة إلى سبل تعزيز التعاون الشوروي المشترك بين المجلسين.
جاء ذلك خلال استقبال سعادة الشيخ رئيس مجلس الشورى لمعالي جميل تشيك شيك والوفد المرافق له بمكتبه بمقر المجلس ، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها للسلطنة حالياً، وخلال اللقاء قدّم سعادته نبذة عن مجلس الشورى وآلية عمله ولجانه المتخصصة وعضويته ومشاركاته في الاتحادات الدولية والقارية والدور الذي يقوم به المجلس في مناقشة القضايا التي تهم الوطن والمواطن من خلال الوسائل والطرق والأدوات التشريعية والرقابية الممنوحة للمجلس.
كما عقدت بمجلس الشورى صباح أمس جلسة مباحثات رسمية بين الجانبين العماني والتركي، ترأس الجانب العماني سعادة الشيخ خالد بن هلال المعولي رئيس المجلس، فيما ترأس الجانب التركي معالي جميل تشيك شيك رئيس الجمعية الوطنية الكبرى بجمهورية تركيا حضر جلسة المباحثات من الجانب التركي عدد من أعضاء الجمعية الوطنية الكبرى التركية وعدد من مسئولين الجمعية ، وسعادة السفير التركي المعتمد لدى السلطنة.
بدأت جلسة المباحثات الرسمية بترحيب سعادة الشيخ رئيس مجلس الشورى بمعالي رئيس الجمعية الوطنية الكبرى التركية والوفد المرافق له ، وعبّر عن سعادته بتواجده والوفد المرافق له متمنياً لهم طيب الإقامة في السلطنة ، مؤكدا على متانة العلاقات الاقتصادية وقدم العلاقات الثنائية التي تجمع السلطنة والجمهورية التركية في شتى المجالات ، وذلك بفضل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه – والقيادات التركية التي حافظت على دعم وتطوير هذه العلاقات بما يخدم الصالح العام للشعبين الصديقين على مدى الأعوام الماضية.
وخلال الجلسة قدّم سعادته نبذة عن مسيرة الشورى في السلطنة وتطورها التدريجي كما أشار سعادته إلى أن المجلس قد شكل مؤخرا مجموعة صداقة برلمانية عمانية ـ تركية وذلك لزيادة التعاون في المجال الشورى وباقي المجالات التي تهم البلدين الصديقين وهي من أهم نتائج الزيارة السابقة لوفد مجلس الشورى العماني إلى جمهورية تركيا.
من جانبه أعرب معالي جميل تشيك شيك رئيس الجمعية الوطنية الكبرى بجمهورية تركيا الصديقة عن سعادته بزيارة السلطنة ، شاكرا سعادة الشيخ رئيس المجلس على دعوته الكريمة التي تهدف إلى الالتقاء بالعديد من المسئولين في السلطنة ، مؤكدا على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين الصديقين في مختلف الجوانب الشورية والسياسية والاقتصادية والحرص على تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.
كما أشاد بالحكمة والرؤية الثاقبة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه – الذي كرّس كل جهده لتطوير السلطنة وعمل كل ما يلزم لرفاهية المواطن العماني ، مشيدا في الوقت نفسه بالتطور الحضاري والمعماري للسلطنة في شتى المجالات خاصة فيما يتعلق بالجانب الشوري وتطوره في السلطنة وصولا إلى ما هو عليه الآن.
وقد دعا معاليه في جلسة المباحثات إلى زيادة وتعزيز آفاق التعاون بين البلدين الصديقين في مختلف الجوانب الاقتصادية والثقافية والسياحية والاستثمارات بمختلف مستوياتها وأنواعها خاصة في الجانب الصحي وأوجه التعاون الأخرى ، موضحا بأن جمهورية تركيا ترحب دائما بمزيد من التعاون على كافة الأصعدة.
كما أشار معاليه إلى أن العلاقات العمانية ـ التركية السياسية عميقة ومتميزة لا تشوبها أية شائبة ، وللسلطنة مكانة استراتيجية لدى حكومة تركيا يسودها الاحترام والود منوها بأن الزيارات المتبادلة بين الطرفين على مستويات كبيرة في الحكومتين سوف تعود بالنفع على الدولتين وعلى المنطقة ككل وستسهم في زيادة التنسيق والتعاون وتوطيد العلاقات الطيبة بينهما.
وفي نهاية الجلسة تم تبادل الهدايا التذكارية بين سعادة رئيس مجلس الشورى ومعالي الضيف، ثم بعدها قام معالي الضيف والوفد المرافق له بزيارة إلى مجلس عمان شملت قاعة جلسات مجلس الشورى وقاعة مجلس عمان وتعرف على أهم المعالم المعمارية للمجلس واستمع إلى شرح حول التقنيات الحديثة المستخدمة في المبنى وقاعاته وطريقة إدارة الجلسات.
حضر الجلسة سعادة الشيخ عبدالله بن خليفة المجعلي نائب رئيس المجلس رئيس الوفد المرافق لمعالي الضيف وسعادة محمد بن سالم البوسعيدي رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية العمانية التركية وسعادة الشيخ علي بن ناصر المحروقي أمين عام المجلس وأصحاب السعادة أعضاء مكتب المجلس.
كما قام معالي رئيس الجمعية الوطنية الكبرى بجمهورية تركيا والوفد المرافق له بزيارة إلى دار الأوبرا السلطانية والاستماع إلى موجز عن الدار والمرافق التابعة لها وطبيعة العروض التي تقدمها وبرنامجها على مدار العام ، كما شاهد التجهيزات التي تضمنها والتي تعد من أحدث التجهيزات المستخدمة لعروض الموسيقى العالمية.
كما قام معاليه بزيارة رسمية إلى جامع السلطان قابوس الأكبر بولاية بوشر واستمع خلال الزيارة إلى إيجاز عن تاريخ بناء الجامع والتعرف على التصاميم المعمارية العمانية والإسلامية والأسلوب المعماري الفريد الذي بني به والمراكز التي يضمها الجامع كمعهد العلوم الإسلامية والمكتبة وقاعة المحاضرات والمرافق الأخرى.

إلى الأعلى