Alwatan Newspaper

اضغط '.$print_text.'هنا للطباعة

صافرة منافسات الجولة السابعة لدورينا تنطلق اليوم عبر «3» مواجهات

01

■ لقاء عصيب بين بهلاء
وصحم والنقاط الكاملة مطمع الفريقين
■ النصر «الحزين» يبحث عن استعادة نغمة الانتصارات على حساب صحار «المنهك»
■ مسقط يبحث عن «تضميد» جراحه
فـي مواجهة الرستاق «المتحفز»

متابعة ـ صالح البارحي :
على وجه السرعة، نعود مجددا عبر بوابة دورينا، الدوري الذي لن يكن متعاونا مع الفرق التي تتساقط نقاطها في الدور الأول، فالنظام هذا الموسم لا يعترف بالتاريخ ولا الإنجازات ولا حتى النجوم، فطريقك إلى تحقيق مبتغاك ستكون بوابته الدور الأول بنسبة قد تزيد عن 70% إن لم تكن أكثر، فهو الدور الذي يلعب كما اعتدنا عليه في المواسم السابقة، فيما الدور الثاني سيكون مختلفا ولن يكون أمامك مجال للتعويض خاصة وأنك ستلعب (6) مباريات فقط وهو معدل قد لا يسعفك في تحقيق الكثير من النقاط، فالفرق التي ستكون (فردية) ربما تكون الأقوى في القسم الأول، وهو الحال بالنسبة للفرق ذات الرقم (الزوجي) ربما هي من تكون الأقوى، لذلك عليك العمل بشتى الوسائل لتجاوز هذا (المطب) الذي جاء استثنائيا بسبب تفشي جائحة (كورونا) التي وضعت العالم في وضعية غير المعتادة بما فيها كرة القدم بالتأكيد..
اليوم … تبدأ صافرة مباريات الأسبوع السابع لدوري الأضواء … وكما هي عادة (الرابطة) بتوزيع المباريات على يومين … حيث نتابع في أمسية اليوم (3) مباريات … تجمع الأولى بهلاء وصحم على ساحة مجمع نزوى عند الخامسة مساء … والنصر يلاقي صحار على ساحة مجمع السعادة عند الخامسة والنصف … ومسقط في تحد جديد أمام الرستاق على ساحة استاد السيب عند السابعة وخمس وأربعين دقيقة … فيما تستكمل منافسات هذا الأسبوع غدا بإذن الله تعالى عبر (4) مواجهات سيكون الحديث عنها مفصلا في حينه .
لقاء عصيب
لقاء عصيب جدا ذلك الذي سيجمع بهلاء مع نظيره صحم عند الخامسة مساء على ساحة مجمع نزوى … مواجهة لا تقبل أنصاف الحلول … النقاط الكاملة هي المطمع الرئيسي ولا سواه … فالفريقان لا زالا يمران بمرحلة صعبة للغاية وباتا بحاجة إلى الخروج من مرحلة السبات العميق التي تصاحبهما كل في ظروفه التي دخل بها الموسم … وبالتالي فإن أي هفوة دفاعية كانت أو هجومية ستعني الكثير للطرف الذي يتعرض لها … ومن هنا فإن الاثارة والندية ستكون حاضرة أو متوقعة على أقل تقدير إن سارت الأمور كما ينبغي في أمسية اليوم .. بهلاء يحتل المركز العاشر برصيد (5) نقاط حصدها من (5) تعادلات … هو واحد من فريقين لم يحقق أي فوز حتى الآن منذ انطلاقة الموسم … لذلك بات عليه أن يخرج من لقب (ملك التعادلات) وبات عليه أن يستعيد ذاكرة الانتصارات التي غابت عنه طويلا هذا الموسم .. الفريق يمتلك أسلوب لعب جيد لكن ما يعيبه أمران … كثرة ضياع الفرص أمام المرمى أولهما وثانيها الاخطاء الدفاعية الساذجة التي تعرض مرمى الفريق لأهداف غير متوقعه وبالتالي خسارة نقاط كانت في متناول اليد .. صحم وضعه صعب هذا الموسم … فهو واحد من الفرق الثلاثة التي تعرضت لخصم (6) نقاط من رصيدها بسبب العقوبة التي طالت النادي … وبالتالي فإن مركزه الحالي (الأخير) ومشفوعا برصيد (-3) من النقاط يدعو للقلق للجماهير الزرقاء … ومن هنا فإن تحقيقه للانتصار في مبارا اليوم ستعني له الكثير وستدفعه للأفضل نفسيا … فهي بداية رحلة الخروج من براثن الهبوط للأولى … الفريق قدم شكلا جيدا في المباراة الماضية أمام السويق رغم الخسارة … استمر ذلك العطاء في مسابقة الكأس الغالية وواصل مشواره نحو دور الثمانية … وبات عليه استغلال هذا الأمر والعمل من خلاله على تجاوز مطب اليوم أمام بهلاء بأي حال من الأحوال ..
لقاء متكافئ
التكافؤ يتقدم مواجهة النصر (الجريح) والذي خسر (3) لقاءات متتالية في الدوري والكأس تباعا .. حيث خسر أمام ظفار ثم الاتحاد في الدوري قبل أن يسقط أمام السيب في دور الـ16 والخروج من مسابقة أغلى الكؤوس … الفريق الأزرق يحتل المركز السادس برصيد (8) نقاط وهو المركز الذي تراجع له بعد تراجع نتائجه في الآونة الأخيرة وتسببت في نزيف النقاط وخاصة أمام فرق المحافظة تباعا … ومن هنا فإن مدربه أكرم حبريش بات عليه البحث عن مخرج سريع للفريق قبل أن تزداد الأمور تعقيدا خاصة وأن لديه مشاركة آسيوية تحتاج إلى جهد وعمل كبير عطفا على الضغط الذي يسير عليه دورينا …
صحار قدم شكلا مختلفا في مواجهته الأخيرة في الدوري أمام مسقط وحقق الفوز واستعاد شيئا من كبريائه وثقته بنفسه … رفع الفريق رصيده من النقاط إلى (7) نقاط وحصل على دعم معنوي جيد بقيادة مدربه بدر الميمني … لكنه سقط أمام السويق في دور الـ 16 للكأس الغالية وخرج خاسرا 1 / 2 بعد أن كان متقدما بهدف نظيف … هذه الخسارة قد تكون توابعها سلبية وقد تكون غير ذلك خاصة وأن الاداء كان جيدا مقارنة بما كان يقدمه الفريق قبل استلام الميمني لزمام الأمور … الفريق يعيبه كثرة الأخطاء الدفاعية التي تتسبب في تسجيل الاهداف في شباكه … ويعيب عليه عدم التوازن في خط الوسط … لذلك يحتاج صحار إلى عمل مضاعف حتى يفرز لنا فريقا متمكنا كما هي عادته .. عموما … نقاط ثلاث ثمينة للغاية … هل تذهب للنصر (الحزين) أم أن صحار (المنهك) يأبى ذلك !!
تضميد الجراح
لقاء تضميد الجراح ذلك الذي ستجري أحداثه على ساحة ستاد السيب بين مسقط والرستاق … الأول تعرض لخسارة على يد صحار في الجولة الماضية 1 / 2 … أما الثاني فخسر لقاءه أمام السيب بهدف نظيف على ذات ملعب مباراة اليوم … فيما غادر الفريقان مسابقة الكأس الغالية ولم يصبح أمامهما سوى مسابقة دورينا .. مسقط صاحب الضيافة يحتل المركز الثاني عشر برصيد نقطتين فقط من تعادلين … فيما يحتل الرستاق المركز الخامس برصيد (9) نقاط … هدفان مختلفان بطبيعة الحال إلا أن العامل المشترك بينهما هو النقاط الكاملة كل في مسعاه … حيث يسعى مسقط للخروج من دائرة الخطر قبل أن تزداد الأمور سوءا خاصة وأنه قام بالخطوة التصحيحية الأولى واستغنى عن المدرب السابق إبراهيم صومار واستعان بالمدرب سلطان الطوقي … فيما الرستاق متحفز بشكل كبير ويبحث عن النقطة (12) والتي ستدخله في دائرة التنافس على المراكز المتقدمة خاصة وأن لديه الإمكانيات التي تسمح له بذلك … الاخطاء الدفاعية المتكررة هي معاناة مشتركة بين الفريقين … فهل تم معالجتها بشكل عاجل حتى لا تذهب الأحلام سدى … نتابع اللقاء وسنتعرف على ما تحقق في الفترة الأخيرة في أروقة الفريقين !!


تاريخ النشر: 24 يناير,2021

المقالة مطبوعة من جريدة الوطن : http://alwatan.com

رابط المقالة الأصلية: http://alwatan.com/details/412740

جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الوطن © 2014