الأحد 23 يوليو 2017 م - ٢٨ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / ميناء صحار والمنطقة الحرة بصحار تتفقان مع شركة عمان العالمية للصناعات البتروكيماوية لإنشاء مصنع ينتج 1.7 مليون طن من مواد التعبئة والتغليف
ميناء صحار والمنطقة الحرة بصحار تتفقان مع شركة عمان العالمية للصناعات البتروكيماوية لإنشاء مصنع ينتج 1.7 مليون طن من مواد التعبئة والتغليف

ميناء صحار والمنطقة الحرة بصحار تتفقان مع شركة عمان العالمية للصناعات البتروكيماوية لإنشاء مصنع ينتج 1.7 مليون طن من مواد التعبئة والتغليف

يوفر 300 فرصة عمل وسيرفد صناعة المشروبات العالمية
مسقط ـ الوطن:
توصلت كل من شركة ميناء صحار والمنطقة الحرة بصحار الى اتفاق مع شركة عمان العالمية للصناعات البتروكيماوية(OMPET) وذلك لبناء منشأة تصنيع لانتاج 1.7 مليون طن من مواد التعبئة والتغليف الصديقة للبيئة.
وقالت الشركة في بيان أمس أن هذه المصنع سيكون تكملة لسلسلة التوريد الحالية للميناء، مما سيرفد صناعة المشروبات العالمية التي تبلغ قيمتها ما يقرب 1.3 تريليون دولار أميركي.
وبهذا الاتفاق، ستقوم شركة عمان العالمية للصناعات البتروكيماوية باستئجار 330,000 متر مربع لإنتاج البولي إيثلين، والتي تستخدم في صنع عبوات المشروبات الغازية، وبخاصة تلك التي تستخدم لمرة واحدة فقط، حيث أنه يمكن إعادة تدويرها لتستعمل في انتاج ملابس البوليستر، والعازل لأكياس النوم والسجاد. حالما يتم البدء بالعمل.
وقال الشركتين أن المصنع الجديد سيوجد حوالي 300 فرصة عمل مباشرة وتنتج 1.1 مليون طن حمض التريفثاليك النقي، وهي المواد الخام المستخدمة في انتاج البولي إيثلين.
وسيقع المصنع بجانب شركة “أوربك ” حيث سيستهلك جميع البارازيلين التي تنتجها وحدة العطريات في المصنع. ويمثل البارازيلين مكوناً رئيسياً في إنتاج حمض التريفثاليك النقي المتجدد بالكامل، إذ سيصبح المصنع بفضل مركز التوزيع العالمي، واحداً من خمسة مصانع للبتروكيماويات التي ستضاف إلى ميناء صحار على مدى السنوات الخمس المقبلة.
وقد عبّر أندريه توت، الرئيس التنفيذي لميناء صحار، عن مدى سعادته بهذا المشروع وقال: نفخر بوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق مع شركة عمان العالمية للصناعات البتروكيماوية لاستئجار جزء كبير من أراضي الميناء لإنتاج مواد التعبئة والتغليف المتجددة. وقد وصل الطلب عالمياً على التعبئة والتغليف من المواد البولي إيثلين إلى 12 مليون طن في عام 2010، الأمر الذي يرجح أن يستمر في النمو إلى نحو 20 مليون بحلول عام 2019.
وأضاف: “إن العمليات والتكنولوجيا اللازمة في عملية الإنتاج والتعبئة والتغليف الصديقة للبيئة موجودة بيننا منذ وقت ليس ببعيد، إلا أننا نعتقد أن صحار تمتلك المواد الخام والطاقة والموقع للاستفادة من تشجيع اتجاهات السوق، والإنتاج والتوزيع على نطاق تجاري عالمي.
واختتم توت قائلاً: المشروع ليس مهم فقط للاقتصاد المحلي أن نستمر في جذب الشركات العالمية في الأسواق المتنامية، بل سيكون للمصنع أيضاً آثاراً مهمة للغاية بالنسبة لتغير المناخ والبيئة.
من جانبه قال المهندس جمال عزيز نائب الرئيس التنفيذي لميناء صحار والرئيس التنفيذي لمنطقة الحرة بصحار أن توقيت الصفقة يعتبر الأفضل.
وقال: بالإضافة إلى العبوات البلاستيكية، يمكن أيضاً استخدام البولي إيثلين في الصناعات الكهربائية، والسيارات والأجهزة الاستهلاكية. علاوة على ذلك، فإن منطقة الخليج على مشارف أن تصبح المصدرة الأولى لمنتجات البولي إيثلين، حيث يتوقع أن يتجاوز قريباً حجم صادرتها 1 مليون طن.
وأضاف: نود أن نكون جزءاً من هذه الصادرات ومساعدة السلطنة لأن يصبح اسمها مرادفاً للصادرات البتروكيماوية عالية الجودة. نحن على أتم الاستعداد لنقل الحركة التجارية بشكل نهائي من مسقط إلى صحار، كما ندرك الفرص التي من شأنها أن تأتي نتيجة لزيادة الطلب، وبخاصة في منطقة الخليج وآسيا والمحيط الهادئ”.
ووفقاً لشركة “جلوبال بزنس إنتلجنس” للبحوث، من المتوقع أن يرتفع إنتاج العبوات المصنوعة من البولي إيثلين للمياه والاستخدامات الأخرى كمنتجات الألبان والصناعات الدوائية بمعدل سنوي مركب يبلغ 6.4 في المئة ليصل إلى 23 مليون طن بحلول عام 2020. يأتي ما يقارب نصف هذا الطلب من منطقة آسيا والمحيط الهادئ، حيث بلغت قيمة إنتاج البولي إيثلين حوالي 29 مليار دولار أميركي في عام 2013.

إلى الأعلى