السبت 27 فبراير 2021 م - ١٥ رجب ١٤٤٢ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / لبنى الصيادية: الصورة رواية ضوئية تترجمها عين العدسة
لبنى الصيادية: الصورة رواية ضوئية تترجمها عين العدسة

لبنى الصيادية: الصورة رواية ضوئية تترجمها عين العدسة

كتب – خالد بن خليفة السيابي
وهج الضوء دفع بالمصورة لبنى بن حميد الصيادية إلى عالم الصورة التي تعكس جمالية المشهد وسمو الاحساس وروح وطهارة المعنى، عالمها عالم ضوئي ساحر، تعشق تفاصيل الوجوه وتترنم بجمالية وبراءة الأطفال، وتدهشها ملامح وتجاعيد وجوه كبار السن، قامت بتسخير وقتها للعدسة والناس، والمحصلة تميز وحصاد وانجازات ضوئية غلفت بها مسيرتها الفوتوغرافية التي يقف أمامها المتلقي ويتأمل أعمالها ليغذي ذائقته الحالمة المتعطشة لعذوبة ونقاء الصورة.
وحول ما يتعلق بمسيرتها الفنية تقول: نعمة الضوء سخرها الله للناس ولكل كائن حي في هذا الكون الواسع الذي يحتاج النور ليضئ مسارات الحياة، وعشقي وهيامي للضوء من أهم أسباب تخصصي في مجال التصوير الضوئي، يدهشني مطلع الشمس الذي يدفعني لمواصلة التصوير ويحرك بداخلي روح الفن ووهج العطاء والمثابرة، والنتيجة صور تحمل تفاصيل الناس وأسرارها التي تكشفها ملامحهم التي هي عبارة عن رواية ضوئية تترجمها عين العدسة للمتلقي وللعالم الخارجي.
وأضافت: الفعاليات المنزلية والرحلات التي كانت تقيمها أسرتي كانت وميض البداية في عالم التصوير، حيث كنت أقوم بتصوير أفراد الأسرة، وكنت العب وأتقمص دور المصور المحترف الذي يقتنص الصور ويحتفظ بها للذكرى، ومع تقدم دورة الأيام قامت أختي (أمينة) بتشجيعي وتحفيزي للمشاركة باحد المنتديات التربوية في قسم التصوير الفوتوغرافي وتطورت التجربة وأصبحت الاحترافية غايتي وهدفي، وقمت بالتفتيش والبحث والتعرف على أنواع العدسات والكاميرات وحاولت أن أتعرف على الأخطاء الشائعة في التصوير وكيفية تجنبها، وعملت أيضا على تكوين وصنع استوديو خاص بمنزلي وتطبيق بعض أنواع التصوير، وبشكل كبير على البورتريه.
برصيد المصورة لبنى الصيادية العديد من المشاركات وحصدت العديد من الجوائز والمراكز المتقدمة، منها المركز الأول في ملتقى عمان الاول للتصوير الضوئي الذي كان يحمل عنوان عنوان ( لمه ) وتم أيضا قبول ثلاثة أعمال لها في مسابقة الشباب للتصوير الضوئي عام 2017م وشاركت ( الصيادية) أيضا في معرض تدشين فريق الرستاق الضوئي وفي ملتقى برزة الرستاق للتصوير2018م وغيرها.

إلى الأعلى