الثلاثاء 24 يناير 2017 م - ٢٥ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / أميركا تدافع عن عمليتها الفاشلة باليمن

أميركا تدافع عن عمليتها الفاشلة باليمن

صنعاء ـ وكالات: دافعت الولايات المتحدة عن عمليتها الفاشلة لتحرير رهائن باليمن حيث قال مسؤولون أميركيون إنه لم يكن أمامهم خيار غير إطلاق عملية القوات الخاصة لتحرير المصور الصحفي لوك سومرز والتي انتهت بمقتله مع رهينة جنوب افريقي، فيما أعلنت الداخلية اليمنية رفع جاهزيتها الأمنية في محافظتي حضرموت وشبوة بجنوب اليمن حيث قتل الرجلان.
وقال الرئيس الأميركي باراك أوباما إنه “سمح بشن عملية الإنقاذ هذه بالتعاون مع الحكومة اليمنية” بعد “معلومات تشير إلى أن حياة لوك كانت في خطر محتم”.
وأعرب رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي مايك روجرز عن تأييده لقرار واشنطن تنفيذ عملية الإنقاذ الفاشلة. وقال الجمهوري روجرز إن أوباما قام بالخطوة الصحيحة عندما وافق على القيام بالغارة، وقال “أنا أوافق على قرار الرئيس”.
وقال مسؤول اميركي بارز إن قوة اميركية خاصة حاولت إنقاذ سومرز لأن المعلومات الاستخباراتية أكدت احتمال مقتله في أي لحظة، لكن تم رصد القوة أثناء اقترابها من مخبأ المسلحين.
وكشف المسؤول الاميركي تفاصيل المهمة قائلا “لقد وردتنا مؤشرات الى أنهم سيقومون بقتل سومرز ربما في وقت مبكر من اليوم التالي”.
وأضاف “كان علينا إما التحرك فورا والمخاطرة وإما أن ندع المهلة النهائية تمر. ولم نكن على استعداد للقيام بذلك”.
وأضاف في اشارة الى مسلحي القاعدة “لقد قالوا إنهم سيعدمونه خلال 72 ساعة لكننا كنا نعتقد، ووصلتنا مؤشرات من خلال العديد من مصادر المعلومات لدينا، أن الموعد النهائي اقترب، كنا نعتقد انهم يستعدون لقتله صباح السبت بتوقيتنا، وهذا هو سبب تحركنا بأسرع وقت ممكن”.
وتوجهت القوة الخاصة الى مخبأ القاعدة سيرا، إلا أن آمالهم في التحرك سرا تحت جنح الظلام للقيام بعملية الانقاذ تلاشت عندما تم اكتشاف أمرهم على بعد نحو 100 متر من مجمع مقاتلي القاعدة.
وقال مسؤول الدفاع البارز الذي كان بصحبة هيجل في كابول “ما نعلمه انه عندما اقتربت القوة المهاجمة من مجمع المقاتلين، فقدت عنصر المفاجأة”. وأضاف “عندما فقدوا عنصر المفاجأة اندلع اشتباك، ونعتقد أن هذا هو الوقت الذي قتل فيه (الرهينتان)”.

إلى الأعلى